الاثنين، 28 سبتمبر 2026

اندحار الشحرور الضاري أمام معاقل البخاري بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 اندحارُ الشحرورِ الضاري

                     أمامَ معاقلِ البخاري

✧༺ ༻∞ ∞༺ ༻✧


يا راكبًــــا في ضلالِ الفكــــرِ مُعتليًا

تخفي الضلالةَ في ثوبِ الهدى زورَا


جاءتْ طروحاتُـــــهُ سمًّـــــا بداخلِها

ظنّ الحداثةَ في التفسيرِ دســـتورا


يأتي ليهلــــكَ أصلَ الدينِ مبتدعًـــا

رأيًا يخالفُ نهجًــــــا كــــان معمورا


ردَّ الحداثةَ والأهــــــــــواءَ فاتُخذتْ

كفّاهُ نهجًــــــا غريبًـــــا بات مهجورا


ينفي هديَ الرّسولِ السّمحِ عن جهلٍ

ويتّبعُ الوهمَ والأفكــــــــــــارَ موتورا


يا مَن تطـــــــاولَ لا يفقهُ لغاتِ ضادٍ

وبات في البغيِ والتضليلِ مأســـورا


يهينُ بخاريَّـــــنا جهـــــلًا بمنهجِـــــهِ

ويتركُ الحفظَ والتحديثَ مــــــأثورا


قد ردّ سنّةَ خيرِ الخـــــــــلقِ مجتهدًا

برأيِهِ الضــــــــالِ، باتَ اليومَ مغـرورا


والشـــــافعيُّ الذي في الفقـــهِ منبرُهُ

صــــارَ الطريدَ لديهِ اليــــومَ مهجورا


يأتي بتأويلِ لصوصِ الفكرِ مبتدعًـــا

فهمًـــا سقيمًا، ولم يحفظْ لَنا طـــورا


يا مَن أراد بمعولِ شكّـــــــــــهِ هدمًا

لشرعــــــنا، فبـــــــاءَ اليومَ محسورا


إنَّ العباءةَ والفصحىٰ لمَـن فهمَــــــتْ

أسرارَها، لا لغمـــــرٍ خاضَ في الزورا


هذا كتابُ الهُدى المحفوظُ من عَبـثٍ

لا يقبلُ الزيفَ أو تأويـــــــلًا مسعورَا


فلتسقِطِ الشبهــــــاتُ اليومَ صـاغرةً

يبقى كتابُ الهُدى العــــــالي لنا نورا


غُـــــــ🪶ـــــــــــــــــــــــــــــــــــلَواء

قبل اللقاء وعند اللقاء بقلم الراقي توفيق عبدالله حسانين

 قبل اللقاء وعند اللقاء


[قبل اللقاء]


أفتش عنك في الطروق وفي

      درب الهوى، أرتجي لقياك باهتمامي

وأنسج الحب لوحا من مشاعرنا

        ورسم وصلك بين القلب والغرامي

وأكتب «أحبك» فوق الغيم مبتهجا

              حرفا ينير دروبا في الظلامي

وأهمس الزهر عن وجدي وعن أملي

           فيستفيق شذاه العذب بأنغامي

وأودع الريح سري كلما هبت

               لعلها تحمل الأشواق للهائمي

أرتب الحب في صدري وأحفظه

             حتى يجيء لقاء يجلو آلامي

وأحسب الوقت والأيام عابرة

               وأستمد من الآمال إقدامي


[وعند اللقاء]

أسابق الريح شوقا نحو موعدنا

    وأسبق الخطو في شغفي وإقدامي

هبت نسائم عطر من شذاك لنا

       ففاح منك عبير سار في أنسامي

جمعت كل كلمات الهوى لك في

صحائفي من رحيق القلب والأقلامي

ودونتها بدموع الشوق مرتعشا

         فخانني الحرف وانهارت أمامي

رسمت وجهك في قلبي وفي مقلي

  حتى غدوت لصحوي وهج أنجامي

أحبك كم كتمت الشوق من خجل

     ففاض سري بين النبض والكلامي

خبأت سرك في قلبي فباح به

      نبضي، وفضحت الأنفاس إلهامي

أحبك النور يسري في شراييني

           فيستحيل ظلام العمر بسامي

فأنت للروح بعد البعد أغنية

        وأنت للعمر بعد اليأس أحلامي

بقلم د.توفيق عبدالله حسانين

أنت قصيدتي بقلم الراقية نور الفجر

 أنت قصيدتي 

قال لها : دون علمك ، أكتبك 

في كل ليلة ألف ألف قصيدة 


كل البحور ، ألفتها و عشقتها 

و كل القوافي يا أروع خليلة 


لا الصدر تحمل رقة حروفي 

لا العجز تقبل عذب الترنيمة 


لكنني ، لم أستطع أن أرسم 

صورة ... تبرز روعة الحبيبة  


فصرت أهذي ... طوال ليلي

بكلمات ... وتمتمات ... بهية 


طال سهري .... وطال سهدي

لعلني .... من بعد تعب أتهيأ


وأكتب ... فيك .... قصيدتي 

كما ، لم يكتبها .. إنس وجني


#نورالفجر

تونس 🇹🇳

حكاية من ورق بقلم الراقية فداء محمد

 حكاية من ورق


كيف للروح أن تتهجى صمتك

هل اللغة تصلح للعناق

أعاند الفراغ..وأمتطي جواد الأيام ..

ألقاكٌ بين أدغال الحروف

وأرسم على شفاه اللحظة ابتسامات لغوية بين فواصلها يلمع الضوء ..

.وعند خاصرة الورق 

أرتبك على صفحات الوقت الضائع من عمري

يختنق الحرف في صدري كصرخة مشنوقة

أعاني من ذاكرة تشبه الممحاة

قلبي هو ذاكرتي ومالايلامسه لايبقى

أيها العارف بأسرار الورق

الغافي على سطور التنهيدة

والجملة تنهض من بين الأنقاض كقيامة

أحتضن الغياب...

والسماء ملقاة على كتفي...

ياحكاية من ورق


بقلمي فداء محمد

نجمتي البعيدة بقلم الراقية سماح عبد الغني

 نَجْمَتي البعيدة


بقلمى/ سماح عبدالغنى 


سأتحدّثُ عنكِ، وسأُسميكِ نجمتي...

 وسأُصلّي لأجلكِ...

حتى وأنتِ لغيري، أُحبّكِ... 

ولا أعرفُ كيف ملكتِني، ولا متى سكنتِ قلبي.


أُحبّكِ في التفاصيلِ الصغيرةِ التي أراها وحدي، 

ولا يشعرُ بها سواي.

أُحبّكِ بكلِّ ما تبقّى من روحي التي تتمنّاكِ.

أُحبّكِ لأنّني لا أستطيعُ أن أُحبَّ غيركِ، 

وأدعو لكِ بالسعادةِ، وصلاتي دائمًا أنتِ.


لم أبُحْ لكِ بمكنونِ فؤادي وأنا بالحبِّ أتَعذّب.

يا لغرابةِ الحبِّ وما أصعبَه! 

يأتينا بغتةً، والوقتُ لا يُناسِبُه.


كنتُ أُريدكِ لي، كما يُريدُ الصائمُ ماءً يرويه،

وكما يُريدُ الساجدُ استجابةَ دُعائه،

وكما يُريدُ السائلُ كِسرةَ خبزٍ،

وكما يُريدُ التائبُ مَن يأخُذُ بيده.


لكنّي، ومهما فعلتُ، أنتِ لغيري.

أُريدكِ سعيدةً، تُزيِّنُ الضحكةُ مُحيّاكِ.

أُريدكِ أن تُزهِري، حتى لو لم أكنْ راعيكِ.

أُريدكِ أجملَ ممّا كنتِ، نجمةً في سماءٍ لا تسقُط.


سأتحدّثُ عنكِ يا نجمتي البعيدة، 

وسأظلُّ أُصلّي لكِ حتى وأنتِ لغيري.

ابتعدتُ عنكِ وتركتُ يديكِ، وأنا مَن يعيشُ تعيسًا.

فاتنتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** فاتنتي**

أحبك أنت........ يا قمر الزمان 

ويا عشقاً تجذر......في كياني 

إذا ما الليل جن... فأنت نجم 

يضيء بنوره ..سدف المكان 

عيونك لونها .....لون الليالي 

وخصرك مثل عود الخيزران 

وشعرك دامس والوجه صبح 

وثغرك لون..... زهر الأرجوان 

إذا ما غبت عن عيني لأمست 

حياتي كلها .......رهن الهوان 

إذا ما افتر ثغرك......عند صبح 

لصفق هائما.......... ورد الجنان 

وأمسى الكون في فرح وغنت 

عصافير الربى... أحلى الأغاني 

ألا ليت الغرام........ يدوم عمرا 

لنقطف ما تبقى........ من أماني 

لقد فتن الفؤاد.......... بها فغنى 

وصاغ بحبها........... درر البيان

عشقتك يامها..........قلبي وإني 

سأبقى عاشقاً......... أبد الزمان 

فكن يارب.......... للعشاق عونا

ليبلغ حبهم............ شط الامان

.................

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

ساحة قلبي بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ساحة قلبي


ساحةُ قلبي…  

صارت مثل ساحة التحرير 

بعد الليل، مكسورةَ الضوء،تبحثُ 

عن يدٍ تمسحُ دمعةَ الناسِ وتعيدُ 

للروحِ نبضًا هربَ من كثرةِ 

المآسي والأنفاسِ.


سفرُك…  

يشبهُ سفرَ الجنودِ 

من بغداد، لا يعودون،

لكن أصواتهم تبقى في الأزقةِ

مثل أغنيةٍ حزينةٍ تتعلّقُ 

بجدارٍ وتبكي بلا

قياسِ.


سقوطُك في قلبي…  

كان سقوطَ مدينةٍ بعد 

قصفٍ يابسٍ، لم يتركْ غيرَ 

دخانٍ وورودٍ سوداءَ تتناثرُ 

فوق الذاكرةِ مثل رمادٍ 

يبحثُ عن أنفاسِ


سؤالُ الناس…  

لماذا كلُّ الأغاني حزينة؟

لأن العراقَ صار يغنّي بصوتٍ مكسورٍ،

وصار الحزنُ لغةً رسميةً تُكتبُ على الوجوهِ

وتُقرأُ في المدارسِ وتُحفظُ مثل درسٍ

من دروسِ اليأسِ.


سكونُ الليل…  

لم يعد سكونًا، بل 

صدى انفجاراتٍ قديمةٍ

تعودُ كلما حاولتُ أن أحبَّك،

كأن قلبي مدينةٌ تتذكّرُ 

الحربَ حتى وهي في 

حضنِ الناسِ.


سيرةُ حبّك…  

تشبهُ سيرةَ العراق،

جميلٌ رغم الخراب، عنيدٌ 

رغم الجراح، واقفٌ رغم السقوط،

وحين ينهضُ يُزهرُ وردًا أسودَ 

لا يعرفُ الانكسارَ ولا 

ينسى الإحساسِ.


                        بقلم محمد عمر عثمان كركوكي 

                             العراق اقليم كوردستان

أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال  أجنة تجهض في الحناجر  ودموعنا التي لا تسيل  جداول تتحجر في المدامع  وقلوبنا التي لا تلين  تبيت ...