الاثنين، 29 ديسمبر 2025

أنقذوا الرجولة بقلم الراقي جمال بودرع

 /انْقٍــذُوا الرُّجُولة/


مُـنْـصِـتٌ كـــأنَّ الـطَّـيْرَ فَــوْقَ رَأْسِــهِ وَقَــعِ

وَقَـــــدْ جَـــــادَ عَــلَــيْـهِ الــزَّمَــانُ بِـسَـلْـفَـعِ


يَـــغُـــضُّ طَـــرْفَـــهُ وَالأَنَّــــــاتُ خَــافِــيَــةٌ

كَــــــأَنَّ حِــلْــمَــهُ قَـــيْـــدٌ مِـــــنَ الـــوَجَــعِ


تَـــقْــذَعُ الــلَّــفْـظَ لا تُــبْــقِـي لَـــــهُ أَمَـــــلًا

وَتَــسْـتَـبِـيـحُ سُـــكُــوتَ الـــحُــرِّ بِــالـشُّـبَـعِ


إِنْ نَـــاطَــقَ الـــحَــقَّ قَـــالُــوا: ذَاكَ مُــفْـتَـرٍ

وَإِنْ سَــكَــتْ قَــالُــوا: رَضِـــيَ بِــمَـا قُـــذِعِ


يَــحْـسَـبُ الـصَّـبْـرَ فَــضْـلًا وَهْـــوَ مُـنْـكَـسِرٌ

وَمَــــا دَرَى أَنَّــــهُ فِــــي الــصَّـبْـرِ يَـنْـخَـدِعِ


حَـتَّـى إِذَا ضَـاقَ صَـدْرُ الـصَّمْتِ وَانْـفَتَحَتْ

أَبْــــوَابُ نَــفْــسٍ تَــصَـدَّعَـتْ مِـــنَ الــقَـرَعِ


قَـــــالَ: الإِلَـــــهُ شَــهِـيـدٌ أَنَّــنِــي صَــبَــرَتْ

رُوحِـــــي، وَأَنَّ الـــبَــلَاءَ لَـــيْــسَ بِـمُـتَّـسِـعِ


فَــالــصَّـبْـرُ لَـــيْـــسَ ذُلًّا كُــلَّــمَـا عَــظُــمَـتْ

سِــلْـفَـعَـةُ الـــدَّهْــرِ، بَـــــلْ حَــــدٌّ لِـمُـقْـتَـنِعِ


بقلم :جمال بودرع (رَجُلٌ مِنَ الزَّمَنِ الغَابِرِ)

لا يسمعني أحد بقلم الراقي السيد الخشين

 لا يسمعني أحد


لا يسمعني أحد 

وأنا أقول كلامي 

 في لحظة انفعالي 

 وعالمي 

ضباب كثيف 

يحجب عني 

الجمال المنشود 

خاطبت الزهور 

في أيام الربيع 

وأنا مفتون 

وكلام شعري بيان 

من قلب حنون 

وسرت 

بين أدغال خيالي 

أبحث عن ضياع 

في سراب الماضي 

وتهت 

في أرجوحة حياتي  

ولا جواب عني  

لأقرأه من العيون 

لم يكن هناك 

أي شيء آخر يرافقني 

سوى ظلي 

ويختفي في ليلي 

وأبيت 

في كابوس أحلامي 

 فيا ليت الزمان يعود  

لأقطف الورود 

ولا تعنيني تبعات ظني

وماذا يقول غيري

فأنا منشغل 

برقة قلبي الحنون


     السيد الخشين 

    القيروان تونس

العهد يحلو بالوفاء بقلم الراقي معمر الشرعبي

 العهد يحلو بالوفاء


شيّدت أركان الصداقة

واحتويت سعادتي 

وبه اكتملت أناقةً

جمّلت درب أحبتي

إن الصداقة لؤلؤٌ

وبها افتخرت صداقتي

العهد يحلو بالوفاء

فاحت عطور مودتي

القلب لا يسعده إلا

من أقام إرادتي

عُزِفت أمانٍ تزدهي

وحفظتها في مقلتي

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

بهجة النور بقلم الراقي مؤيد التميمي

 بهجة النّور.


انت هنا ياصغيرة ...


في قلبي تكبرين .


 ألامس فيك هذه الرّقة ...


والدّفء والحنين.


 عبقٌ يقطن في أعماقي...


 كيف يستكين ؟...


  عيناكِ !...


 أجنحةُ حنان على ضفاف اليقين.


 في قلبي النّبض بالحب ....


 توقظين ...


ماذا تفعلين؟...


 عطرك ضوعُ يهامس الحلم.


 يحنو ويلين ...


 أيا امرأة !


 بنفسجة البّوح في فؤادي ترتقين.


 شيّدتُ لك معبد الشّغف...


شمعةَ الوجدان تُشعلين ...


 وحزنٌ في خيالي ...


 ببهجة النّور تُطفئين ...


 والرُّوح معك الى العلياء تحملين ...


مؤيد التميمي

رد على هجاء بقلم الراقي عمر بلقاضي

 رد ٌعلى هجاء


عمر بلقاضي / الجزائر


***


لقد جاء بعد الصّفع يُبدي التَّباكيا


صَفَحْنا ، وانجزناه وعدًا مُواتيا


ولكنَّ سوءَ الطَّبع يوبقُ في الرَّدى


تمادى به في البغيِ، رام التَّجافيا


ألا يا سقيمَ النَّظم ذُقتَ نِزالنا


فلا تأتِ بعد الطَّعنِ والحَسِّ شاكيا


ستُخزى بأبيات تؤزُّك في الكَرَى


ستنسَى ادِّعاء النَّظم، تنسى التَّعاليا


سفيهٌ بليدُ العقلِ وغد ٌبلا هُدى


فما كان حرفُ الغيِّ من فيكَ خافيا


تنطَّع وأبد الغِلَّ والكُرْهَ والأذى


نفوسُ العمى والغيِّ تُبدي المخازيا


ولا تدَّعِ الإبداعَ إنَّك فاشلٌ


سؤُرْري بهذا النَّظم ما كنتَ بانيا


ألا إنَّ نَظْمَ الضَّادِ في النَّفس طيبةٌ


نفوسُ الهدى في الشِّعر تأبى التَّباهيا


ولا ينفعُ المغرورَ لغوٌ يَلوكُهُ


إذا لم يكن بالصِّدقِ والحقِّ وافيا


وما شعرُك المزعوم إلّا نميمةٌ


ويبدو لدى العقَّالِ سِقْطا وخاويا


فإن كنتَ يا ثرثارُ للشِّعر طالبًا


فأحسنْ بنورِ الحقِّ فيه المعانيا


وان كنتَ للأوْهام فيه فريسةً


فأسرعْ إلى البيطارِ وابغِ التَّداويا


هوامش :


الحَسُّ : القطع 


الكرى : النوم


البيطار : طبيب الحيوانات

في زمن الفتنة بقلم الراقي محمد احمد حسين

 ..... في زمنِ الفتنة

في زمنِ الفتنة

تلقّى الناسُ هشيمًا بلا صباح،

بين رذاذٍ عابر،

وفي ظلماتِ الليلِ المسجّى

خيوطٌ واهنة.


بين براثنِ وحشٍ

يُلهِم فينا النورَ الساكن،

فيُسكت فينا الحقَّ الصارخ،

مهزومًا، مكتوفَ اليدين،

حتى يموتَ وحيدًا،

ويترك فينا وحشًا

ينهَلُ منّا كلَّ براح.


في زمنِ الفتنة

تهوي كلُّ صروحِ الصدق،

والصادقُ فينا مُكذَّب،

والكاذبُ يتلذّذُ مرحًا

بين رُفاتِ الحقِّ المنهوب.


ينصاعُ إليه سليبُ النور،

يتفنّنُ في تشييدِ السور،

فيُحطّمُ فينا ربيعَ الروح،

ويسرقُ زهرَ غصونِ الوطن

السارحِ في عمقِ الروح.


في زمنِ الفتنة

لن تجدَ وليدًا فرِحًا،

لن تجد عجوزًا سمحا،

لن تجد نساءً

يحلُمن بسواعدِ جندٍ منصور.

بل تجدُ ركامًا من صنم،

وتجدُ للفاجرِ قلمًا،

وتُبادُ—عن حقّ—فطرتُنا.


للـفتنةِ قتلٌ،

والقاتلُ معروف:

نحن.


والفاتنُ فينا

بالوهمِ يطوف،

يملؤه حقدٌ مشغوف،

ونحنُ على أعتابِ الوهم

في دركٍ أسفل،

والخوف.


الفاتنُ يجمعُ جندَ القتل،

ويجمعُ جندَ النمرود،

ويجمعُ منّا

رموزَ التاجٍ

المصنوعٍ من الخوفِ بارود،


ويجمعُ منّا

عبيدَ المال،

وصُنّاعَ الوهمِ المعقود،

ويخلقُ من فُرقتِنا

ديارًا كقبور

في جوفِ الدود.


للفاتنِ عينٌ واحدة،

لا 

تفقهُ للحقِّ وعود.


بقلمي.. محمد احمد حسين 

فى 29/12/2025

حكاية من كانوا بقلم الراقي أسامة مصاروة

   حكاية من كانوا 

خرجنا مِنْ ملابسنا الكَريمةْ

وَإنْ ظَهَرتْ لنا جِدًا قديمةْ

بلا لونٍ كمِمْسَحةٍ عتيقهْ

ولا شكلٍ كأنْظِمةٍ لئيمةْ


بياضٌ ناصِعٌ وَبلا كرامَهْ

حريرٌ ناعمٌ وبَلا شهامَةْ

قصورٌ للخيانَةْ والدعارةْ

تُشَرِّفُها الزبالَةُ والقُمامَةْ


خِيامٌ ذاتُ أعمِدَةٍ نبيلهْ

وراءَ قُصورِ غِلمانٍ ذليلهْ

قفارٌ لا حدودَ لها وَلكنْ

سمتْ وعلتْ بأقوامٍ أصيلهْ


جدودُهُمُ الرعاةُ رجالُ نخْوةْ

وكانَ لهمْ على الأعداءِ سطْوةْ

فما خضعوا لِشرْقٍ أو لِغَرْبٍ

ولا لِعِدًى ذوي بأسٍ وَقُوَّةْ


كانوا ذوي كَرَمٍ وجودِ

ومُحترمينَ في كلِّ الوجودِ

وكانوا والبلادُ بلا عُروشٍ

وحتى قبل نفطٍ كالأسودِ


أيا عَرَبٌ بلادُكُمُ الفلاةُ

مَشاعًا أصبحتْ لُعِنَ الغزاةُ

ألستُمْ يا بني قومي رجالًا

فمنْ غيرُ الرجالِ لها حماةُ


فكيفَ غدا العربيُّ عبْدا

وقدْ كانَ المُهابَ وكانَ نِدّا

وكيفَ أيا أخي أصبحتَ سرْجًا

لِتحمِلَ غاصِبًا نذلًا وَوَغْدا


تُرى هلْ صرتَ عبْدًا بلْ وَصِرْنا

نُجيدُ فقطْ كما الرعْيانِ صَرّا

كرامتُنا هوتْ غدْرًا وظلمًا

فَكيْفَ أيا أخي سَتعيشُ حُرّا


بِلادُنا دُنِّسَتْ بحْرًا وَبرّا

بأقدامٍ لِمُغْتَصِبٍ وَجَهْرا

فهلْ حَسِبَ الزَّعيمُ الذُلَّ عيْبًا

وهلْ عُرْبانُنا حسِبوهُ نُكْرا


ألا تبًا لمنْ عشِقَ الخيانَةْ

ألا سُحْقًا لمن نَكَثَ الأمانةْ

ألا بُعدًا لمن قبلَ الْهَوانا

ولم يركبْ لمكرُمَةٍ حصانَهْ

د. أسامه مصاروه

كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين

 كم كنت أنا  كم كنت أنا  في زمن مضى  كان كله هناء   كنت أتابع الطير  وهو يحلق في السماء   والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام  سوى همس في الم...