الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

لن أذهب بعيدا بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 لن أذهب بعيدًا

---------------

تأخذني الأهواء،

وتسحبني أمنياتي

في دروب الضياع.


تُزيّن لي أحلامًا زائفة

نسجتها أيادي شياطين الإنس والجن،

في ليلة حمراء صاخبة،

يملؤها ضجيج السكارى،

الذين تاهت أقدامهم

في وحل الوهم،

متشبثين بأذيال الخيبة،

دون جدوى.


في حانات الخمر المعتّق،

ضاعت ملامح الأمل.

هناك…

أيقنت أن لا فجر يُولد

من كؤوس الغياب.


سأجالس القمر،

مع غسق الليل،

على جرف نهر التوبة،

لترتاح روحي

في مناجاة الرجاء،

علّي سأظفر

بدفءِ اللقاء.

 بقلمي

عبد الأمير السيلاوي

العراق

مضى عام بقلم الراقي فضالي امريزيق

 مضى عام ولم أبلغ مرادا 

كأن الحظ يرميني عنادا 

أيا عشقا نسيت به شقائي

وأنساني نهالا مع نهادا

عشقت الريم مع لينا قديما 

مع الغروب تذكرت سعادا

وقد كانت سحر ذات يوم

ولكنا أحدثنا البعادا

وفي حلب كانت ليّ ذكرى

ومن حمص أحن الى السويدا

ومن إربد غازلت حبيبا

وفي عجلون تناجينا فرادى 

وفي عمان قد أعطيت عهدأ 

ونار ألشوق قد أضحت رمادا

أيا عهد الصبا هل من رجوع

وخير الحب لن يبلغ رشادا

الشاعر فضاله امريزيق

حين يصير الصمت خيانة بقلم الراقية رانيا عبدالله

  "حين يصير الصمت خيانة"

ليس كلُّ سكوتٍ سلامًا، ولا كلُّ حيادٍ نجاة.  


ففي زمنٍ تُغتال فيه الحقيقة، يصبح الصمتُ خيانة، ويغدو الحيادُ شريكًا في الجريمة.


نحن أبناء الكلمة، لا نُباع في سوق الخوف، ولا نُشترى بثمن الصمت.  


نحن من نُشعل الحرف نارًا في وجه الظلم، ونُسقي السطور من دموع الثكالى، وحنين المقهورين.


قالوا: لا تكتب.  


فكتبنا على جدران القلب ما لا يُمحى.  


قالوا: لا تصرخ.  


فصرخنا في وجه الريح، حتى ارتجفت الجبال.


نحن لا نُجيد الانحناء، ولا نُتقن التزييف.  


نحن من نُعيد للضاد هيبتها، وللحق صوته، وللأرض نبضها.


فيا من تخافون الحرف، اعلموا أن الكلمة لا تُقتل،  


وأن الصوت الحرّ لا يُدفن،  


وأننا، وإن سُلبنا كل شيء،  


سنظل نكتب... لأن الكتابة وطنٌ لا يُحتل.


بقلم رانيا عبد

الله 


2025/9/2


مصر


@الجميع

تتحكم بعد اليوم بقلم الراقي عبد الله سعدي

 نتحكم بعد اليوم


نتحكم بعد اليوم،

نفتح النوافذ على ضوء النهار،

نزيح الغبار عن مرايا أرواحنا،

ونعيد ترتيب الفصول كما نشتهي.

نتحكم بعد اليوم،

في ملامح الغد التي نحلم بها،

في الكلمات التي نكتبها لتصير أجنحة،

وفي الصمت الذي نحفظه لئلّا ينكسر الحنين.

لن يكون للأمس علينا وصاية،

ولا للخذلان سلطة،

فقد تعلّمنا أنّ الجرح ليس نهاية،

وأنّ الانكسار لا يمنع الزهر من التفتح.

نتحكم بعد اليوم،

لأننا آمنا أن الإرادة جسر،

وأنّ الحرية بذرة،

وأنّ الإنسان لا يكتمل إلا حين يختار.

من الآن،

نكون النهر والضفتين،

الخطوة والطريق،

الحلم والمصير.

فليشهد الزمان:

نحن الذين تحكّموا في حياتهم،

وكتبوا حكايتهم بأصابع من نور.

بقلم عبد الله سعدي

الاثنين، 1 سبتمبر 2025

هوى الذاكرة بقلم الراقية راوية شعيبي

 هوى الذاكرة

راوية شعيبي

____________

يحيا في ذاكرتي الهوى

و تصول في أوردتي الظنون

عن نجم سكن الفضاء فهوى

حين فاضت بدمعها العيون

ملح أذاقني لوعة و حسرة

كغرق أشتهيه أن لا يخون

يا دربا بالأوصال قدت مودته

قمرا تجلى في ليل السكون

يا مذاق الحزن أفاض فنجان قطيعتي

و رعشة أيادٍ حملت الشجون

ما كان حبك أبدا برهان تعقلي

لكنّي في بهاء لقاك أختار الجنون

بك العين وارفة المدامع

تشخصت الأبصار بسحرك المفتون

شكاة الوصل عانوا الأمرين

لهجر أحبة سكنوا الجفون

لو أريقت دماء الحروف ما تكلمت

لكنّه القلب في جرحه مسجون 

بات الفراغ يملأ المكان

لم يعزّ عليّ غيرهم... فهل يفقهون

راوية

ليل أيلول بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (ليل أيلول)

جردني أيلول من وقاري..

كورقة سقطت مع الريح ..

أو زهرة قُطِفَتْ من غصنها

ورُميَتْ على الطريق..

الليل والغربة وأوراقي..

وقمر أيلول الحزين ..

حروف تنزف وكلمات تبكي .

وجرح ينزف أخفيته لسنين 

جردني أيلول من وقاري..

حروفي فضحت حزني المستديم ..

أنا وأوراقي هنا ..

وبقية أجزائي في بيتنا القديم ..

كان القمر باسما هناك .

وكراساتي يفوح منها عطر الياسمين ..

ياليل أيلول الحزين ..

كم تثير فيٌ الشجون.

و تشعل بيّ الحنين ..

      د.

جاسم محمد شامار

ترياق العشق بقلم الراقي أمير صلاح

 ترياق العشق


صغيرتي


إليكَ أمدّدُ آياتي وزخّاتي

ويذوبُ بينَ حناياكَ اشتياقاتي


يا مَن قُربُكَ للأيّامِ ترياقي

تَعالَ في حافَةِ العِشقِ نلتقي 


أهفو إليكَ فَتَغدو الروحُ في ولهٍ

وتستفيقُ على أنغامِ نبضاتي


قد علّمتني الهوى أن لا قرارَ لهُ

إلّا بقلبِك مأوايَ ومآقي


يا طائرَ الحُبِّ في الآفاقِ مُرتحلاً

هبني الجناحَ لأحيا في سماواتي


فأنتَ لحنٌ سرى في الحرفِ مُنسكباً

وأنتَ سِرُّ رجاءاتي وصلواتي


فخذ يدي، إنَّ قلبي باتَ مُرتحلاً

نحوَ العيونِ التي تُحيي خُطا ذاتي


خذني إليكَ فما في العمرِ من وَطَنٍ

إلّا بعينِكَ، يا مأوايَ، يا ذاتي


إن متُّ، فالعُمرُ بعدَ العينِ منطفِئٌ

وإن حييتُ، ففي عينيكَ جنّاتي


فكن رفيقي إذا ما الليلُ داهمني

وكن سلامي إذا ضاقت مسافاتي


أمير صلاح/ أنين الصمت 


مصر / دمياط 


١/٩/٢٠٢٥

ترانيم الانعتاق بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ترانيم الانْعتاق  في عتمة الذهول  والطريق الى المجهول  غيمة تشارف على الهطول٠ تمر عبر عيونك الحائرة ٠ أقفال السأم والظلال المعتمة  تكبل ال...