السبت، 26 أبريل 2025

أما أنا فرأيت موجا بقلم الراقي الطيب عامر

 أما أنا فرأيت موجا يطارده نعاس البحر 

في عينيك ،

فأبحرت غير آبه بمغبة آفاقك ،

ضاربا عرض التردد بأشرعتي ،

كل الزمن من حولي كان يشير إلى 

قصيدة ما في لياليك ،

ربما تأخرت كثيرا عن اللحاق ببحرها ،

فافيتها حرف أعذر من أبجدية المرمر ،


قال نورس نشيط التغريد حكيم الجناح ،

خبير بهبوب الساحل ،


إذهب أنت و نبضك إليها إن اسمها في 

الأغاني قد تفشى ،

و خذ معك ما تيسر من تمردك لتشد 

به أزر ثباتك ،

مربكة هي يا جليسي حد الإلهام ،

أحرف اسمها متحركة لا تتحمل السكون ،

حركها بلا ابتعاد ،

و لكن ثق أنها ستضعك في مأزق شيق 

بين حرفك و سرك ،

ثم تسلبك الإثنين كطفلة تسرق 

الفرح من حديقة السماء ،


و باسم التملك ستصادرك منك و تسلمك 

لجديلة تتدلى من شموخ الأبدية ،

حريرية كملمس النبؤات ،

أصيلة كصهيل الخيل على درب الأساطير ،


كم ستكون موجودا و اسمك يجري على لسانها 

النبيل ،

كما يجري الممكن على لسان المستحيل ،


لن تخشى بعدها من سلطان العدم ،

إنها حقيقية تمشي الهوينة على رمش المجاز ،

كريمة كبنات الملوك القدامى ،

تعشقها غيرة الحياة منذ القدم ....


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .