الخميس، 29 مايو 2025

يا قبلة الفجر بقلم الراقي أحافظ منصور جميل

 ياقبلة الفجر


1 (أَبْرَادُ رُوْحِيْ بِأَوْرَاقٍ مِنَ الْذَهَبِ)

تَذَارَفَتْ وَأَنَا الْمَفْتُوْنُ بِالْأَدَبِ


2 يُصَافِحُ الْطَرْفَ مِنْ آَفَاقِهِ قَمَرٌ

مِنْ وَجْهِهِ يَتَهَامَىٰ الْنُوْرُ بِالْطَرَبِ


3 رَسَمْتُ مِنْ خَيْطِ نُوْرِ الْبَدْرِ بَسْمَتَهُ

فِيْ مُقْلَةٍ غَازَلَتْ عَيْنَيَّ بِالْعَجَبِ


4 مِنْ أَيُ أُفْقٍ أَظَلَّتْنِيْ بَسَائِمُهُ

بِنَسْمَةٍ تُوْقِظُ الْفَوَّاحَ بِالْطِيَبِ


5 مِنْ أُفْقِ مَسْرَىٰ رَسُوْلِ الْلّٰهِ فِيْ قَدَرٍ

أَغْنَتْ لَطَائِفُهُ قَلْبِيْ عَنِ الْسَبَبِ


6 يَا قِبْلَةَ الْفَجْرِ لِيْ حَظٌ كَرَامَتُهُ

بِالْبِشْرِ تَضْحَكُ بَيْنَ الْنَجْمِ وَالْشُهُبِ


7 يَا قِبْلَةَ الْفَجْرِ لِيْ فَرْضٌ وَمَرْحَمَةٌ

يَشْتَاقُهَا فِيْ فُؤَادِي نَبْضِيَ الْعَرَبِيْ


8 ‏يَا قِبْلَةَ الْفَجْرِ لِيْ أُفُقٌ غَمَامَتُهُ

مَعِيْنُهَا فِيْ فَمِيْ أَشْهَىٰ مِنَ الْعِنَبِ


9 يَا قِبْلَةَ الْفَجْرِ وَالْأَقْدَارُ تُفْرِحُنِيْ

بِمَا يُطَمْئِنُنِيْ فِيْ هَـٰذِهِ الْحقَبِ


10 هِيَ الْكَرَامَةُ وَالْأَقْدَارُ شَاهِدَةٌ

يَا قِبْلَةَ الْفَجْرِ حَظِيْ فِيْكِ حَظُ نَبِيْ


أحافظ منصور جعيل

نامت أمي بقلم الراقي مصطفى زعبوب

 نامت أمي و لم تنته الحكاية

لعل الزمن من سيروي النهاية....

بداية الحکاية هي أمي.....

نسجت فصولها تلك الخيوط الصوفية علی ضفاف الأمسيات البعيدة.... 

نأوي إلی الفراش لننام علی هدهدة مغزلها اللولبي..... 

ننام و أمي لا تنام..... لتتواصل فصول الحکاية إلی الهزيع الأخير من الليل.....ثم تستمر من جديد عند حلول الضياء...

خيوط أمي الصوفية تسابق خيوط الشمس مع طلوع الفجر الباسم......

حکاية أمي حکاية ترويها الأغطية و البرانيس الصوفية أبطالها تلك الأنامل التي لا تعرف الكلل و الملل

أمي عطاء بلا حدود إيثار بلا حساب...... 

أمي دفء رحل و اختفی مع اختفاء أغطيتها الصوفية فتسلل البرد إلی مفاصلنا المنهکة....

نامت أمي و لم تنته الحکاية

لعل الزمن من سيروي النهاية.......


مصطف

ى زعبوب ‎ ‎

سفر بقلم الراقي عادل هاتف عبيد السعدي

 سفر

.......

يا قدراً وأنا ميتٌ أفناني

لمْ يبقِ مني ذِكرا

أنساني في وطني عنواني

أخرجني من عقلي 

من داري من جلد الإنسانِ

أشبعني قهرا

وزمهريراً سقاني

 على أتربةِ المنفى

 جسداً بالٍ ألقاني

 لا أملك للعيشِ عُذرا

 يسحقُ أضلعي يأس أحمرُ قاني

يهين أدمعي شوقٌ كافرٌ شيطاني 

لا تسأل عن إيماني 

وتحاول عبثاً

 أن تبعث للدنيا وجداني

كن عاقلاً ولا تقتل نسياني

لا ترحم ذاكرتي

فلا رحمة تأتي أمرا

رياءً تصبح إن صارت جهرا

كن عاقلاً 

ولا ترحم واعيتي

 فعيوني قد تفضح سرا

قد تلبس بغيابك عُهرا

دعني فحطامي لن يسمحَ

أن تحفرَ في صدري نهرا

وتغسل زلّاتي

وتجففها عصرا

دعني فأحلامي منذ الولادة

ضاع منها البصرا 

وأنا لن أخفيكَ سرا

فمَنْ أماتني لن يسمح لي

أن تكون لي في دنياكَ

كرةً أخرى

..............

بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

الهوى ليس منال بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** الهوى ليس منال **


        ما ظننتُ ذاتَ يومٍ

         أنني في وضعِ لومٍ


         أنَّ إحسَاني يضيعُ

         و كَوَانِيني صقيعُ


         هذه الأرضُ ثراها

         من ندى كفّي شذاها  


         فأنا مَنْ شقَّ صخرا

         كي يسيلَ الماء نهرا


         و أنا مَنْ حَاكَ ظلّا

         كي خليلاً يَسْتظِلّا

  

         قد بذلت ُ كلَّ جهدٍ

         و منحتُ كلَّ ودٍّ


          ما طلبتُ منكَ شكرا 

          أو قبلتُ منكَ نُكْرَا

        

          فامْلَأ القلبَ وِدَادا

          كي أكونَ خير زادا


         و اشْكر الله تعالى

         كي تدومَ   

         فالهوى ليس مَنَالا


    ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

تجسد جمالها بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( تَجَسٌَدَ جَمالُها )


جَمالكِ أهلَكَ فَصاحَتي يُتلِفُ 


فالحسنُ سَيٌِدَتي في قَدٌِكِ مُترَفُ


إذ تُزهِري نَرجِساً في غُصنِهِ ثَمِلاً


في رَوضِكِ المِتعَةُ قَد شابَها التَرَفُ 


سُبحانَ مَن أبدَعَ في خَلقِهِ آيَةً


بَينَ الورى يَُظهِرُ لِلناظِرِ الزُخرُفُ


كَم أدهَشَت فارِساً في مَشيِها وكَذا


كَم أثمَلَت عاشِقاً تَرَنٌَحَ يَزحَفُ


سُلطانُها آسِرُُ لِلمُهجَةِ آمِرُُ


مُستَنفِرُُ كاسِحُُ في سَطوِهِ جارِفُُ


كَم داعَبَت خاطِري في رَوضِها دَرَجَت


كالناسِكِ زاهِداً في الخُلوَةٍ يَعكُفُ


أو شاعِرُُ نَظمُهُ كالنايِ في لَحنِهِ


أحزانُهُ تَظهَرُ والدَمعَةُ تُذرَفُ  


في سَيلِها أحرُفي كَم أرسُمُ وَجهَكِ        


شَمسُُ إذا أشرَقَت مَرحى لِما أصِفُ 


في خاطِري تَرتَقي الأوزانُ مُترَفَةََ


والغادَةُ تَسمَعُ قَد شاقَها التَرَفُ


فَأسبَلَت جَفنَها وأستَرسَلَت تَنهَدُ 


أطرَبتَني يا فَتى في مَدحِكَ تُسرِفُ


كَم تَملُكُ يا فَتى في وصفِكُ قُدرَةً ؟


أجَبتها ... قُدرَتي في الديرَةِ تُعرَفُ


لكِنٌَها أسبَلَت لي جَفنَها وغَفَت 


هَل يُمكِنُ لِلمَلاكِ نائِماً أصِفُ ؟


فَقُلتُ في خاطِري لَم أمدَحَ نائِما 


لكِنٌَما غادَتي وإن غَفَت توصَفُ


المحامي

  

محمد عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

لتلامس روحك روحي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 لتلامس روحك روحي

ماذا لو لامست روحك روحي 

وجلسنا نداعب نقاء اللقاء 

كالملوك 

بعقول راجحة نيرة الوضوح

نعارك الخيال مطولا 

كأطياف عكفت على فرض سطوتها 

في الوجود

دعينا لا ننجو 

من هذا الشوق 

وإلى المستحيل ما يبهر نهجو

إلى نار ثائرة تلتهب في الحنايا 

يكون فيها الدفء والفرج 

وإلى منفى في داخلنا نحجُ 

نغدق همسات تسلينا 

زادنا حليف عذري أصله 

ملامحه 

احتلال كيف منه ننجو

لتكوني على كتفي 

 بعض كلي 

وعلى تعلقي المكتمل 

كل كلي

ذاك ما أرجو 

رؤياك تسرده عذوبة ما تقصه أحداقي

لنتوه 

لنخرج في إثر الولاء ونروج

لعشق عنوانه شغب التأمل 

وما فيه

عيون ضحكاتها تتوهج 

لنغتنم فرصة الهدوء 

وننعم بعناق الهوى المدمج

بشرود واضح للصدر يثلج 

لنرمي حجر اليأس  

بكلتا يدينا 

على سطح الحلم الراكد 

نوقظ فيه موج الشوق المحرج 

لتلامس روحك روحي 

أنيسا على ضوئه القلب في مداك يعرج 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى


سبيل الحق موحش بقلم الراقي عمر بلقاضي

 سبيل الحقِّ موحش


عمر بلقاضي / الجزائر


***


يا واعظاً قلَماً للحقِّ ينتصرُ ... 


يُبدي نصائحَ قلبٍ كظَّهُ الحذَرُ


لنا سبيلٌ ورغم الضرِّ نسلكُه ... 


فيه العناءُ وفيه الخوفُ والخطرُ


دربٌ قويمٌ ولكنْ لا أمانَ به ... 


يغشي مراحِلَه الإعناتُ والكدرُ


دربٌ يؤدِّي الى فتحٍ نعزُّ به ... 


يُعلي ويمنعُ من خارت به الجُدُرُ


الدّين والسّلم والأخلاق غايتهُ ... 


نهجُ المكارم مقرونٌ به الظَّفرُ


لكنّه قاحلٌ قفرٌ يُجانبه ... جيلٌ 


تناوم قد ضاقتْ به السُّررُ


جيل سقيم فلا وعي ولا املٌ ... 


البطنُ غايته والفرجُ والسَّمَرُ


يرنو إلى العزِّ من دون العطاء فلا ... 


يُبلِي بلاء ًبه في الدّهر يَعتذرُ


إنّ المكارم لا تعلو النّفوس بها ... 


إلا كفاحا وباغي العزِّ يُختبرُ


آهٍ لجيلٍ اضاعَ العزَّ من سفَهٍ ... 


أضحى يُعذّبُ في الدنيا ويُحتقرُ


يقفو هواهُ بلا رشدٍ ولا نظرٍ ... 


فانبتَّ في الخزيِ قد أودى به الغَررُ


نام المساخرُ في وحلِ السّقوط فما ... 


راموا النُّهوضَ وقد خَرُّوا وقد عَثرُوا


الكونُ يعجبُ من ذلٍّ يدثِّرُنا ... 


صرنا مَواطئ من يعلو ويَعتبِرُ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...