○●25/1/2026
○ صرير الأبواب
على قارعة اِنتظار
خَجلٍ اكتست
شفتان بحمرة شفق جذاب
من النعومة والدلال
سَكبت الفتنة
على الحواف رذاذ الرضاب
عينان بزرقة السماء
بحيرات صافية
صغيرة ترقب عودة الغياب
بسمةٌ فيحاء احتوت
نزقي فاضت
باللؤلؤ على أعتاب الاِرتياب
مضينا نعبر بحور
النار خرجنا
كفراشات من شرنقة العذاب
تحجرت بعيني فرحة
فرقتنا مكيدة
فيما مضى أمعنت بالخراب
اِغتالت بشراسة عذوبة
الوئام مزقتنا
أشلاء فريسة لشريعة الغاب
قتلت الفرح غادر
الوفاق حافي
القدمين على زورق الاكتئاب
اِلتقينا في بلاد الغربة
والغرباء لا تلسع
أذاننا سياط ولاصرير أبواب
حدثني عطرها عن
فجيعة البعاد
ألم الحنين ومرارة الاِغتراب
وعقول خرقاء عصف
بها الخزي
عارُالسَّبي وسوءة الاِغتصاب
خنوعٌ متربص خلف
أكمة الرقي
مرتع للوحوش وعواء الذئاب
أيها السر القادم من
غياهب الأسفار
حليف شقاء والتردى بالأفكار
إلى أين تمضي بنا
إلى أين.!!
كالهارب من الرمضاءإلى النار
أحلامنا خرافة من
بقايا التاريخ
آثرَت أن تكون زوارقاً للإبحار
فلا شواطئ الغرباء
غنيمة ولامدنهم
الأنيقة مرتع لحلاوةالاِستقرار
ضغطٌ قهري شرنقة
تغلفها الأسرار
ضياع ينحدر من صلب المرار
لا يظهر القمر في
سماء يُعربدُ
فيها الشذوذ في وضح النهار
مُهمَلونَ نعيش على
هامش حضارة
رقمية قيمها على شفا الاِنهيار
كل ما حَولنا غموض
يلتهم الصفاء
صبرُ جميل فالنجاة بيدِالأقدار
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .