الاثنين، 17 يونيو 2024

فرحةبالاضحى بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

   /فرحة بالأضحى/

عدت يا كبير الأعياد

يا سنة أبو الأنبياء

عدت يا بالغ الحدث

  و عظيم الإبتلاء

يا من تميز عن غيره

   بقصته الغراء

خضوع الإبن و أبيه

لأمر من رب السماء

هي موعظة و طاعة

   الأبناء للآباء

بطلها سيدنا اسماعيل

النبي المبتلى بالذبح 

      و الفداء

 الإبن البار الراضي 

بحكم القدر و القضاء

حيث فداه كبش أنزل

      من العلياء

منذ ذاك العهد أصبح

الحدث جديرا بالإحتفاء

يحتفل بك المسلم سنة

  كلها صدق و وفاء

فيا ميسور هذه فرصتك

   لتنال خير الجزاء

التفت التفاتة إنسانية

     إلى الوراء

هناك مجموعة محتاجة

     أغلبها فقراء

تكابد الفاقة و الإحتياج

     و آفة الغلاء

تتطلع إلى أضحية تفرح

 بها البنات و الأبناء 

لن ينال الله لحومها و لا

   حتى سيل الدماء

لكن يناله تقواكم و ما

 قدمتم لدائمة البقاء

                                 عبدالمولى بوحنين

                                    *المغرب*

أتى العيد بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 أتى العيد


عيد يأتينا ونحن كالمناكيد

أرهقتنا الأيام وبانت التجاعيد


تقهرنا الذكريات والمواعيد

وحياتنا كل يوم بالهموم تزيد


غاب على القدس يوم جديد

ولا شبيه صلاح حقق الأسانيد


هذي العرب خلقت للتنديد

فلا أمل فيها كالحب بالعناقيد


مجتمعون بنصل غض فريد

وبهبة ريح يتشتتون كالمطاريد


سخر الله للحرب رجالا أجاويد

وأخرون اجتمعوا لقصعة وثريد


هذا بالجوع عزيمته كالحديد

وذاك بالشبع ببيت الخلاء قعيد 


يأي حال عدت إلينا ياعيد

وبغزة الأم ثكلى والطفل شريد


سلام حزين وخفق له بالوريد

لأحلام نعيشها والأمل منا بعيد


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

عيد خالف الاعياد بقلم الراقي دخان لحسن

 . عيد خالف الاعياد


عدتَ يا عيدُ وهل عدتَ بليدُ؟

          ما عاد فوق الغصنِ بلبل صدٓاح

عدتَ والارضُ مدنسة بينَنا

        وانتَ سعيد وسعد الجياعِ اتراح

عدتَ وإخوتنا يدفنون اشلاءهم

      وأحياءهم من التشرد والالم نُواح

جئت ايها العيد بالبسمة والسرور

        والنكد محيط بك والموت سفٓاح

كيف عدتَ والغلاءُ يمشي ظالما

   يُكبٌلُ يدا تطعم الأفواه سكرا واملاح

فكم عهدناكَ بالاطفالِ سعيدا

                   وبالتكبير والتهليل فرٌاح

وكم خضبتَ ايادي البنات

     بالحنٓاء كأنهن زهرات اريجها فوٌاح

اين العجائز والشيوخ يجتمعون

      على اطباق السمر والقمر مِصباح؟

اين البطاح تعج بالزوار 

    تتواصل فيها العيون وتتعانقِ الارواح

اين الذين كانوا هنا؟

         تركوا الاطلال ذكرياتٌ وارتاحوا

تصول ألسنَتنا في المساجدِ

     والقلوب تتضوٓر من وضعنا الجرٓاح

الا دعاء بعد الصلاة نقدمه

          أنسّا لغارقٍ في الهمومِ او سبٓاح

صرنا نغبِط اهل القبور بانهم في

       مدنٍ لا كمائنَ فيها ولا اسرار تُباح

أنشغلنا بالدخيل لسانه خشبي

         اذا غازلنا هواه فكل القيٓمِ تنزاح

ايها العيد عذرا فالشوائبُ

          جادَت عنك بدل الافراحِ اقراح

ومراكبنا في بحارٍ متلاطمة

               طال عنها الليل ونامَ الملٓاح

ظاهِرنا ربيع بالازهار مطرز

              وظلام الحبِٓ لباطننا مُجتاح

لو تراحمنا لوحٓدتنا الفرائض

             ولصارت السننُ للجنة مفتاح


بقلمي دخان لحسن الجزائر

 17. 6 2024

اسماعيل بين الذبح والفداء بقلم الراقي عبد العزيز الرفاعي

 ******* (إسماعيل بين الذبح والفداء. )*********


رأى الخليل ابراهيم مارأه أُمر بذبح ولده الذى تمناه

فاستسلم الغلام لِمَ يلقاه طاعة لربه وطاعة لأباه

 يالها من لحظة قاسية فاجأت الصغير في صباه

ووسوس الشيطان للأم لتصدى الخليل عن رأياه

 ولكن الأم الصابرة قالت حقا إنه صدق ما رأه

ولم يترك إبليس الذبيح بل وسوس له حتي ينهاه

ولكن الغلام أبى وقال حقا لا أعصي الله في قضاه

ففوض هذا الغلام لأمر لله فسلم على أُمه سر الحياه

وصدر الأمر من الله للسكين ألا تذبح وعليك أن تأباه

أي اتركيه ولا تمسيه بأذى يا ألة الموت والوفاه

ونجى الله الصبى الصغير بتوكله على الله ورضاه

وجاء قربان من السماء ليفديه ويكون سبب للنجاه

لفلذة كبده الذى تمناه بعد كبر سنه سبحان من اصطفاه

يالها من طاعة عظيمة لله أثبتت حب الخليل لمن دعاه

سبحان من باليقين واساه وبحبة لله وبالإيمان قواه

وعند الذبح افتدى من فضله ورحمته وإحسانه وأعطاه

أعطاه كبشاً من الجنة فداءاً للغلام الذى توكل على مولاه

عبد العزيز الرفاعي

يا أبتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 يا أبَتي


أبوكَ ذُخْرٌ فَكُنْ دَوْماً لهُ سَندا

واخْفِظْ جناحَكَ واسْتَسلِمْ لهُ أبدا

وقُلْ إليهِ رعاك اللهُ يا أبَتي

إنّ الأُبُوَّةَ قدْ ظلّتْ لنا سَندا

وكُنْ إلَيْهِ بِدِفْئِ البّرِّ مُتّصِلاً

ولا تَكُنْ عاصياً بالجَهْرِ مُنْتَقِداً

يَلْقى المُحِبُّ لِبرّ الوالِدَيْنِ رِضاً

والبِرُّ يَحْفَظُ بالتّقْوى مَنِ اجْتَهَدا

فامْنَحْ أبي جَنّةَ الفِرْدَوْسِ مَرْحَمَةً

سُبْحانَكَ اللهُ كُنْتَ الواحدَ الأحَدا


بِرُّ الأُبُوّةِ بِرٌّ لا لهُ أجَلُ

بهِ السّعادَةُ في دُنْياكَ تَكْتَمِلُ

تَحْيا سَليما بِلُطْفِ اللهِ مُحْتَمياً

وبالرّضاءِ لدى الرّحْمانِ تَغْتَسِلُ

وقُلْ رَبّي رجائي فيكَ يُسْعِدُني

لأنّكَ اللهُ والغَفّارُ والأملُ

فارْحَمْهُما يا إلَهَ النّاسِ مَغْفِرَةً

وامْنَحُهُما بِنَعيمِ الخُلْدِ ما سألوا 

تَبارك اللهُ بالغُفْرانِ أكْرَمنا

والعَفْوُ عِنْدَهُ قَطْعاً لا لهُ مَثَلُ


محمد الدبلي الفاطمي

العيد بقلم الراقية كوثر صالح

 العيد 

أي عيــد هذا 

وربيعُنا ذابلٌ ...

أزهارنا لم تعُد

تزهر...

يقولون عيــد

أقول لهم لم

يمُرُ العيـــد

لنا زائــر

حزينةٌ أنا قصصتُ 

الضفائــر

ماتوا تغربوا

من كانوا بهجةً

للعيد رمزا

للفرح نذيراً

للبشائر 

وتوشحت بالحزن

بالدمع بالدم

جدران المنازل

تُسائلني الدار

 الطرقات والازقة 

أين الصغار

أين العيد 

أين حلوة

 الضفائــر 

قلت يادار عن 

اي عيد انت

تُسائلِ... عن

نساءٌ ثكلى

صغار جوعى

اطفالٌ يتامى 

في كل صوبٍ

بكاءً وصرخات 

ألم ودمار

يقولون عيــد 

أقول العيد لنا

ابداً ما زار

رحل الكثير من 

الأحبة فبكتهم

بقايا البيوت

والأحجار

كأن العيد جرساً

يوقظ جراح أهل

الدار 

ويخلد لنا من كل

زمانٍ تذكار 

آهٍ منك ياعيـــد

تأتي فَتُهَيِجْ لهيب

الشجون في

الأسحار 

ويفيض دمعُ العيون 

وتنوح جدران 

الدار 

يقولون عيــد 

أقول لهم 

ماتُ الزوار 

بقلمي كوثر صالح

 في 22/04/2023

بعض وأبعاض بقلم الراقي عبد المرضي منصور

 "بعضٌ وأبعاض"


قالوا لَبَّيْكَ وما لَبُّوا

البعضُ يحجُّ وقد سَلَبوا

المالَ وأرضًا مِن وطني

والبعْضُ لفأرٍ ينقَلِبُ

إذ قُتِلِ الناسُ في غزة

وعلى الزنديقِ فقد صعبوا.""


والبعض يُهَللُ للناسِ

إذْ رَقَصَ النّاسُ وإذ لَعِبوا

والبعضُ يَكِنُّ وقد ساسَ

أغْنامَ قَطيعٍ قد تَعِبوا

والبعضُ لينهشُ في اللحمِ

العظمَ لناسٍ قد وهبوا.

"قالوا لبيكَ وما لبُّوا "


والبعض يجاهد بالقولِ

والعقلُِ يقولُ: هو العَجَبُ

هل يدْعو رجلٌ في بَيْتٍ

والكلبُ لأخْتٍ يغْتَصِبُ

أقوالُ العربِ ورَجاءٌ

هل حقًا للكافرِ رَعَبوا

أبعاضُ الأمَّةِ قد قالوا

لبَّيْنا اللهَ وما لَبُّوا.


"قالوا لبَّيك وما لَبُّوا"


محمد عبد المرضي منصور

كسر العهود بقلم الراقية نور شاكر

 كسر العهود  بقلم نور شاكر  وكم من معرفةٍ ما صانَها أهلُها فكانَ في عهدِهم نكرانُنا وجحودُ عرفناهمُ، فلما جاءَ حقُنا تولوا، وكانَ بدلَ الوفا...