🍒 تذوّق الحرف… المدنية
جلستُ أستحضرُ الماضي وما فيهِ
وأهمسُ: هل آنَ الزمانُ أُحييهِ؟
أم هو هربٌ من جراحٍ نُعانيها
ونُخفي لهيبَ القلبِ كي نُداريهِ؟
الماضي جميلٌ في ظلالِ حنينِهِ
لكنّهُ جرحٌ بصدري أُواريهِ
لا الدهرُ يُنسيني، ولا صبري كفى
نارًا بقلبي لا تزالُ تُعانيهِ
يا لوعتي ممّا أُحسُّ بمهجتي
وجراحُ روحي ليس شيءٌ يُداويهِ
لا الندمُ يُجدي، لا الأسى يُطفئُهُ
فمن الذي بالأملِ الصافي يُهديهِ؟
لمن يعيشُ على الدموعِ مُثقّلًا
والآهُ تكفيهِ… وتُضنيهِ وتكفيهِ
أعندكمُ نسيانُ قلبٍ أشتريهِ؟
أم عندكم ماضٍ بعينيَّ أُفديهِ؟
تبًّا للمدنيّةٍ تُخفي حقائقَنا
وتزيدُ جرحَ الصمتِ… حتى نُخفيهِ.
الاستاذ عبدالرحمان البدوري
البهاليل المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .