السبت، 3 يناير 2026

لا ترحلي أماه بقلم الراقي رشيد أكديد

 "لا ترحلي أماه" 

تريثي أماه فالفقد ما ألفناه  

 الوجد أضنانا والصبر فقدناه

أنت منبع الحنان وصمام الأمان

والحياة بعدك عذاب ما أقساه

انتظري أماه لا تستعجلي الرحيل

ليلي طويل والصبح كيف ألقاه

إن غبت غابت شمسي وهمسي

يضيق مرقدي والنوم يجفاه

أتذكرين كم كان الشتاء قاسيا

وكان الزمهرير يقصف الأفواه  

كنت الحصن المنيع رغم الداء

تقاومين الطوى الذي كنا نخشاه

في الليلة الظلماء تراقبين النجم

عيونك القمر وشدوك لن ننساه

بين أحضانك يترعرع الأقحوان

 وعلى جبينك يربو البر والجاه

يا نجمة تتلألأ في سماء الكون

أنت الأمل والحب الذي نترجاه

سيظل عشقك شامخا في قلبي

وإن غبت عني ستبقى ذكراه 

رشيد أكديد

مساومة غير مشروعة بقلم الراقي أشرف سلامة

 مساومة غير مشروعة 🙏

ساومني الغيظ ...

على الكظم ... و الكتمان


فلولا ترويضه ....

لانفجر .............. البركان


الحمم ملتهبة ....

قاسية ................الاتيان


لا تفرق ما بين ضعيف

أو قوي .............. البنيان


و الغضب طائش ضرير

و مفجره إبليس الشيطان


كظم الغيظ وهبة ...

لا ينالها إلا قوي الإيمان


 العفو شيمة ...... و عزم

 أهل العزائم طريق الجنان


روحي و قد سئمت ...

من قيود ثقل ..... الجثمان


من الأرض يقربها ...

و أمرها بعلم من له السبحان


و نفسي الفاجرة سأروضها

بسلاح الرضا و الإطمئنان


قلت لها ويحك ... 

في لحظة ....... سينهار البنيان


ستسبح الروح في أجداث

و الجسد سيهلكه ..... النسيان 


ستتحدثين بلغة ....

أبجدياتها ........ بعلم الرحمن


سينفخ بالصور و تتبعثر

قبور المخلوقات .... و الإنسان


سيصاحبك أعمال طاهرة

و كنوز الأرض كلها ....

إلى البهتان !


لا إله إلا أنت سبحان

ك إني كنت من الظالمين ☝️


أشرف سلامه

لسان البحر

عناكب الفساد بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●3/1/2026

○ عناكب الفساد

عام مضى 

على مجيء الشرفاء

عام مضى على تخوم المنى

تلألأت الكرامة

على ضفاف الحرية 

اندحرَ الطغاة أشرقت النهى

اِرتَدتْ الحياة

ثوباً أبيضاً توشحَ  

بالحق على الأفئدة استلقى

أَتت جحافلُ

العدالةِ مبللةٌ بقطرات

الحكمةتروي القلوبَ الظمأى

نسجت على 

جبين الوطن الممزق

أملاً عتيداً باِجتثاثِ مامضى

يمحقُُ لعنةَ

الخنوع لسنين عجاف 

أخذتنا عبيداً مكبلين بالأسى

تَخافتتْ فيها 

الأصوات ولم تنعدم 

علا نشيجُ الثكالى أنينٌ دوى

نزفت الحناجر 

وصرخة "ثمود" على 

جدرانِ الحياة كرجع الصدى

وريحُ "عاد" 

صريراً يقرع الأجراس 

الهروب القسري بالشؤم أتى

هجرةٌ جماعية

على زوارق الموت

لقمة سائغةلأمواج بحرٍ طعى

أيام قادمةٌ 

ملهوفة عساها تهطل

غيثاً في أرض الوطن المهان

نورٌ سماوي

يهزم عتمة الأحزان

يتنفس الصبح

يشرق السلام فننعم بالأمان

تُزهر أشجار 

السنديان جذورها عميقة 

أصيلةوثيقةتشبث بالأوطان

ودموع الفرحِ

تطَفح تسيل طليقة

كانت وجعاًيرتع على الأجفان

قطرات ندى 

تتوهج ببَسمة رضا

تنسكبُ على خدود الحسان

تموت الهجرة  

القسرية يندثر الرحيل

يرتمي التيهُ بأعماق النسيان

وتذاكر السفر 

بإتجاه واحد تغدو

سلعة كاسدة خارج الحسبان

تلمعُ بسماء 

المسيرة شهب الحكمة

تسعى بالتنويرِ لترميم البنيان 

مسيرةٌ حثيثة 

الخطى تمضي قدماً 

دون غوغائيةفي بناء الإنسان

والأجيال مشاعل 

من نورٍ لعصر جديد

بالعلم يمزقون عوالقَ الخذلان

عمل دؤوب 

ينقلنا للضفة الأخرى

للحياة حيث لا براثن للأحزان

اللهم مكن لهم

في الأرض شموخ 

العروة الوثقى وطيدة الأركان 

رجال صمتهم 

قوة ضجيجهم عمل

مثمر يتدفق بسواعدالشجعان

حينها يتبدد 

الخوف تصرخ الحناجر 

بالغبطة بعد سنوات الحرمان

رَحلت عناكبُ 

الفساد لينمو السلام

عرائش خضراء في الوجدان 

نبيل سرور/دمشق

لجج الهيام بقلم الراقية نعمت الحاموش

 لجج الهيام

حبٌّ ولجج هيام…

وأحاديث تغلغلت في طيّاتها نسائم الأرجوان…

دافئة..دافئة..

كوجه إله..

ويغفو الليل هامسًا أسراره في العيون الواجدة…

ويعبق الأثير بلمسات النّور..

والكلمات تتأجّج حبًّا..

أين ارتحلت تلك الثّواني؟..

كيف خيّم السّكون الأسود؟…

ما الّذي ابتلع ذاك السّلام؟…

صمتك صار أشبه بصمت الصّخور…

وغيابك يسربلني حلّة الحيرة الصّفراء…

اذهب..

سأرتدي غيابك حلّة قوّة…

لأواجه الآتي…..

نعمت الحاموش/لبنان

لأنها تحبه بقلم الراقية سماح عبد الغني

 لِأَنَّهَا تُحِبُّهُ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


لِأَنَّهَا تُحِبُّهُ تَبْتَعِدُ لِأَقْصَى بِقَاعِ الْأَرْضِ

وَلِأَنَّهَا فِي أَشَدِّ الاحْتِيَاجِ لَهُ 

تَقْتَرِبَ عَلَى مَهَلٍ حَتَّى لَا تُزْعِجَ ظِلَّهُ فَيَهْرُبَ

وَلِأَنَّهَا لَا تَنْتَظِرُ أَنْ يَفْهَمَهَا تُلْتَمِسُ الْعُذْرَ 

وَتُخْتَلَقُ بَدَلَ الْعُذْرِ سَبْعِينَ عُذْرًا لَهُ

وَالْأَعْذَارُ لَهَا لَا تَغْتَفِرُ 

تَمْشِي عَلَى الشَّوْكِ وَتَجْرَحُ

لِأَنَّهَا لَا تُجِيدُ الشَّرْحَ وَالتَّبْرِيرَ 

 تَمْلَأُ أَرْكَانَ عَرْشِهَا بِعِطْرِهِ لِتعْبَقَ أَنْفَاسُهَا مِنْهُ لِتَحْيَا

وَلِأَنَّهَا تُحِبُّهُ تُجَفِّفُ دَمْعَهَا دُونَ أَنْ يَرَاهَا

لَا تَشْتَكِي وَتَتَذمَّرُ كَمَا يَفْعَلُ

لَكِنَّهَا كَانَتْ تَتَحَمَّلُ تَقَلُّبَاتِهِ الطَّقْسِيَّةَ

 بِصَدْرٍ رَحْبٍ لَا يَشْتَكِي

وَهُوَ لَا يَعْبَأُ تَقَلُّبَاتِ مِزَاجِهَا

مَضَتْ وَمَعَهَا خَيْبَةٌ وَرَاءَ خَيْبَةٍ

وَبِالْمُقَابِلِ الْكُلُّ يَحْسُدُهَا عَلَى حَظِّهَا

وَلِأَنَّهَا قَوِيَّةٌ سَلَّمَتْ أَمْرَهَا لِلِذِي لَا يَغْفُلُ

أُنْثَى تَصُونُ كَرَامَتَهَا 

تَمْضِي دُونَ شَكْوَى كَوَاثِقِ الْخُطْوَةِ تَمْشِي ملكة

تَحْمِلُ خَيْبَاتِهَا وَتَرْمِي بِهَا خَلْفَهَا

 وَتَمْشِي بِتَاجِ الشُّمُوخِ وَتَمْضِي قُدُمًا

 وَبِرَغْمِ ذَلِكَ تَجِدُهَا سَنَدًا لِكُلِّ مَنْ يَسْقُطُ

دُونَ أَنْ تَنْتَظِرَ مُقَابِلًا أَوْ شُكْرًا

فَسُبْحَانَ الَّذِي جَعَلَ فَاقِدَ الشَّيْءِ يُعْطِيهِ

وَسُبْحَانَ الَّذِي جَعَلَهَا تَمْتَلِكُ الصَّبْرَ وَالثَّبَاتَ

 فِي هَذَا الزَّمَانِ وَالْحُبَّ الْقَاتِلَ 

وَلِأَنَّهَا أُنْثَى ستَبْتَعِدُ لِأَقْصَى بِقَاعِ الْأَرْضِ 

لحفظ كَرَامَتَهَا دُونَ الاحْ

تِيَاجِ إلَيه

ملكة فى مملكتها

حب واختيار بقلم الراقي عبد الكبير مريح

 حب واختبار

بقلمي عبد الكبير مريح- المغرب 

 محب مغرم

تظاهر بالعمى

كاد يسقط

ملاك عليه ارتمى

سَلَكَتْ به الدُّرْج

ودَّعته وسلما

التقيا من غد

فرح كلاهما

أهداها ثَلْجَة

أخطأ الفم

مسحت ذَقْنها

وقلبها همى

وثالث يوم

التقيا وتبسما

نظر عكسها

ولوردة كتَم

طبطبت كتفه

دار متيما

نزع نظارته

نظر ملء السما

أو مبصر أنت؟

مبصر تَكتَّم

امتحن قلبا

وجده أرحما

التقت العينان

َوجهها حَشَم

طلب يدها

ألبس الخاتم

رضي الحبيبان

بم الله قسَّم

أنجبا وخلفا

كبرا وهرما

عاشا سعيدين

أبدا ما تخاصما

عليه تحنو

َولق

لبها ما ثَلَم

الحب الأول

بُصِم ووُشِم

شمس الحب بقلم الراقي وحيد حسين

 شمس الحب

كشمس نهارٍ شتوي بارد

بفارغ صبرٍ انتظرت سطوع ضيائكِ

وبقلق المشتاق لدفءٍ

جمعت أحاسيسي لأوقد شعلة حبكِ

وأضيئ دروب الشوق

فتتوهج في عيني كقبسٍ من نور

أمد إليكِ يديَّ أحررني

من قيد الصمت وأوجاع مسائكِ

لتمطرني حباً ضحكاتي

تغسل قلبي تروي فؤادي المنهك

حروفكِ بلسم أوجاعي

ترياقٌ لضجيج يقتلع سكون غيابكِ

فيمزق خجل سطوي

يفتح أبواب الكلمات وأشعار غرامكِ

عذريٌ غزلي يا سيدتي

ينبض بقصائد أملأها بغرامي وعناقكِ

فأحتضن اللحظات وقلبي

وأودعني بأشواق غريبٍ فارق أنفاسكِ


وح

يد حسين

2 / 1 / 2026

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...