الخميس، 29 يناير 2026

بكاء في محراب الغياب بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 بكـــــاءٌ في مِحـــــرابِ الغيـــاب


حُرِمَ الجبينُ لــذّةَ الإيمــــــانِ في

سجداتِ صدقٍ خاشعــاتِ تـــوَدُّدِ


فبكيتُ شوقًا لا اعتراضًـــا إنّمــــا

شوقُ المحبِّ إذا تباعدَ مَسجِــدِي


يـــا ربِّ إنّي مــــــا توانيـتُ، إنّمــا

قَهرُ الجسَدِ… والروحُ أصدقُ شاهدِ


علّمتَني: اغتنـــــــمْ حيــاةً قبلمــــا

يأتي الممـاتُ، وصحّــــةً لم تُفقَـــدِ


والفرغَ قبلَ الشغلِ، والشبابَ قبــلَ

هَرَمٍ يُثقِــــــــــلُ خُــطوةَ المُجهَـــدِ


فاليـومَ أفهمُ ما سمعتُ، كأنّمــــــــا

الدرسُ لا يُعطــىٰ بغـــــــيـرِ تجـرُّدِ


قد كنتُ أظنُّ السجودَ عادةً فـــإذا

هو جنّةُ الأرواحِ في المدىٰ بتفــرُّدِ


فإذا حُبستُ عن التـــــــرابِ فإنّني

أَسجُدُ والدمعُ لا يفارِقُ مَعبــــــدي


ما ضاقَ صدري ما دُعيـتُ لغيـــرِه

بابُ الرجــاءِ مفتّـحٌ لــم يُـوصَـــــدِ


إن كان عُذري واضحًا عندَ السّـــما

فالقربُ باقٍ… والقبولُ بموعـــــــدِ


اللهمَّ أزِلْ عني الألــــــــمَ واشــــفِ 

جسدي،واملأ قلبي نـورًا لا يُفقَــــدِ


٠٠٠٠٠٠٠٠ غُـــــــــــــــــلَواء ٠٠٠٠٠٠٠٠٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .