الخميس، 26 فبراير 2026

لمن بقلم الراقي عبد المجيد اليوسفي

 -لمنْ-


تكتبُ الشّعْر لمنْ؟ للناس أمْ

            لصفير الرّيح في هذا العدمْ؟ 

تكتبُ الشّعرَ.. لكيْ لا تنتهي

         أو لكي لا تشتهي ان تبتسِمْ؟؟ 

فلمن تكتب الشّعرَ، يا انت! لمن

               للغد الآثمِ؟، للدّهر الأصمْ؟ 

تكتبُ الشّعرَ بقلبٍ حائرٍ

              ودمٍ صُلّبَ في بحر الظّلمْ

وعيونٍ مذرفاتٍ دمعَها

               بين وجدٍ واشتياق وندمْ!! 

مالذي أيقظ فيكَ المشتهى

               كلّما شئت أن تُلقي القلمْ؟ 

أنتَ إسفنجةُ معنًى هائمٍ

          تعشقُ الحرف لكي تنسى الألمْ


             عبد المجيد اليوسفي

فرصة بالمجان بقلم الراقي محمد بن سنوسي

 فرصة بالمجان

أهلنا شهر الخير يا إخوان

به الخيرات والنعم والعطية

تتناغم الأرواح بطعم الجنان

وتسمو لمقام الرفعة الإلهية

تمرح فيه نسائم الخير والأذان

وتشرق الدنيا بالبشائر و الأدوية

ينزوي الجمع من الشرق للبلقان

بزاوية رحمات التعاليم الإسلامية

فهو درس بالحياة ونداء الريان

ونفحات للتعرض فهي موسمية

من اغتنم كل لحظة كسب الرهان

ومن جعل حصد الحسنات أولوية

بزجر الجوارح وتكبيل اللسان

وتلاوة بساعات نهارية وليلية

فها أمامكم فرصة ذهبية بالمجان

فهلموا على الخبيئة وصدقات خفية

فبه تنافس الخير و الصدقة برهان

وتأثيث للختام والروح بالعلية

إذا سقيته بطاعات أثمرت الأغصان

وحصدت الثمار وطمأنينة السجية

فلا تذبح دقائقك بسوء الخلان

وكن ذا هدف وهمة قوية

ولا تكن نائبا عن سم الشيطان

غارقا بالملذات والأشواك الدنيوية

بل اطرق باب عفو الرحمان

وافتح صفحة طاهرة نقية

فنسألك ربنا العفو والغفران

وجزاء الجهد بالخطوة الأخروية

محمد بن سنوسي

 من سيدي بلعباس

 الجزائر

نداء إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم بقلم الراقي عمر بلقاضي

 نداء إلى أمّة محمّد صلى الله عليه وسلم


عمر بلقاضي / الجزائر


إلى أمّتنا الإسلامية بكلِّ طوائفها ومذاهبها في زمن التّوحّش الصّه،يوني


***


شَعبُ العقيدةِ يُسْتَباحُ ويُظْلَمُ


وأخو العُروبةِ في العمالةِ يَنعَمُ


حِمَمُ الإبادةِ أُعْمِلتْ في أمَّتِي


وعُروشُها تحتَ الحَوافِرِ تَحلُمُ


كلُّ المآثرِ أتلِفَتْ وتبَخَّرَتْ


صارتْ سراباً والمُناوِئُ يَعلَمُ


***


يا أمّة الإسلامِ إنَّ عَدُوَّنا


نَذْلٌ سَليطٌ حاقدٌ لا يَرحَمُ


قومِي إلى حُبٍّ يَرُصُّ صُفوفَنا


الشَّعبُ إنْ ترَكَ الأخُوَّةَ يندَمُ


إنَّ الشِّقاقَ يَدُكُّ سِرَّ سَلامِنا


فَنَهُونُ في هذا الوجودِ ونُهزَمُ


قُومِي إلى نهْجِ السَّماحَةِ في الهُدَى


فدُرُوبُنا باتتْ تَضِيقُ وتُظْلِمُ


أوَ ما رأيتِ عُرَى العقيدةِ في الوَرَى


كيفَ اسْتُغِلَّتْ ثمَّ باتَتْ تُهْدَمُ؟


صارَ الشَّبابُ مُسخَّرًا لِعدوِّنا


باسْم الشَّريعة يَسْتَبِدُّ ويَظْلِمُ


بلغَ التَّردِّي أوْجَهُ فتنبَّهِي


نُظُمُ العِدَى في جِيلِنا تَتَحكَّمُ


أَلقَتهُ في يمِّ العداوةِ فانبَرى


يَرْمِي الأخُوَّةَ في الصَّميمِ ويَقْصِمُ


شَعبُ الهُدى أضْحَى يُبادُ طَوائِفاً


بالكُرْه ِوالحِقدِ الدَّفينِ يُسمَّمُ


أينَ العقولُ؟ وأينَ أنوارَ الهدى ؟


مَنْ ذا لِآياتِ الكتابِ يُحكِّمُ ؟


***


يا أمّة الإسلام لا لا تيأسِي


إنّ الجراحَ الغائراتِ تُلَمْلَمُ


يَكفي الرُّجوعُ إلى الكتابِ وما أَتَى


في سنَّةِ المُختارِ رَبُّكِ أَكْرَمُ


عودي إلى عِزِّ الأُخوَّةِ في الهُدَى


إنَّ الأخوَّةَ في المَواجِعِ بَلْسَمُ


إيمانُنا حبٌّ يُوحِّدُ جَمْعَنا


وبِهِ نَصُدُّ الرَّازِياتِ ونَسْلَمُ


إيمانُنا عِزٌّ يُزيلُ عَناءَنا


يُبدي لنا دَربَ الفلاحِ وَيَرْسُمُ


فَلْتُنقِذي من عَضَّه نابُ العِدَى


ولتُسعِفي من في الحِمى يَتألَّمُ


ولْتنصُرِي شعباً يُدمَّرُ صَابِراً


إنّ العِدى بدأوا الدَّمارَ وأبْرَمُوا


عَفَنُ الخيانةِ قد تجلَّى طَاغِياً


فتوحَّدي وانْفِي الذينَ تَجوَّمُوا


إنّ الشُّعوبَ إذا تهَاوتْ في الوَنَى


تلْقَى البَوارَ وتُستَذلُّ وتُرْغَمُ


الرَّمْيُ يَدْحَرُ خَصْمَنا وعدوَّنا


يومَ الكريهةِ والكَمِينُ المُحْكَمُ


فلْتدعَمي من يَحرُسونَ ثُغورَنا


حانَ الج/هادُ وللشَّهادة مَوسِمُ


يا أمّة الإسلامِ قومي انْهَضِي


لا يرتضي الذلَّ المُسلَّطَ مُسلِمُ


لبنانُ نادى فالدِّماءُ غزيرةٌ


كَتَبتْ خِطابا في الجَوانِحِ يُفْهَمُ


وجموعُ غزَّة َقد تعاظمَ رُزؤُهُمْ


جَاعوا وضَاعوا في البلادِ وأُعدِمُوا


إنّ السُّكوتَ عن البُغاة مذلَّةٌ


كُبرى يُغذِّيها النُّكولُ فتعْظُمُ


وعَمَى التَّخاذلِ والهوانِ نِهايةٌ


تَمْحُو وجُودَ المُسلمينَ وتَردِمُ


أينَ المفرُّ وقد تشتَّتَ شَمْلُنا ؟


شعبُ اليَهُ،ودِ على الدَّمارِ مُصَمِّمُ


إنَّ الصِّراعَ صِراعُ دينٍ فافْطِنِي


والنَّصرُ بالصَّفِّ المُوحَّدِ يُحسَمُ


لا سنَّةٌ لا شِيعةٌ في عالَمٍ


مُتصَهْينٍ يُفشي الفَسادَ ويُجرِمُ


بل أمّةٌ كُبرى تَصُدُّ عَدوَّها


قرآنُها يهدي القلوبَ ويُلهِمُ


فتَآلفَوا وتوحَّدُوا وتعاوَنوا


كيْ تَدفَعُوا ظُلْمَ اليَهُ،ودِ وتَسلَمُوا


***


هوامش : تجوّموا: صاروا جوييم أي عبيد لليه،ود


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

نهج النبي بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 نهجُ النبيِّ


قِفا نَبكِ من ذِكرى هُدىً متقادِمٍ

بأبطحِ بُطحانٍ تَلألأَ في الدُّجى


هُدىً شادَهُ المختارُ لمّا تنزَّلتْ

عليهِ بآياتِ السَّماءِ هُدًى سَما


فأضحى لواءُ الحقِّ يعلو برايةٍ

إذا ما ادلهمَّ الخطبُ أو حَمِيَ الوغى


رسولُ الإلهِ المصطفى خيرُ سيّدٍ

بهِ عُصِمَتْ بيضُ السيوفِ من الرَّدى


إذا اشتجرَتْ أيدي الخصومِ تباينًا

أقامَ على ميزانِ قِسطٍ فأقسطا


وإن سُلَّ سيفُ الحقِّ لم يكُ باغيًا

ولكنْ ليجلو عن ذوي الظلمِ ما عَدا


وإن هدأتْ نارُ الخصامِ رأيتَهُ

أندى من الوسميِّ إن همَّ بالندى


يُصانُ لديهِ العهدُ صونَ مُجلَّةٍ

ويُرعى ذِمامُ الجارِ حُكمًا مُؤكَّدا


وأوصى بأهلِ الكِتابِ مَوَدَّةً

فما خانَ ذمًّا، لا ولا نقضَ مُوْثِقا


لهمْ ما لنا في السِّلمِ عدلًا ورحمةً

إذا لم يُجاهرْ بالعداوةِ مفسدا


يُبايعُهم بيعًا بصدقٍ وأُلفةٍ

ويحكمُ فيهم بالسواءِ إذا احتكما


فلا غمطَ في ميزانِه، لا، ولا جَفَا

ولا حيفَ في أقوالِه إذْ تكلَّما


وها أنذا أُهدي الدِّرعَ طوعَ سماحةٍ

لقِسٍّ، وفي الإحسانِ أسمو وأرتقى


وما ذاكَ وَهْنٌ في اعتدادِ عقيدتي

ولكنَّهُ نهجُ النبيِّ إذِ ارْتَضى


تعاليمُهُ الغرّاءُ عِقدُ مروءةٍ

يُشيِّدُ صرحَ السِّلمِ صرحًا مُشَيَّدا


أقامَ على التَّقوى دعائمَ أمَّةٍ

إذا عاهدتْ صانتْ، وإن حُورِبَتْ عَدا


فدينُ الهدى عدلٌ، وسِرُّ بقائهِ

سماحةُ قلبٍ لم يُرِدْ قطُّ مُعتدى


محمدُ يا نورَ الوجودِ وسرَّهُ

ويا منبعَ الأخلاقِ عِزًّا وسُؤدُدا


بك استمسكَتْ أركانُ قسطٍ ورحمةٍ

وباسمِكَ باتَ الحلمُ سيفًا مُجَرَّدا


عليكَ صلاةُ اللهِ ما ذرَّ شارقٌ

وما لاحَ بدرٌ في السماءِ مُوَقَّدا


وما رفرفتْ فوقَ المآذنِ تكبيرةٌ

تُعيدُ إلى الأسماعِ عهدًا مُخلَّدا


فأنتَ الذي أرسى دعائمَ أُمَّةٍ

تُؤاخي إذا صافَتْ، وتصفحُ إنْ عُدِيَا


سلامٌ عليكَ الم

صطفى كلَّما دجى

ليالٍ، وكلَّما الصباحُ تجلَّى


السيد عبدالملك شاهين

دمع الخشوع بقلم الراقية صباح الوليدي

 دمــع الخشــــوع

يا قـائمًا والليــلُ يبسُــطُ ستــرَهُ

دمـعُ الخشوعِ على الخدودِ يُبلِّلُهُ


يا ســائراً بـين الخطــايا خـــائفاً

يرجـو نجـاةً مـن عــذابٍ يُجهـله


امــــضِ لرحمــــات الإلـــه فـــإنه

بـابٌ إذا طـــرقَ الفقـــيرُ تفضّــله


وارفـع يديـكَ إلى الكــريم فــإنّه

يعطي الذي يرجوه فضلاً ويقبله


وأكثر صلاتك والسلام على الذي

نـورٌ إذا لامــسْتَ قلـــبَك يشمــله


يا من رأى دربَ المعاصي مظلِمـاً

وخطـاهُ في ليلِ الهوى قد أضللَّه


لا تيأســـنَّ فـــربُّك الوهّــــابُ إن

ناديتَـــهُ يأتيـــك عفــــواً يُنـــزِله


يمحـــو الذنــوبَ إذا أتـاه تائـــبٌ

ويـردّ قلـــباً ضـــاق همّــاً أثقـــله


ارفــعْ يديـكَ وقـــلْ إلهــي إننـي

عبــدٌ أتى يرجــو رضـاك ويأمُـٕلُهْ


مـا خــابَ عـبـدٌ عــادَ ربَّهُ راجيـاً

فالخـيرُ عـندَ اللهِ فـيضٌ يُرسِــلُهْ


فاقصـد إلهـكَ خاشعــاً متضـرّعاً

بحـرُ العطــاءِ لمــن أتى يتوسَّــلُهْ


وامنـح فـؤادك للهـدى تُرزق سـناً

يمحـو ظــلاماً في فـؤادك ظــلّله


وأكثر صلاتك والسلام على الذي

بِسَنــائهِ تهفـــو القلــوبُ المُقبِــلَه


الأديبة د. صباح الوليدي 


      

         24.2.2026   

جميع الحقوق محفوظة ©

الأربعاء، 25 فبراير 2026

نضج الحلم بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 نُضْجُ الحُلْمِ

يَنْضُجُ الحُلْمُ

فِي أَتُّونِ الأَلَمِ،

وَيَمْشِي الوَجْعُ

يَبْحَثُ عَنْ مَعْنَى الحُلْمِ.

مِنْ شَقٍّ ضَيِّقٍ

يَنْبُوعُ الحَيَاةِ

يَشُقُّ صَدْرَ الصَّخْرِ

دُونَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ.

صَرْخَةُ أُمٍّ—

وِلَادَةُ فَجْرٍ،

بُكَاءُ طِفْلٍ

هُوَ أَوَّلُ حَرْفٍ

فِي كِتَابِ الوُجُودِ.

ثُمَّ…

يَنْهَضُ الكَنْزُ الصَّغِيرُ

مُتَبَخْتِرًا

فِي أَسْوَاقِ اللَّذَّاتِ،

يَشْرَبُ

وَلَا يَرْوَى،

يَأْخُذُ

وَلَا يَكْتَفِي.

يَمْتَدُّ الطَّمَعُ

كَظِلٍّ طَوِيلٍ،

يَلْتَهِمُ

مَا لَهُ…

وَمَا لِغَيْرِهِ.

حَتَّى يَقِفَ—

مُنْتَفِخَ الوَهْمِ،

كَأَنَّهُ

صَانِعُ الكَوْنِ

وَحَارِسُ الأَبَدِ.

فَيَقْتُلُ…

وَيَسْرِقُ…

وَيَسْتَحْوِذُ…

وَيَهْتِفُ فِي جَوْفِهِ:

الأَنَا… الأَنَا…

فَيَهْبِطُ كُلُّ شَيْءٍ،

وَيَهُونُ كُلُّ شَيْءٍ

أَمَامَ

كِبْرِيَاءِ

الذَّاتِ.

مَاذَا دَهَاكَ؟

وُلِدْتَ

نَقِيًّا كَالضِّيَاءِ،

فَكَيْفَ عِشْتَ

طَاغِيًا كَالظَّلَامِ؟

تَذَكَّرْ…

سَتَرْحَلُ

كَمَا رَحَلَتْ

جُمُوعُ البَشَرِ،

لَا خُلُودَ لَكَ،

وَلَا مُلْكَ فِي الوُجُودِ.

أَنْتَ—

وَمْضَةُ ضَوْءٍ،

وَعَصْفَةُ رِيحٍ،

وَكَلِمَةٌ عَابِرَةٌ

فِي سِجِلِّ الزَّمَنِ.

فَغُرُورُكَ…

وَكِبْرِيَاؤُكَ…

وَأَنَانِيَّتُكَ…

عَارٌ

يُشَوِّهُ طُهْرَ البِدَايَةِ.

فَاخْتَرْ—

أَتَرْحَلُ

نَقِيًّا كَمَا جِئْتَ؟

أَمْ

تَمْضِي

خَفِيفًا…

تَافِهَ الأَثَرِ؟

أَنَا النَّصِيحَةُ—

وَأَنْتَ

القَرَارُ.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

سحر أطل بقلم الراقية رحاب شلبي

 سحرٌ أطلَّ بنوره الفَتانِ 

تاجُ الشهورِ ودرة الأزمانِ

يا موسمَ النور البديع معطرا

تروي الخلائقَ نفحةَ الغفرانِ

بنهارك الموعودِ يحلو صومنا

والليلُ روضٌ هلّ بالقرآنِ

طالَ انتظارك والقلوب تشوقت 

تعيي الركابَ قوافلُ العصيانِ

والبشرُ جاء بعد جدب قاحل 

فسحائب الخيرات في رمضانِ

يمضي سريعاً مثل طيف زارنا 

من فاته سيظل كالظمآن 

كالبرقِ تمضي والقلوبُ تلهثتْ

لم تكتفِ بالخيرِ والإحسانِ

#رحاب_طلعت_شلبى

حق اليتيم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حق اليتيم حقُّ اليتيمِ على الأنامِ لزامُ والظُّلمُ في مالِ اليتيمِ حرامُ منْ أينَ أبْدأُ في اليتيمِ وحقِّه  لا الفكْرُ ي...