أملٌ يرتجف ...
عشنا على أملٍ خفيف
يرتجف في الهواء
كلّما لمسناه… تكسّر
نرسم حلمًا
فتسقط منه الملامح
ويبقى الانتظار
تركنا أعمارًا كاملة
وراءنا
كأنها لم تكن
نحمل قلبًا مثقوبًا
لا يئنّ…
بل يفرغ بصمت
جوعٌ لا يُشبِهه خبز
جوعٌ ليدٍ
لا تنسحب
لقلبٍ
لا يخاف
وجوهٌ كانت تضيء
انطفأت
وتركتنا نحفظ ملامحها
من الذاكرة
نبتسم…
كي لا يفضحنا الانكسار
ونخفي الدمع
في أعينٍ تعبت من الحزن
القمحُ واقفٌ
لكن السنابل جوفاء
كأن الأرض
تتذكّر ولا تُنبت
الحبّ…
غادر دون وداع
وترك مكانه
خوفًا دائمًا
لا يُسمّى
لا صوت
لا بوح
لا شيء
إلا هذا الثقل
في الصدر
وأملٌ…
نخاف أن نلمسه
كي لا يموت
بقلم انتصار يوسف سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .