الأحد، 3 مايو 2026

عاد الربيع بقلم الراقية رضا محمد احمد عطوة

 عاد الربيع

لا ليزهر في الحقول

بل ليوقظ ما ذبل فينا

الأرض بساط أخضر

والزهر عطر صاعد

والشجر واقف كأنه يشهد

ليس هذا جمالا يمر

بل معنى يلمع

ثم يختفي في القلب

فراشة خرجت من ضيقها

لا تطلب زهرة

بل تبحث عن اسمها

ترتشف لونا

وتترك في الضوء أثرا

كأنها تتعلم كيف تكون

تحادث الشمس

كأن بينهما وعد قديم

وتنام على يقين

أن الفجر لا يخلف مواعيده

وحين يأتي

لا تكتفي بالطيران

بل تصير ضوءا

هناك فقط

ينكشف السر

أن الجمال

لم يخلق لنراه

بل لنهتدي به

بقلمي :

رضا محمد احمد عطوة

عزف منفرد بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ...عزفٌ منفردٌ...

تتراقص حولي الأشياءُ  

مبعثرةً...  

نوتةُ الحياةِ تعزفُ  

عشتُ مظلومًا ولم أظلمْ  

ربما صحّ...  

ربما خطأ...  

مرآتي واضحةٌ  

عليّ لا تكذبُ.  

كلّ ما أعرفه...  

أنّي لم أحببْ هذا التحضّر  

وأمقته...  

صارت السرعةُ عنوانًا عريضًا  

فعلامَ نركضُ؟  

ليس في شيءٍ بركةٌ  

وكأنّه منّا يهربُ...  

لم نعد نفرّق بين  

حزنٍ أو فرحٍ...  

ودنيا من يدِنا تفلتُ  

وتهربُ...  

عابرُ سبيلٍ... أنا  

على الأبوابِ أطرقُ...  

علّني أراكم بخيرٍ...  

ولساني بالمودّةِ لكم  

ينطقُ...  

خمسٌ وأربعون عامًا  

وأنا أكتبُ...  

نقلتُ لكم بضعًا منها  

ربما تعجبكم...  

حملتُ لكم ورودًا  

أوزّعها هدايا...  

ما حسبتُ عددكم  

فإن نقصتْ عليكم  

فاتبعوني...  

لأرشدكم إلى مكانها...  

بقلمي اتّحادٌ على الظروفِ  

سوريا

`

عيناك لهما سحر بقلم الراقي سعيد داود

 ✿ عيناكِ لهما سِحر ✿


لا تَظلِمَنَّ اليومَ قلبًا أنتَ ساكِنُهُ

فمَنْ سِوى الحبيبِ بالقلبِ ساكنُ؟


وهلْ للحبيبِ غيرُ قلبي مسكنٌ

ووطنُ الحبيبِ لا يَسكنُهُ خائنُ


اليومَ بعدَ الحبيبِ أضحى ضائعًا

كدمٍ أُريقَ، وفي الضياعِ بائنُ


ملءُ الروحِ شوقٌ في توهّجِ نشوةٍ

تذوبُ له الأرواحُ… وأنتَ تُراهنُ


عشقُكَ عذابٌ، وطيري في الهوى قلقٌ

يدقُّ قلبي، وسِجني فيكَ آمنُ


تبيعُ قلبي أماني في لياليهِ

وقد ملكتَ فؤادي، وهو صافنُ


نظرةٌ من عينيكِ سحرٌ لا يُقاوَمُهُ

لها يذوب فؤادي، وهو فاطن 


تُلبِسُ القلبَ أثوابَ الهوى عبقًا

فتزهو به الدنيا، وكلٌّ فاتنُ


أتشتري القلبَ… والقلبُ الذي ملكتَ؟

ولطفُ حبِّكَ في أعماقِهِ ساكنُ


يُبحِرُ القلبُ في ليلٍ بلا أفقٍ

يُذيقُ الويلَ… والوجدانُ كامنُ


✍️ سعيد داود

مرت علي بقلم الراقية مروة الوكيل

 مرت علي كومضة خاطفة

أوحلم عابر

أتى ليطمئن علي ويرحل

لتؤكد لي أنها خرجت من حياتي

والموتى لا يعودون للحياة 

ربما أتت لتذكرني بها 

وبأمنياتها 

بلى أتذكرها جيدا وأعلم 

أنني لم يتبق لي منها الكثير

لقد رحلت معها عزيمتي وإرادتي 

وتصميمي كم كانت قوية لم يستطع

هزيمتها أحد 

كم كانت عنيدة حتى تعاند بؤسها

وشقاءها لم تعترف بهما ذات يوم 

لم تعترف بذلك المستحيل

كم كنت أعشق تلك النظرة التي 

بعيونها نظرة التحدي التي تنظر بها

لمن يحاول الاستهانة بها 

كانت تحتسي القهوة بقدر مرارة

الأيام رشفة رشفة وتستسيغها

كأنها بها تسكر

تخبز على دخان المصائب

ذلك الخبز الشهي وتطعم الصغار

تقذف كويرات الحب الصافية

في قلوب مليئة بالحقد والضغائن

تعلق في حقيبة يدها الهموم

وتوزعها طيلة الطريق نكات

وسخرية 

تحمل الخير كالطفل الصغير

وتحنو عليه ثم تلقيه باليم

دقت مساميرها وربطت أحبالها

على أعتاب الثمانية عشر

ويبدو أن هذا العام لم يفتح 

لها أبوابه فظلت منتظرة 

عبرت الأيام والسنوات

من خلالها 

دون أن تراها أوتلاحظها

هل كانت بتلك القوة التي

قطعت أحبالها بي 

هل أنا من قتلت بطلة رواياتي

بكل دم بارد 

لقد كانت حقيقية 

وصارت حبرا

كم كنت أتمنى لو خسرت 

كل رواياتي وربحتها

لقد أصبحت أنا القتيلة والقاتلة 

ليتها قتلتني أنا وأصبحت 

مجرد صفحة في رواياتها

بقلمي مروة الوكيل

تحصنت بالآيات بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 تحصنتُ بالآيات.د.آمنة الموشكي


بِكَ الْغَوْثُ يَا مَنْ أَنْتَ لِلْخَلْقِ رَازِقٌ

وَكَافٍ لَهُمْ سُبْحَانَكَ اللَّهُ خَالِقِي


تَحَصَّنْتُ بِالْآيَاتِ مِنْ كُلِّ حَاقِدٍ

وَمِنْ كُلِّ حَاسِدِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ


وَوَجَّهْتُ وَجْهِي لَكَ إِلٰهِي لِأَنَّنِي

مِنَ الْخَلْقِ قَدْ جَنَّبْتُ نَفْسِي بَوَائِقِ


وَأَسْرَجْتُ قِنْدِيلِي لِمَنْ لَمْ يَرَ الْهُدَى

وَأَبْعَدْتُهُ عَنْ كُلِّ شَيْطَانِ مَارِقٍ


وَمَا حَاجَتِي لِلنَّاسِ كَلَّا وَلَا بِهِمْ

تَأمَّلْتُ مِن خَيرٍ وربي مُرَافِقي


لَأنِّي بِاسْمِ اللهِ للهِ مَاضِيًا

بِحُبٍّ وَتَصْدِيقٍ بِلَا أيْ عَائقِ 


وأنْ أَحْمِلَ الْأَخْلَاقَ فِعْلًا وَمَنْطِقًا

وَمَاحِلْتُ عَنْ نَهْجِي وَلَاعَنْ مَوَاثِقِي


وَإِنْ سَاءَ ظَنُّ النَّاسِ فِيَّ فَلَنْ أَرَى

سِوَى وَجْهَكَ الْمَعْبُودِ يُنْهِي مَآزِقِي


فَكُنْ يَا إِلٰهَ الْكَوْنِ عَوْنِي وَمُنْقِذِي

مِنَ الشَّرِّ وَالْأَشْرَارِ مِنْ كُلِّ حَاذِقِ


وَجَنِّبْنِيَ الْأَخْطَارَ وَالشُّحَّ وَالشَّقَى

إلَهِي وَزَكِّينِي وَفَرَّجْ مَضَائقِي


وَثَبِّتْ بِقَلْبِيَ النُّورَ مِنْ نُورِكَ الَّذِي

بِهِ تَرْتَقِي الْأَرْوَاحُ بَينَ الخَلَائقِ 


إِلٰهِي إِلٰهَ الْكَوْنِ يَا فَالِقَ النَّوَى

وَيَا خَالِقَ الْأَكْوَانِ كُنْ أَنْتَ عَاتِقِي


مِنَ النَّارِ وَالْأَهْوَالِ وَالشَّرِّ كُلِّهِ

لِأَحْيَا قَرِيرَ الْعَيْنِ مَجْبُورَ خَافِقِي


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٤ مايو ٢٠٢٦م

أمل يرتجف بقلم الراقية انتصار يوسف

 أملٌ يرتجف ...

عشنا على أملٍ خفيف

يرتجف في الهواء

كلّما لمسناه… تكسّر

نرسم حلمًا

فتسقط منه الملامح

ويبقى الانتظار

تركنا أعمارًا كاملة

وراءنا

كأنها لم تكن

نحمل قلبًا مثقوبًا

لا يئنّ…

بل يفرغ بصمت

جوعٌ لا يُشبِهه خبز

جوعٌ ليدٍ

لا تنسحب

لقلبٍ

لا يخاف

وجوهٌ كانت تضيء

انطفأت

وتركتنا نحفظ ملامحها

من الذاكرة

نبتسم…

كي لا يفضحنا الانكسار

ونخفي الدمع

في أعينٍ تعبت من الحزن

القمحُ واقفٌ

لكن السنابل جوفاء

كأن الأرض

تتذكّر ولا تُنبت

الحبّ…

غادر دون وداع

وترك مكانه

خوفًا دائمًا

لا يُسمّى

لا صوت

لا بوح

لا شيء

إلا هذا الثقل

في الصدر

وأملٌ…

نخاف أن نلمسه

كي لا يموت

    بقلم انتصار يوسف سوريا

تذوق الحرف ...المدنية بقلم الراقي عبد الرحمان البدوري

 🍒 تذوّق الحرف… المدنية

جلستُ أستحضرُ الماضي وما فيهِ

وأهمسُ: هل آنَ الزمانُ أُحييهِ؟

أم هو هربٌ من جراحٍ نُعانيها

ونُخفي لهيبَ القلبِ كي نُداريهِ؟

الماضي جميلٌ في ظلالِ حنينِهِ

لكنّهُ جرحٌ بصدري أُواريهِ

لا الدهرُ يُنسيني، ولا صبري كفى

نارًا بقلبي لا تزالُ تُعانيهِ

يا لوعتي ممّا أُحسُّ بمهجتي

وجراحُ روحي ليس شيءٌ يُداويهِ

لا الندمُ يُجدي، لا الأسى يُطفئُهُ

فمن الذي بالأملِ الصافي يُهديهِ؟

لمن يعيشُ على الدموعِ مُثقّلًا

والآهُ تكفيهِ… وتُضنيهِ وتكفيهِ

أعندكمُ نسيانُ قلبٍ أشتريهِ؟

أم عندكم ماضٍ بعينيَّ أُفديهِ؟

تبًّا للمدنيّةٍ تُخفي حقائقَنا

وتزيدُ جرحَ الصمتِ… حتى نُخفيهِ.

الاستاذ عبدالرحمان البدوري

البهاليل المغرب

نوائب الدهر بقلم الراقي رشيد أكديد

 "نوائب الهوى" يا باكيا على الأطلال ما الذي أبكاك؟  أ من الهوى أم هجر الحبيب أضناك؟ فاض الدمع من المقل سيولا وأنهارا والعين من لوع...