(( بيت الله العتيق ))
إنه بيت . ...
ليس مجرد أحجار ....
بل سر وجود ينبض....
تحت عباءة سوداء....
الحجيج يموجون حوله....
كما يموج النحل حول زهرة ...
من رياض الجنه...
الشوق يأخذ شكل الطواف...
سبعة أشواط...
حين تلمس كفاي هذا البيت...
أشعر بقبضة الله تكلؤني...
أيتها النفس...!!!
تأتي هنا عارية....
لاتلبسين إلا البياض....
بياض يليق باللقاء....
تخلعين الزيف....
وتدخلين حمى الرحمن ...
الحجر الأسود....
يلمع كعين غزال...
ماذا تقول أيها الحجر .....!!
لشفاه زوارك ....
هل تقبلين دموع العائدين....
كما تقبلين شفاههم....
عرفة ...!!
ليس فيها شيء....
سوى صحراء وسماء...
لكنها تكفي لأن....
تصير رمالها فراشا....
وجبالها نورا على نور...
الجمرات ترمي شياطين القلوب...
كل حصاة صغيرة...
تكبر حين ترافقها نية الانعتاق...
يارب ...!!!
هذه البقعة التي...
جعلتها للناس ....ثوابا وأمنا...
إني أذنبت لكنك رحيم....
ليتني ياربي ...
حجر من أحجار الحرم...
أو عابر سبيل...
يغتسل برمضاء هذه الأرض المقدسة ...
..................
الشاعر:
محمد ابراهيم ابراهيم
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .