نَغْمَةٌ لَا تَنْطَفِئْ
أَغَارُ مِنْ قَلْبِي
إِذَا هَزَّهُ الحَنِينُ
حَامِلًا مَعَهُ نَبْضَ الوِجْدَانِ
فِي كُلِّ وَجَعِ نَايٍ
يُغَنِّي لِلْغِيَابِ
يَحْلُمُ بِإِطْلَالَةٍ
كَأَنَّهَا فَجْرٌ يُولَدُ
مِنْ خَلْفِ السَّحَابِ
دَعُونِي أُعْلِنْهَا عِشْقًا لَا يُوَارَى
دَعُونِي أَكْتُبْهَا
عَلَى جُدْرَانِ القَلْبِ
فَكُلُّ نَبْضَةٍ فِي القَلْبِ تُنَادِيهَا
وَكُلُّ صَمْتٍ فِي اللَّيْلِ
يُرَجِّعُ صَدَاهَا
تَنْسَابُ فِي دَمِي
كَأَنَّهَا نَغْمَةٌ خَالِدَةٌ
لَا تُنْسَى…
وَلَا تَنْطَفِئْ
2026
بقلمي هادي نعيم الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .