بعنوان سفينةُ الرُّشدِإي واللهِ مِن طَهَ
في ليلةِ النصفُ نصفُ الهمِّ فارقني
والٱخرُ النصفُ قد ولَّى بإحياها
يومَ الرّقاعِ جميعُ الخلقِ قاطبةً
مولى الموالي شؤونُ الرزقِ أحصاها
طوباها طوباها في الليلاتِ فائقةً
كليلةِ القدرِ أدناها وأقصاها
ياليلةَ النصفِ لا إلّاكِ يُنعشنا
ويُبهجُ الروحَ بالإيمانِ يكلاها
مكبكبينَ على المِصلاةِ يجمعنا
حبٌٌ تملَّكَ في النجوى فأغلاها
يا أمّةَ النصفِ ليسَ العيدُ في غدها
إلّا التراحمُ غذَّى النفسُ زكّاها
قوموا نعانقٔ مدى الأخلاقِ غايتنا
ونقتلُ الحيّةَ الرقطاءَ ننساها
إن لم تعودوا إلى أقداسِ عزّتكم
سأزرعُ الكونَ ٱهاً تتبعُ الٱها
وأهجرُ النصحُ ما أقسى مرائركم
سبائكُ النصحُ كثرُ الهجرِ أبلاها
يا أمّةُ النصفُ من طهَ وعترتهِ
سفينةُ الرشدِ إي واللهِ من طهَ
فلتتركُوا العيدَ للنسيانِ مقبرةً
إن لم تكونوا بقربى الحبّ أولاها
محبّتي والطيب...بقلمي نادرأحمدطيبة
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .