الأحد، 25 يناير 2026

ما زلت تختبئبن في اوراقي بقلم الراقي ثروت دويدار

 مازلت تختبئين في أوراقي ، ومازالت حروفي وحدها هي من تداعب ضفائرك ، ترى حلما صغيرا اكتفى بعيونك ، أراد أن يلتقيك خارج حدود قصائدة ، متمردا عليها ولو ليلة واحدة يراك فيها يلمس أنفاسك وقلبك 

ومازالت ألوان عينيك مدادا لمشاعر لا تهدأ

أيقظت عاشقا أعلن انفلات صبره ليشتبك معك في معركة تنتهي بعناق طويل

ومازلت تتعمدين قتلي في ساحتك خوفا من ضياعي ، ولا زلنا نبحث عن عنوان يجمعنا في النور

 نراهن على أننا مازلنا وسط الحلم وأن نهايته ستأتي بمعجزة تغفر لنا غياب السنين

عندما بات الحلم بين كفيك عهدا ووعدا يتحدى المستحيل ، 

عندما ينزف قلبي ليمدك بالحياة ، 

فنأتي معا من بعيد

            ثروت دويدار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .