غَيْرَ النِّسَاءِ حَبِيبَتِي
عِنْدَمَا تَقُولِينَ "أُحِبُّكَ"
يَا مَلَاكِي
أَحَسُّ أَنَّ فُؤَادِي
سَارَ فِيهِ تَيَّارْ
كَالعَاصِفِ الجَارِفِ
المُشْتَاقِ فِي وَلَهٍ
يَزْدَادُ نَبْضِي
وَيَعْلُو الشَّوْقُ إِعْصَارْ
لَمْ أَعْرِفِ الحُبَّ
إِلَّا حِينَ هَمَسْتِ لِي
فَالكَلِمَةُ مِنْكِ
تُذِيبُ الصَّمْتَ وَالوَقَارْ
وَتُشْعِلُ الحُبَّ
فِي وَجْدٍ وَفِي وَلَهٍ
وَتَفْتَحُ البَابَ
لِلأَحْلَامِ أَنْهَارْ
أَنْتِ الَّتِي
فِي دَمِي تَجْرِي
كَأَنَّكِ لِي رُوحٌ
وَكُنْتِ لِقَلْبِي السَّكِينَةَ وَالدَّارْ
أَنْتِ الَّتِي
كُلُّ نِسَاءِ الأَرْضِ
مَا بَلَغُوا
سِحْرًا يُوَازِيكِ
فِي العِشْقِ وَالأَشْعَارْ
أَنْتِ الَّتِي
فِي صَبَاحِ الرُّوحِ
أَشْرَقَ لِي
فَأَزْهَرَتْ فِي فُؤَادِي
أَلْوَانَ الأَزْهَارْ
أَنْتِ الَّتِي
فِي لَيَالِي الشَّوْقِ
أَرْقُبُهَا كَالبَدْرِ
يَمْلَأُ لَيْلَ العَاشِقِينَ أَسْحَارْ
أَنْتِ الَّتِي
فِي دُعَائِي
كُلَّمَا سَجَدَتْ رُوحِي
وَجَدْتُكِ
فِي مِحْرَابِهَا أَنْوَارْ
أَنْتِ الَّتِي
فِي عُيُونِ الكَوْنِ
قَدْ ظَهَرَتْ سِرًّا
وَصِرْتِ لِقَلْبِي
الأَمْنَ وَالقَرَارْ
فَابْقِي بِقُرْبِي
فَفِيكِ العُمْرُ مُكْتَمِلٌ
وَبِاسْمِكِ
القَلْبُ قَدْ وُ
سِمَا
وَقَدْ عَاشَ الأَزْدِهَارْ
الشاعرة وسام إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .