الاثنين، 26 يناير 2026

ساحرة العيون بقلم الراقي عمران قاسم المحاميد

 ساحرةُ العيون/ عمران قاسم المحاميد 

ما هذا، يا ساحرةَ العيونْ؟

تمهّلي…

فقلبي على شفتيكِ

يرتجفُ

بينَ اللهيبِ

وبينَ السكونْ

أهو السِّحرُ في عينيكِ

أم قُبلةٌ

تُربكُ ترتيبَ العاشقينْ؟

رويدكِ، أيتها الفاتنةُ،

فالناسُ ظنونٌ

حين يلامسونَ الجفونْ،

وأنتِ تمشينَ

كأنَّ الهواءَ

يستعيرُ خطوتكِ،

وكأنَّ الهوى

سرٌّ

لا يُقالْ،

وكأنَّ الشكَّ

لم يُخلقْ

ليكونْ

وكم عاشقٍ ذابَ

في دفءِ هذا الجمالْ،

قلبٌ

تعلّمَ النبضَ

من صدركِ،

وتلألأَ

كالقمرِ…

لا،

كاللؤلؤِ المكنونْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .