نص القصيدة: رصيدُ الرُّوح
بحر الوافر
أُغالِبُ غُصَّتي..
وأقولُ صَبراً
لعلَّ الـقَدْرَ..
يَـجمَعُنا اصْطِبارا
أرى في بَـوحِكِ..
الأوجاعَ نَفسي
كأنَّ هُمـومَنا..
صَـارتْ جِوارا!
أُحمِّلُ خافقي..
ما لا يُطـاقُ
لأدخلَ في مَـتاهاتِ الـحيـاةِ
وأرسمُ بَـسمةً..
رُغماً لـحالي..
لأجـلِ عائلتي افتخارا
فلا أحدٌ يَـرى..
ما بِتُّ فـيهِ
وجُـرحي.. لا يُـحِسُّ بـهِ سِـوائي
فـإسـعادُ الـقريبِ..
لـهُ ثَـمـنٌ..
دَفعتُ بـهِ..
مَـواسِمَ كـبريـائي
بـماستر كاردِ صِـحَّتِنا.. دَفـعنا
ولـم يَـبقَ الـكـثيرُ..
لـكي نُـواري
وربـمـا..
لـن يـعـودَ بـهِ رصـيـدٌ..
لـيَـملأَ مـا تَـبـخَّرَ..
مـن مَـداري!
فـحـيـاتـي.. بـغيرِهـمُ سَـرابٌ
وهـمْ نَـبـضٌ.. بـقلـبي.. واخـتـ
ياري!
د. قاسم عبدالعزيز الدوسري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .