السبت، 26 أبريل 2025

افتقد صوتك أماه بقلم الراقية ندى الروح

 #أفتقدُ_صوتك_أماه...

اليوم وقد كشر الحزن اللعين عن أنيابه

ها أنا ذي أعصر بقايا تمتماتك يا #أمي...

بالأمس كُنتِ كالطير تصدحين على أوتار شراييني أغنية خالدة

عنوانها أنتِ...

إشتقتُ سماع صوتك

 من جديد...

كالحلم البائس بات

 غيابك يقض مضجع أيامي...

ماذا يمكن للصبر

 المرير أن يسكب

 على صفحات أيامي

 وأنت تغادرين في 

صمت رهيب...

كئيب؟!

أفعلا قد تلاشى

 صوتك من الوجود؟

كيف لي أن ألملمَ 

حطام نبضاتي التائهة

 في دروب حضوركِ الغائب؟

كيف لك أن تصمتي

 قسرا فوق هذا السرير اللعين؟

بل كيف لي الصمود

 أمامك و أنا أتجلّدُ

 بدموع مخنوقة 

خلف قضبان الصمت؟!

الآن و أنت تتأهبين للرحيل...

أستسمحك أن تسمعي

 آخر صيحات وجعي...

و حرقة أدمعي...

عذرا أمَّاه إن لم يكن

 حزني عليك بقدر الفاجعة ...

فلم يعد في قلبي

 شبر يخلو من نزيف

غيابك المتربص

 عند باب كل فجر!

كم بتُّ أخاف طلوع الشمس لكي لا تصفعني لحظة فراقك الأبدي!

لا ترحلي أماه!

#ندى_الروح

الجزائر

نداء السلم بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 نداء السلم 

رَمَتْنَا الحربُ بالنارِ الجَحِيمِ

وأَطفَأَتِ الوِدادَ معَ النَّسيمِ


تُدكُّ الدارَ لا تُبقي حَمِيمًا

وتُبقي الطفلَ في حُكمِ اليتيمِ


فيكفي ما جلبتم من دماءٍ

تُريقُ الصبرَ في صدرِ الحليمِ


وتُشعلُ حقدَها في كلِّ صدرٍ

وتَطوِي المجدَ في ليلٍ بَهِيمِ


تُريقُ الدمعَ في عَينِ الثكالى

وتَنسِفُ فجرَنا نَسفَ الهُشيمِ


فصوتُ الأرضِ نادانا جميعًا

لنعبرَ نحوَ فجرٍ مستديمِ


أَلا يا قومُ، قد طالت ليالٍ

بظُلمٍ لفَّ أرجاءَ النعيمِ


أما آنَ الوِئامُ يَلُمَّ شَملًا

ويَزهو العيشُ بالوُدِّ الكَرِيمِ؟


فقلتُ: لم البكاء أيا بلادي

فقالت: من عقوقٍ في صميمِ


أيا وطنَ البطولاتِ استفقْنا

فلا تُلقِ العتابَ على الغَشيمِ


تعالَوا نزرع الآمالَ صفًّا

ونمضي خلفَ راياتِ الحكيمِ


فتلك الحربُ قد سَفَكَتْ دماءً

وما جلبتْ سوى عيشٍ سقيمِ


تُحَرِّقُ كلَّ شيءٍ في يدينا

وتُطفِئُ بسمةَ الوطنِ الوسيمِ


وصوتُ الأمِّ يشكو فقدَ طفلٍ

يبوحُ الحزنُ من صدرٍ كظيمِ


أيا أهلَ العقولِ، أفيقوا حقًّا

فمَجدُ القومِ في سِلمٍ قويمِ


دعوا نارَ العداوةِ، فهيَ تُفني

معاليَكم فتصبح كالرَّميمِ


عبدالله محمد سالم عبدالله عبدالرزاق

أنشودة الأمل بقلم الراقي شتوح عثمان

 أنشودة الأمل......


أيّها الطائرُ في لجّة الأفقِ

كيف تحمل الأملَ فوق جناحَيك؟

علّمني أن أغني كما تغني،

أن أنسى ملامحَ الخوفِ بين يديك،

علّمني أن أغزلَ من وهجِ العيونِ

قناديلَ دربٍ، وسرَّ المسيرْ.

أيّها العطرُ الهاربُ من حدائقِ الروحِ،

كيف تزرعُ الدفءَ في ضلوعِ الريحْ؟

حدّثني عن النبعِ، عن خفقةِ الزهرِ،

عن أنينِ الشوقِ حينَ يفيضُ فرحًا.

أيّها النورُ

في غياهبِ الدجى،

ارسمْ على جدرانِ القلبِ

نوافذَ من رجاءٍ وسلامْ،

واحملْ أحلامنا الشريدةَ

إلى برّ الصباحْ.


بقلمي :الكاتب و الأديب شتوح عثمان

ماذا فعلتم في بلادي بقلم الراقي سمير صقر

 ماذا فعلتم في بلادي إخوتي

مزّقتموها و الضغينة تقتلُ


خلّفتموها خلفكم موجوعةٌ

تبكي عليكم والأمومة تثكلُ


ترجون أن يرضى عليكم قلبها

وفعالكم فعل الغريب وأثقلُ


لو جاء هذا الفعل ممّن خانها

ما استغربت ولكان ذاك الأجملُ


لكنه منكم أتاها صاعقاً

أبناؤها كنتم فهل تتجاهلُ


والله لو تدرون مصابها

لترون ما أنتم تروه فيذهلُ


أسفي على من خان خبزاً مالحاً  

وتقيّأَ المعروف يوماً سائلُ


ماذا أقول وكل حرف يشتكي

من فعلكم هذا لعمري قاتلُ


فرياض قلبي شوككم فيها روا

ماكان منكم والجوارح تسألُ


بقلمي ...سمير صقر

أما أنا فرأيت موجا بقلم الراقي الطيب عامر

 أما أنا فرأيت موجا يطارده نعاس البحر 

في عينيك ،

فأبحرت غير آبه بمغبة آفاقك ،

ضاربا عرض التردد بأشرعتي ،

كل الزمن من حولي كان يشير إلى 

قصيدة ما في لياليك ،

ربما تأخرت كثيرا عن اللحاق ببحرها ،

فافيتها حرف أعذر من أبجدية المرمر ،


قال نورس نشيط التغريد حكيم الجناح ،

خبير بهبوب الساحل ،


إذهب أنت و نبضك إليها إن اسمها في 

الأغاني قد تفشى ،

و خذ معك ما تيسر من تمردك لتشد 

به أزر ثباتك ،

مربكة هي يا جليسي حد الإلهام ،

أحرف اسمها متحركة لا تتحمل السكون ،

حركها بلا ابتعاد ،

و لكن ثق أنها ستضعك في مأزق شيق 

بين حرفك و سرك ،

ثم تسلبك الإثنين كطفلة تسرق 

الفرح من حديقة السماء ،


و باسم التملك ستصادرك منك و تسلمك 

لجديلة تتدلى من شموخ الأبدية ،

حريرية كملمس النبؤات ،

أصيلة كصهيل الخيل على درب الأساطير ،


كم ستكون موجودا و اسمك يجري على لسانها 

النبيل ،

كما يجري الممكن على لسان المستحيل ،


لن تخشى بعدها من سلطان العدم ،

إنها حقيقية تمشي الهوينة على رمش المجاز ،

كريمة كبنات الملوك القدامى ،

تعشقها غيرة الحياة منذ القدم ....


الطيب عامر / الجزائر ....

غزة تنادي وتصرخ بقلم الراقي صلاح الورتاني

 غزة تنادي وتصرخ 


شرّدونا.. هدموا البيوت

نعيش في العراء

بلا غذاء.. نموت

 نحن نصرخ بأعلى صوت

هل من مجيب؟

عالم يلهو في المتاهات

 هنا صامدون

مرابطون

لن نترك أرضنا

نقول للعدو كل يوم

هيهات وهيهات

أن نرحل عن أرضنا

من يرحل لسنا نحن

فلسطين لنا هي أرضنا

فلسطين أرض الأجداد

زرعوكم بيننا لإضعافنا 

لكن فاتهم أننا أبطال

تذود عن أرضها وعرضها

وعرض العرب

سيحين الوقت بإذن ربنا

نحن لا نلعب

ستحرّر كل فلسطين

مهما تنكّر لها الكل

نحن هنا لا نرضى الذل

هي أرضنا أرض الكل

يا عالم هل مازلت تستمر

في تجاهلك لأصحاب الأرض

قولوا للعدو ارحل

نحن هنا قابعون صامدون

نزرع التين والزيتون

والنخيل والرمان

لا لا لن نركع لا للهوان


صلاح الورتاني// تونس

إستغلال المرأة في الشعر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 استغلال المرأة في الشِّعر


عمر بلقاضي / الجزائر


***


الأغلبية العظمى لمنشورات المجموعات الأدبية غزلٌ وصورُ نساء ، هل هذا استغلال لمفاتن المرأة ؟ هل هو تخدير للوعي في زمن الهوان ؟ لماذا لا نركِّز على منشورات الوعي والكرامة والإباء لحماية وجودنا المهدّد بالاندثار؟


***


لماذا النساءْ ؟


لماذا الشَّبَقْ ؟


ومُدْيُ البُغاةِ تَحُزُّ العُنُقْ


لماذا التَّغزُّلُ في كلِّ حينٍ


وهولُ الرَّزايا يَشقُّ الأفُقْ؟


أما في الفؤاد شعور الحنانْ


وحبُّ الأمانْ


لهذا الرَّمقْ؟


أما في الحروف سوى الإنبطاحِ


لحسنِ الخدودِ


وحسن العيونِ


وحسن العُنُقْ؟


ظلمتَ الجمالَ أيا من تُسوِّدُ بالإنحلالِ بياضَ الورقْ


ظلمتَ النِّساءْ


وطُهْرَ النِّساءْ


وقلبًا عَشَقْ


فهل يعشقُ القلبُ في الرازيات ؟


أيا من يهيمُ بوصْفِ الغَواني خلالَ الغَرَقْ


سُمُوُّ الحروفِ لنصرِ القضايا


وحِفظِ السَّجايَا


وبَثِّ الخُلُقْ


وتلكمْ رسالةُ أهل القوافي الأباةِ الصُّدُقْ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

حق اليتيم بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 حق اليتيم حقُّ اليتيمِ على الأنامِ لزامُ والظُّلمُ في مالِ اليتيمِ حرامُ منْ أينَ أبْدأُ في اليتيمِ وحقِّه  لا الفكْرُ ي...