بَرَكةُالسَّماءْ
بَعدَ طُولِ ارتقابْ ..
انفضَّ صَمتُ السَّماءِ
عن الهَطَلِ المُنهمرْ ..
وكأنَّ السَّحَابَ فيضُ حنينٍ
يُسابقُ ريحاً يجتاحُ الصَّخرْ ..!!
فأيقَظَ الليلَ ترتيلُ أمنيةٍ
تتلو صَلاةَ الشُّروقِ ..
ونَسَماتٌ مُثقلةٌ بوعودِ الشِّتاءِ
تَزفُّ للآفاقِ أريجَ المطرْ ...
تَسقي عُروقَ الثَّرى العطشى
وتُهدي فؤادَ الفلّاحِ عِيداً ..
مِنَ النبضِ بَعدَ الحرمان !
يا لَهفةَ الأرضِ ...
حينَ يُقبّلُ جفنَها دمعُ الغمامْ
يا لَطُهرِ المطرْ ..
حينَ يَغسلُ وجهَ الوجودْ
ويا ليتَ عُرسَ الثلوجِ يُكلِّلُ ..
بياضَ المَدى المَنشودْ ...
سُبحانَ الله ما أروعك ،
وما أعظم رَسمَ الرُّؤى
بقطرةِ نورٍ تفيضُ ببعثٍ مَجيدْ
لتورقَ فينا .. حياةٌ
ويولدَ فجرٌ .. جديدْ ...
بقلمي✍️فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .