الخميس، 30 أبريل 2026

هل تذكرني بقلم الراقية نور شاكر

 هل تذكرني؟

بقلم: نور شاكر 


هل تذكر أيّامًا مضت

وسنينًا انطوت

ولحظاتٍ خلت

من كلّ شيءٍ… إلّا منك؟


هل تذكرني؟

هل أخطر ببالك

في سكون السَّحر

أو على عتبة الفجر


هل نسيتَ لحظاتِ السمر؟

وكيف كنتُ أقتلُ

بحنين صوتي

لحظاتِ الضجر؟

وكيف أسقيك من لُبِّ قلبي

ما لا يخطر… وما خطر؟


هل تذكر كلماتي

ومشاعري التي غمرتْك

بعمق البحر

وبنقاء المطر

وكنسيمٍ عابرٍ

يقتل الضجر؟


كيف كنّا… وكيف أصبحنا؟

أين التقينا… وإلى أين انتهينا؟

كيف للعلاقات أن تتساقط

كورق الشجر؟

وكيف للحب

أن يهترئ كقميصٍ مُنهك؟

وتسمي ما حدث قضاءً وقدر؟


كيف استطعت أن تقول:

"هذا وداعنا… وانتهى الأمر"؟

وكيف تُشيح عن عينيّ النظر؟


إن كان يرضيك حالي

فهل يرضيك حالك

وأنت بعيدٌ

عمّن كنتَ تُسميها قمر؟

هل تذكرني…

أم أنّك حزمتَ الحقائب

وأعلنتَ السفر؟

الليل بقلم الراقية رضا محمد احمد عطوة

 الليل

الليل يا ليلي

أين ليلى الآن ؟

ليلى أصبحت من الماضي

ليلى هربت

إنها لم تكن بالحسبان

لم تكن موجودة الآن

هامت على وجهها

في صحراء عشقها

ذهبت تبحث عن تلك الليالي

وهذه الرؤى وتلك الأحلام الزائفة

ليلى ما عادت تحلم

ولا تريد شيئا من تلك الأماني

يالظلم الإنسان

لأخيه الإنسان

حكموا عليها بالموت

وهي على قيد الحياة

حسدوها على حبها

سرقوا حلمها

ضربوها والضربة

أصابت قلبها

لقد ذهب كل شئ أدراج الرياح

تبدد النور ليصبح ظلاما دامسا

لا يرى منه بصيص من نور

أو يرى منه أملا في رجوع

هكذا كتبت نهاية قصة حب

باتت محفورة في الأذهان

كتبت في قصص ألف ليلة وليلة 

ما عاد هناك قيس ولا ليلى

لقد ذهب كل شيئ أدراج الرياح

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

أحبك متأخرا بقلم الراقي حسن أمين

 أحبكِ متأخرًا


أُحبُكِ متأخرًا

بعد أن شاب رأسي

وجفت ينابيع الشعر في صدري

أُحبُكِ في وقت لا يليق بالحب

في وقت يليق بالرحيل


امرأة أنتِ من سراب

كل من أحبكِ مات عطشانا

لا تشبهين أحدًا

لهذا أخاف عليكِ من شبيهاتكِ

اللواتي يأتين بعدكِ

بوجهكِ واسمكِ

ولا يحملن قلبكِ


قلبي هناك حيث تركته

على مقعد خشبي في محطة قطار

قالوا: القطار تأخر

قالوا: الطريق وعرة

قالوا كل شيء

إلا أن قلبي ما زال ينتظر


أخاف من اليأس

أخاف أن يعرف قلبي طريق الانكسار

أخاف أن أعتاد فقدانكِ

فلا أعود أحتاجكِ

أخاف أن أنام ليلة كاملة

ولا أحلم بكِ

أخاف أن أنساكِ

لا لأنكِ تستحقين النسيان

بل لأني لا أستحق عبء ذكراكِ


لا تصدقيهم حين يقولون

إن الحب وردة تذبل

الحب شجرة

تموت ألف مرة

وتعود كل ربيع


بقلم الشاعر حسن امين

سربال الغياب بقلم الراقي عاشور مرواني

 سِربالُ الغياب


لا تسألِ البابَ عنّي،

فالخشبُ صارَ يتذكّرُ أكثرَ منّي،

والمفتاحُ الذي نامَ في جيبي

أنبتَ شجرةً من العَتَب.


كنتُ أمشي،

وكان الطريقُ يلبسُ نعشي،

ثم يضحكُ كطفلٍ أضاعَ أباه.


في مَهَبِّ الغيابِ،

رأيتُ قلبي معلّقًا

على حبلِ غسيلِ السماءِ،

تأكلهُ عصافيرُ من زجاج،

وتقولُ له الريحُ:

لا تَخفْ،

كلُّ المكسورينَ يصيرونَ نوافذ.


تَسَرْبَلْتُ بالوحدةِ،

لا قميصًا يدفئني،

ولا درعًا يردُّ الطعنةَ،

بل سِربالًا من رمادٍ،

كلّما خِطتُهُ بالدمعِ

اتّسعَ الجرح.


يا صاحبي الذي خانَني

بوجهٍ كان يشبهُ الطمأنينة،

كيف استطعتَ أن تضعَ الملحَ

في فمِ الوردة؟

كيف أقنعتَ السكينَ

أنها يدٌ للمصافحة؟


هنا،

حيثُ الصدقُ إذا ماتَ

تُطفئُ الشمسُ مصباحَها

وتدخلُ المقبرةَ حافيةً،

تصيرُ الحياةُ غرفةً بلا جدار،

والضحكةُ تابوتًا صغيرًا

نحملهُ في الحنجرة.


رأيتُ العمرَ طاحونةً،

لكنها لا تطحنُ القمح،

تطحنُ أسماءَ الذينَ أحببناهم،

وتنثرُهم فوقَ الخبزِ

كي نأكلَ الندمَ كلَّ صباح.


لا تقلْ: رحلوا.

فالراحلونَ الحقيقيون

يتركونَ وراءهم ظلًّا.

أمّا الذين خانوا،

فيأخذونَ حتى الظلَّ،

ويتركونَ لنا

شكلَنا واقفًا

بلا صاحب.


يا وحشةَ اليدِ

حينَ تفتّشُ عن يدٍ

فتجدُ حفرة.

يا وحشةَ العينِ

حينَ تنظرُ في المرآة

فترى شخصًا

كان يثقُ أكثرَ ممّا ينبغي.


أنا الآنَ

لا أبكي،

بل أُدرّبُ الدمعَ

على المشيِ دونَ صوت.

لا أكره،

بل أُعلّمُ قلبي

أن يخلعَ السربالَ القديم،

وأن ينامَ عاريًا

إلا من الحقيقة.


وفي آخرِ الليل،

حينَ يمرُّ الغيابُ

مرتديًا معطفَ أمّي،

أفتحُ له الباب،

أضعُ له كأسًا من الصمت،

ثم أقولُ:

اجلسْ قليلًا،

لقد صرنا عائلةً واحدة.


عاشور مرواني

حناني خطيئتي بقلم الراقية راما زينو

 حناني.. خطيئتي

يـا مَن أهديتُه حناني كأُمٍّ..

كيف جازيتَني بجفاءِ الغريب؟

لم تلدك أحشائي..

بل...من رحم القدر أتيت..!

بنيتُ لكَ في أضلعي وطناً

فهدمتَ الدارَ.. 

  وكنتَ أولَ مَن يغيب!

أكان صدقي ذنباً يُعاقبُ بالخذلان؟

أم أنَّ قلبَكَ ضاقَ بفيضِ الحنان؟

رحلتَ وتركتني..

 أكتم حزناً غائراً

وفي قلبي شجن دفين.. 

  غصة بكماء لا تموتُ..

 و روح ثكلى..جرحُها لن يطيب..

فارحل كما شئتَ.. لكنْ..

 لا يغرّكَ هجري أيها الحبيب..

فالأمُّ يمنعُها الحيا..

 ويحرقها النحيب..!

سأغلقُ البابَ في وجهِ الوجعِ..

 وأبقى ...خلفَ المدى أُصلّـي..

 لعلّكَ يوماً تأتي..!

أو ربما تُجيب...!


بقلمي..راما زينو 

سوريا -

بيت الله العتيق بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( بيت الله العتيق ))

 إنه بيت . ...

ليس مجرد أحجار ....

بل سر وجود ينبض....

تحت عباءة سوداء....

الحجيج يموجون حوله....

كما يموج النحل حول زهرة ...

من رياض الجنه...

الشوق يأخذ شكل الطواف...

سبعة أشواط...

حين تلمس كفاي هذا البيت...

أشعر بقبضة الله تكلؤني...

أيتها النفس...!!!

 تأتي هنا عارية....

لاتلبسين إلا البياض....

بياض يليق باللقاء....

تخلعين الزيف....

وتدخلين حمى الرحمن ...

الحجر الأسود....

يلمع كعين غزال...

ماذا تقول أيها الحجر .....!!

لشفاه زوارك ....

هل تقبلين دموع العائدين....

كما تقبلين شفاههم....

عرفة ...!! 

ليس فيها شيء....

سوى صحراء وسماء...

لكنها تكفي لأن....

تصير رمالها فراشا....

وجبالها نورا على نور...

الجمرات ترمي شياطين القلوب...

كل حصاة صغيرة...

تكبر حين ترافقها نية الانعتاق...

يارب ...!!! 

هذه البقعة التي...

جعلتها للناس ....ثوابا وأمنا...

إني أذنبت لكنك رحيم....

ليتني ياربي ...

حجر من أحجار الحرم...

أو عابر سبيل...

يغتسل برمضاء هذه الأرض المقدسة ...

..................

الشاعر:

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

على طاولة الحوار بقلم الراقي الزهرة العناق

 على طاولة الحوار:

... حال التلميذ اليوم ...


حال التلميذ اليوم لم يعد يبشر بالخير، ولا ينذر إلا بانكسار صامت في منظومة كانت يومًا تشيد الإنسان قبل أن تلقنه الدروس.


فحين يبلغ الأمر حد أن يواجه التلميذ أستاذه بكلمات نابية، ويسقط عنه هيبة المقام، فإننا لا نقف أمام خطأ عابر، بل أمام خلل عميق في الجذور، حيث اختل ميزان القيم، وتوارى الاحترام خلف ستار اللامبالاة.


إن الأستاذ ليس مجرد ناقل معرفة، بل حامل رسالة شريفة، وباني أجيال، ومهندس العقول والأخلاق. فإذا ما تجرأ عليه من كان بالأمس يتلقى منه نور الحرف، فإنما ذلك دليل على أن شيئًا ما قد انكسر في الطريق، في البيت حين غاب التوجيه، وفي المجتمع حين تراجع التقدير، وفي النفس حين ضاعت البوصلة.


التلميذ ليس عدوا، بل هو ضحية زمن تتقاذفه المؤثرات، وتربكه المفاهيم، لكن ذلك لا يبرر سقوط الأدب، ولا يعفي من مسؤولية إعادة ترميم ما تهدم.

الأخلاق ليست مادة تدرس، بل سلوك يغرس، وهيبة الأستاذ ليست امتيازا يمنح، بل قيمة تصان.


الكلمة يا أنت يا أنا حين تفقد نقاءها، تفقد معها الأرواح سموها، وجيلا لا يجيد مخاطبة معلميه بأدب، لن يحسن يومًا مخاطبة الحياة بوعي واتزان.


بقلمي 

... الزهرة العناق ... 

30/04/2026

أبحث عن عروبتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( أبحث عن عروبتي)) عروبتي!!! ياخيمة في مهب الريح  يالغة تسرق حروفها  من أفواه الأطفال في المدارس  اللصوص يسرقون الماضي  ينسبون الفرات إلى ...