لتلامس روحك روحي
ماذا لو لامست روحك روحي
وجلسنا نداعب نقاء اللقاء
كالملوك
بعقول راجحة نيرة الوضوح
نعارك الخيال مطولا
كأطياف عكفت على فرض سطوتها
في الوجود
دعينا لا ننجو
من هذا الشوق
وإلى المستحيل ما يبهر نهجو
إلى نار ثائرة تلتهب في الحنايا
يكون فيها الدفء والفرج
وإلى منفى في داخلنا نحجُ
نغدق همسات تسلينا
زادنا حليف عذري أصله
ملامحه
احتلال كيف منه ننجو
لتكوني على كتفي
بعض كلي
وعلى تعلقي المكتمل
كل كلي
ذاك ما أرجو
رؤياك تسرده عذوبة ما تقصه أحداقي
لنتوه
لنخرج في إثر الولاء ونروج
لعشق عنوانه شغب التأمل
وما فيه
عيون ضحكاتها تتوهج
لنغتنم فرصة الهدوء
وننعم بعناق الهوى المدمج
بشرود واضح للصدر يثلج
لنرمي حجر اليأس
بكلتا يدينا
على سطح الحلم الراكد
نوقظ فيه موج الشوق المحرج
لتلامس روحك روحي
أنيسا على ضوئه القلب في مداك يعرج
.
.بقلمي سعدالله بن يحيى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .