#أفتقدُ_صوتك_أماه...
اليوم وقد كشر الحزن اللعين عن أنيابه
ها أنا ذي أعصر بقايا تمتماتك يا #أمي...
بالأمس كُنتِ كالطير تصدحين على أوتار شراييني أغنية خالدة
عنوانها أنتِ...
إشتقتُ سماع صوتك
من جديد...
كالحلم البائس بات
غيابك يقض مضجع أيامي...
ماذا يمكن للصبر
المرير أن يسكب
على صفحات أيامي
وأنت تغادرين في
صمت رهيب...
كئيب؟!
أفعلا قد تلاشى
صوتك من الوجود؟
كيف لي أن ألملمَ
حطام نبضاتي التائهة
في دروب حضوركِ الغائب؟
كيف لك أن تصمتي
قسرا فوق هذا السرير اللعين؟
بل كيف لي الصمود
أمامك و أنا أتجلّدُ
بدموع مخنوقة
خلف قضبان الصمت؟!
الآن و أنت تتأهبين للرحيل...
أستسمحك أن تسمعي
آخر صيحات وجعي...
و حرقة أدمعي...
عذرا أمَّاه إن لم يكن
حزني عليك بقدر الفاجعة ...
فلم يعد في قلبي
شبر يخلو من نزيف
غيابك المتربص
عند باب كل فجر!
كم بتُّ أخاف طلوع الشمس لكي لا تصفعني لحظة فراقك الأبدي!
لا ترحلي أماه!
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .