الخميس، 1 مايو 2025

ألا فارفع صوتك بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 بمناسبة عيد العمال أعاده الله على الجميع بالخير والبركة


ألا فارفع لصوتك ما دهاكا

فما كلّت على تعبٍ يداكا

بناةُ الأرضِ إن مُنيتْ بخيرٍ

لكانَ الخيرُ من عرقٍ رواكا

كوتك الشمس خمرةَ ناظريها

وعتَّقك الغمام إذ احتواكا

تزيّنُ بالمشاعرِ راحتيكَ

ليدفق عطر وردٍ من شذاكا

فقبَّلكَ الترابُ بكلِّ كفٍّ

على عمرٍ تضرّ َج من دِماكا

تضافرتِ السنونُ عليك قهراً

لتُبعِدُها بعنفٍ ساعداكا

إلى عملٍ مضيتَ بوهنِ جسمٍ

حضنت الفأس في شغفٍ عصاكا

وفي مرضٍ تنوءُ وشظْفِ عيشٍ

فيسرقُ كلّ ذي طمعٍ جناكَ

ذٱبُ الحكم قد تخُمت بلحمٍ

من الكتفينِ تنهشهُ افتتاكا

وتنعمُ بالموائد والعطايا

وزاد الدَين يُرهقك انتهاكا

فأهل الكهفِ قد نهضوا حِراكاً

وأنت تغطُّ في نومٍ أتاكا

فلا تعنو بصمتك مسعيناً

بربّ الكونِ يدرأُ ما بلاكا

ألا فارفع لصوتك في يقينٍ

وغيِّر في في حياتِكَ مستواكا

حقوق الشعب ما أُخِذَت بلينٍ

فهل كمّوا لعينك قبل فاكا

فهذا الخيرُ تسرقهُ الأيادي

وذا يرمي فسادا نحو ذاكا

ألا فانهض فما سُلِبت حقوقٌ

بغيرِ تخاذلٍ حين اعتراك 

فأنت الرّيُّ في نبض السواقي

وأنت الخيرُ يمشي في خُطاكا.


فريدة توفيق الجوهري لبنان.

بابا نويل بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💙💜بابا نويل💜💙

قبل أن أنهي خدمتي.....

وقبل أن أحال على التقاعد والمعاش....

كنت معلما في إحدى مناهل النور.....

سألت تلاميذي ذات يوم....

ماذا يتمنى كل واحد منهم.....

أن يكون في المستقبل.....

فهذا أجاب..... أريد أن أكون طبيبا 

وثان أريد أن أصبح محاميا...

والآخر أود أن أصبح معلما....

تعددت الإجابات....

أمنية واحدة استوقفتني....

قال صاحبها.... أريد أن أكون.....

بابا نويل.....

تأملت الصبي جيدا...

نظرت إلى ثيابه الرثة....

دنوت منه .... 

لماذا تريد أن تصبح بابا نويل...

ببراءة أجاب....

لأ وزع الهدايا على كل أطفال الخيام....

أرتدي بزته الحمراء...

أحمل كيسا على ظهري.... 

مملوءا بالهدايا.... 

امر على البيوت....

أمنح الهدايا... 

لعائلة منكوبة ليس لديها طعام....

لأم عانت ماعانت ....

عقب رحيل فلذات أكبادها.... 

ليتيم بات على الطوى...

لمشرد يبحث عن مأوى....

لمريض لا يملك ثمن الدواء....

لعجوز تخلى عنها القدر... 

فبكى لحالها الحجر....

فذاقت مرارة الحرمان من ظلم البشر.....

أذهب إلى المقابر.....

لأ ضع الورود على قبور الشهداء....

لقد ضحوا من أجل أن يبقى الوطن....

****************************

نعم يا بني....

لاشك أنه حلم جميل.....

ما أجمل أن تعطي وتسعد الآخرين....

في زمن .... قل فيه العطاء....

زمنا قل فيه الوفاء...

زمنا تحول فيه البشر....

إلى ذئاب كاسرة.....

تأكل لحمك في كلا الحالين 

ميتا.... أو أنت حي

💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

الشاعر محمد ابراهيم ابراهيم 

بابا نويل 

سوريا

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

رايات الكفاح بقلم الراقية رانيا عبد الله

 راياتُ الكفاحِ وصوتُ الحياة

يا وجوهَ الصباحِ المجبولةِ بصلصالِ الكدح،

يا سواعدَ الحديدِ، أصواتَ الماكينات،

أنتمُ الشعاعُ الخافتُ الذي يُضيءُ قلبَ الظلامِ المهنيّ،

أنتمُ الأملُ المنقوشُ على جدرانِ المصانع،

حيثُ تتحدُّ المطرقةُ والنار،

وينصهرُ الحديدُ ليولدَ قوّةً، وتصهرُ الأيامُ صبرَكم ليُولدَ مجدًا.


يا من تشرقُ الشمسُ عليكم قبلَ الجميع،

ولا يستأذنُ التعبُ ليطرقَ أبوابكم،

يا من تحملُ أيديكم آثارَ الفحمِ والزيت،

وفي جلودِكم ذاكرةُ الأفرانِ، الحِدادةِ، الخطوطِ المتشابكةِ في المصانع،

أنتمُ نبضُ المدنِ التي تستيقظُ على وقعِ أقدامِكم،

وصوتُ الطواحينِ التي تدورُ بإرادتِكم.


في عيدِكم،

لا يُهدى المجدُ بكلماتٍ عابرة،

بل يُكتَبُ على الجدرانِ التي شيدتموها،

ويُحفرُ في السككِ التي حملَت العابرين،

ويُسمَعُ في أصواتِ الآلاتِ التي لا تتوقفُ إلا للحظاتِ راحةٍ لا تكفي.


يا عمّالَ الحياة،

كلُّ مبنًى شامخٍ يحملُ بصماتِكم.

كلُّ جسرٍ يحكي حكايةَ تعبِكم.

كلُّ حلمٍ تحققَ يشكرُ سواعدَكم.

كلُّ مدينةٍ تلألأت بنورِكم.

كلُّ فجرٍ نهضَ لأنكم كنتم أولَ الصّاعدينَ إليه.


في هذا اليوم،

تعبُكم ليس ظلًّا للنسيان،

هو تاجٌ يعلو رؤوسَكم،

هو مجدٌ تتوارثُهُ الأجيال.


لولا العرق، لما نبضتْ الماكينات.

لولا الكفاح، لما كان للأرضِ صوتٌ.

لولا أنتمُ، لما كان للحياةِ معنى.


أنتمُ الذينَ يصنعونَ الغدَ بأصابعٍ مثقلةٍ بالحلم،

ويُقيمونَ للإنسانِ مقامَهُ بينَ الحديدةِ والطين.


عيدُكم، نشيدٌ أبديٌّ تُردِّدهُ الحياة.

فكونوا كما كنتم،

راياتِ الأمل، أجنحةَ النهوض،

حكاياتٍ لا يطو

يها الزمن.


بقلم رانيا عبدالله 

توقيت ١١:٣٦

غزة اليوم تباد بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *(تغريدة الصباح)*


١٧-*(غزّة اليوم تباد)*


غزّة اليوم تباد


في صواريخ الأعادي


والأعاريب تخلّوا 


عن قتال وجهادِ


أين سعدٌ


والصناديدُ الشداد


يعلنون الحرب حالاً


يركبون الخيل دهماً


في سلاح وعتادِ


( لا يهوديْ) في دياري


أين صرْخات العمادِ


وهو في الجيش ينادي


كلُ شبرٍ في بلادي


مثل طفلي،


مثل روحي يا هنادي


فأنا ما دمتُ حيّاً


لن أقضّي العمر دوماً في حيادِ


سأغيث الأهل عوناً


حينماغزّةُ إخواناً تنادي


كلمات:


عبدالكريم نعسان

نزوات الوقت بقلم الراقي ابراهيم العمر

 نزوات الوقت

٦٣


مثل سحابة كبيرة ، من نار تأكل نفسها, مثل شمعة تذوب،

الضباب يدخل ويغطي الوقت الذي يتصاعد منه الدخان.

انفتحت عيني فجأة على العالم الذي يضيء ، 

لرؤية السماء تنزل إلى أفق السحاب عند الغروب. 

إنه عطر من زهور وعشق يزبد ويتكثّف ، 

على ذكريات عتيقة وأحلام تطفو على سطح الواقع.


إنها لحظة سحرية ، حيث أرى نفسي أرقص

مثل غيمة طائرة أو دوامة دوارة في مدينة ملاهي.

مثل فراشة خفيفة ، تبحث عن طعامها على ثغور الأزهار ،

تنهل عبير البتلات, منبهرة بنضارة النهار.

الطبيعة المروية تهمس للريح في دندنة وغناء ،

لحن الأمواج من بعيد وهي تداعب أماني البحار.


في ظل شجرة بلوط نائمة ، أنا, شمس ساكتة ،

تعيد الألوان ، لتجميل لوحات الوقت الباهتة.

وترسم جسرًا من بقايا الأحجار 

فوق جدول مولود من الأمطار

وصخرة كبيرة على الضفاف،

عليها شاب من الماضي البعيد

وحورية حافية مخلوقة من الأسرار .

تأتي من مملكة السحر والعاطفة 

والحنان،

وهو يلملم ذاته من رواسب الغبار.

يقول لها أحبك،

تقول له ، أنا أحبك أكثر.

يلتقيان مرة في السنة؛

وقد تمر سنة دون أن يلتقيا،

لكن لحظة العشق التي تولد هنا،

يتوقف عندها الوقت،

تغادر الأجساد المكان،

أطياف العاشقين تبقى إلى الأبد،

وتبقى الروح هائمة عند النهر،

وكل من يمر بسيارته على الطريق،

يخيل له انه يراهما وسط هالة من 

النور والزهر .

هكذا هي لحظات العشق خالدة،

مثل الألوان على لوحات الدهر.


إبراهيم العمر.

رسالة وفاء بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( رسالة وفاء)

وفاءً لمن في حبِّها تتفرَّدُ

                ومن حبًُّها عرشَ الهوى يتسيًَدُ

لتلك التي يرتاح قلبي بقربها

                   وكلُّ مجالات الأسى تتبدَّ دُ

أقدِّم روحي إن أرادتْ لأجلها

                       بلا ثمنٍ يُرجَى ولا أتردَّدُ

ففي برِّها أرجو من الله رحمةً

                      وفي برِّ أمي خالقي أتعبَّدُ

إذا رضيتْ أمي سأحيا بنعمةٍ

                وفضلٍ من الله الكريم وأُسعَدُ

وتنفتح الأبواب من كل جانبٍ

                  فما عاد بابٌ بعد ذلك يوصدُ

لأمي يدٌ طولى بما قد أصبته

                وفي كل خيرٍ قد أتاني لها يدُ

فكيف سأنسى من رعتني بحبها

            وكيف لفضلٍ عارمٍ سوف أجحدُ

إذا رضيتْ أمي فإني سأرتقي

         وأسمو بروحي في الحياة وأصعدُ

أحلِّق مثل الطير في الجوِّ صادحاً

                   أغنِّي رضاها ضاحكاً وأغرِّدُ

وفي كل يومٍ سوف يأتي سأنتشي

                    وألقى حياتي دائماً تتجدَّدُ

           ******************

سأبذل جهدي قد تكون سعيدةً 

          ومَن أجل ما يرضيكِ أمي سأجهدُ

إذا كنتُ قد أخطأتُ يوماً بحقِّها

              فحبي لها إن أطلب العفو يشهدُ

وحرصي عليها منذ أن كنتُ يافعاً

              هو الشاهد الأقوى دليلٌ ومنجدُ

وفيما تبقَّى من حياتي سألتجي

                        إلى قدميها بالوفا أتعهَّدُ

فأمي سبيلي للنعيم بهذه

               وفي تلك أرجو مستقراً فأخلدُ

فإنك أمي جنتي في كليهما

               سأشكر ربي ما حييتُ وأحمدُ

إذا ما أتاني خاطرٌ لا أطيقه

                       فأزفر من همٍّ وقد أتنهَّدُ

فيا ربُّ أكرمني بموتٍ قبيل أن

                    تموتَ فلا أقوى ولا أتجلَّدُ

ولا أستطيع الصبر بعد فراقها

              وقد أتهاوى في سريري وأرقدُ

حياتي إذا ما غِبتِ عنها ستنتهي

              ومستقبلي إن لم تكوني مهدَّدُ

فأنتِ طريقٌ للسعادة موصلٌ

                 وكلُّ طريقٍ ما خلا الأمّ أبعدُ

فكيف ستصفو لي حياةٌ ببعدها

           وكيف سيصفو لي إذا ودَّعتْ غدُ

                     ٢٨ _ ٣_ ٢٠٢١

  المهندس : سامر الشيخ طه

أم الشهيد بقلم الراقية سعاد الطحان

...أم الشهداء
................
....هرولت..وبكت
...وقفت ..وزغردت
...أبدا مااشتكت
...لكنًها للسماء نظرت
...وقالت يا الله

...أبنائي لك أرسلت

...ابنها الأكبر
...عروسه خضًبت
...يديها بالحنًاء
...كان الزفاف 
...اليوم في المساء
....ياأم الشهيد
...أولادك الآن 
...في السماء
....أرواحهم في حواصل طيور خضراء
....يحلقون في عالم من الطهر والنقاء
.....سعاد الطحان
.....

حق اليتيم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حق اليتيم حقُّ اليتيمِ على الأنامِ لزامُ والظُّلمُ في مالِ اليتيمِ حرامُ منْ أينَ أبْدأُ في اليتيمِ وحقِّه  لا الفكْرُ ي...