الخميس، 29 مايو 2025

لتلامس روحك روحي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 لتلامس روحك روحي

ماذا لو لامست روحك روحي 

وجلسنا نداعب نقاء اللقاء 

كالملوك 

بعقول راجحة نيرة الوضوح

نعارك الخيال مطولا 

كأطياف عكفت على فرض سطوتها 

في الوجود

دعينا لا ننجو 

من هذا الشوق 

وإلى المستحيل ما يبهر نهجو

إلى نار ثائرة تلتهب في الحنايا 

يكون فيها الدفء والفرج 

وإلى منفى في داخلنا نحجُ 

نغدق همسات تسلينا 

زادنا حليف عذري أصله 

ملامحه 

احتلال كيف منه ننجو

لتكوني على كتفي 

 بعض كلي 

وعلى تعلقي المكتمل 

كل كلي

ذاك ما أرجو 

رؤياك تسرده عذوبة ما تقصه أحداقي

لنتوه 

لنخرج في إثر الولاء ونروج

لعشق عنوانه شغب التأمل 

وما فيه

عيون ضحكاتها تتوهج 

لنغتنم فرصة الهدوء 

وننعم بعناق الهوى المدمج

بشرود واضح للصدر يثلج 

لنرمي حجر اليأس  

بكلتا يدينا 

على سطح الحلم الراكد 

نوقظ فيه موج الشوق المحرج 

لتلامس روحك روحي 

أنيسا على ضوئه القلب في مداك يعرج 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .