تأملات صريحة نبيلة صادقة لمباني الذات
من نور فجر يضاحك السنا ، ويلاطف نسيما صافيا يُرتجى .
يحاكي طبيعة الحياة ،يمر بلا حواس تشهر نوره .
لمعاني تجل هيبة بزوغ براعم عذبها فواح .
لهلال عاد غافيا ، على أكتاف الغيم بصدر السماء .،
كتب مجد الليل فحينا استيقظ فجر الانشراح
على جبين حدائق شمس الصباح
أضاء الله سبل نور بصيرتنا . لما يهدينا سبيل الصلاح والفلاح
للعبور الى لحظة صفاء
الحق حين يكون حقًّا، لا يتضرر من تعدد زوايا النظر، بل يزداد وضوحًا، كما يزداد الضوء ثراءً حين يمرّ عبر مساحات مختلفة دون أن يفقد جوهره.بل ليثبته بقيمة تميز حقيقي صادق مع الذات
العقل أداة فهم، وميزان نظر، ومسؤولية أخلاقية. فالعقل الذي ينفصل عن الهداية يتيه بثقته المفرطة، والهداية التي تُقصي العقل تُختزل إلى طمأنينة كسولة لا تصمد أمام أول سؤال صادق. ومن صحبتهما يولد الفهم الذي لا يستعجل الحكم، ولا يخشى التريث.
الأفكار تُنقّى بالحوار، ويقوى معناها بقدرتها على الوقوف أمام النقد دون ارتباك.
إن أخطر ما يهدد الفكر ليس الخطأ، بل الاطمئنان السريع؛ ذلك الشعور المريح الذي يُغلق باب النظر قبل اكتماله، ويحوّل القناعة إلى جدار.
أما القلق المنتج، فهو حركة العقل في اتجاه المعنى، وسعيه الدائم إلى تصويب أداته قبل أن يُطالب غيره بالتصويب.
كرامة العقل جزء من كرامة الإنسان، وأن سعة الصدر ليست تنازلًا عن الحق، بل ثقة به.
فمن اتّسع صدره، لم يحتج إلى إقصاء أحد، ومن صحّت أداته، لم يخف من السؤال، ولم يضق بالاختلاف.
يبدأ الفجر الحقيقي: لا من الخارج، ولا من ضجيج الشعارات، بل من لحظة صادقة يقرّر فيها الإنسان أن ينظر بعين عادلة، وأن يقول ما يفكر فيه حقًّا، لا ما اعتاد أن يردده. فالكلمة، حين تسندها ملكات الوعي العميق
تكون بوابة للمعرفة ، لتاريخ الصمود أمام إملاءات الفوضى العارمة ، لنتاج حقيقي للمعاني الصادقة
الكا
تبة هيفاء البريجاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .