الأحد، 25 يناير 2026

حين تزهر العيون بقلم الراقية هيفاء خاطر

 حين تُزهر العيون

بعينيكَ يبدأ الضوءُ حين يُسمّى،

ويصمتُ كلُّ شعرٍ حين يُروى ويُغنّى.


هما نافذتانِ على سرٍّ سماويّ،

إذا حدّقتُ فيهما نسيتُ من أنا.


فيهما دفءُ وعدٍ لا يُقالُ،

وفيهما شغبُ طفلٍ، وحكمةُ مُقتنى.


إذا ضحكتَ… ارتبك الصباحُ،

وإن سكنتَ… خجلَ المساءُ وتمنّى.


عيونكَ ليستْ جمالاً عابراً،

بل وطنٌ إذا تهتُ عدتُهُ آمناً.


أنا شاعرةٌ كلُّ حروفي ارتعشت

يومَ مرّتْ بعينيكَ أولَ مرّةٍ سُكْنَى،

فصرتَ قصيدتي دونَ قصدٍ،

وصارت عيونكَ قافيتي… ومعناها ومعنى.


هكذا تُكتبُ العيونُ الجميلة،

لا تُوصَف… بل تُحبّ،

ولا تُنسى… بل تُسكن القلبَ أبداً.


وما بين نظرةٍ ونظرة،

أفهمُ أن بعض العيون

خُلِقتْ… لتُ

غيّرنا.


هيفاء خاطر 

لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .