الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

حين يصير الصمت خيانة بقلم الراقية رانيا عبدالله

  "حين يصير الصمت خيانة"

ليس كلُّ سكوتٍ سلامًا، ولا كلُّ حيادٍ نجاة.  


ففي زمنٍ تُغتال فيه الحقيقة، يصبح الصمتُ خيانة، ويغدو الحيادُ شريكًا في الجريمة.


نحن أبناء الكلمة، لا نُباع في سوق الخوف، ولا نُشترى بثمن الصمت.  


نحن من نُشعل الحرف نارًا في وجه الظلم، ونُسقي السطور من دموع الثكالى، وحنين المقهورين.


قالوا: لا تكتب.  


فكتبنا على جدران القلب ما لا يُمحى.  


قالوا: لا تصرخ.  


فصرخنا في وجه الريح، حتى ارتجفت الجبال.


نحن لا نُجيد الانحناء، ولا نُتقن التزييف.  


نحن من نُعيد للضاد هيبتها، وللحق صوته، وللأرض نبضها.


فيا من تخافون الحرف، اعلموا أن الكلمة لا تُقتل،  


وأن الصوت الحرّ لا يُدفن،  


وأننا، وإن سُلبنا كل شيء،  


سنظل نكتب... لأن الكتابة وطنٌ لا يُحتل.


بقلم رانيا عبد

الله 


2025/9/2


مصر


@الجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .