الأربعاء، 2 أغسطس 2023

حكاية جدّي.... بقلم الشاعر الأديب....د. أسامه مصاروه

 حكاية جدّي

"جدّي انتَظِرْ!" صرختْ مُحذّرةً نغَمْ

"متوتِّرٌ وضْعُ المدينةِ في الحرمْ،

لا تخرُجَنَّ لِمَ التَنكُّرُ للهَرَمْ،

يكفيكَ ما بكَ منْ همومٍ أو سقمْ."

"هيّا اتركيني، لستُ بالمُتخاذِلِ،

لستُ الذي يرضى بأيِّ تنازُلِ،

لا تستهيني بانتفاضِ مناضلِ،

لا تستَخفّي بانبعاثِ مقاتلِ."

"خُذْني إذًا، فهناكَ معْ أحرارِنا

نحمي ربوعَ بلادِنا وديارِنا،

فالقدسُ رمزُ كَيانِنا وَفَخارِنا

بالروحِ نفديها وعزمِ قرارِنا."

خرجا معًا حتى انْتَهتْ بِهما الطريقْ

ليشاهِدا الثوارَ في قلبِ الحريقْ

وبنادقًا للموتِ أعياها البريقْ

وقنابلًا للغازِ تحْتَبِسُ الشهيقْ

زرعَ الغريبُ ظلامَهُ في كلِّ بابْ

خُطَطٌ رعاها لا رقيبٌ أو حسابْ

عربٌ! أَتسْأَلُ أيْنَهمْ؟ ماتَ الجوابْ

وَقَضتْ كرامتُهمْ فأحياها الشبابْ

خرجوا معًا بكبارِهمْ وصغارِهمْ

تَركوا منازلَهمْ ودفءَ دِثارِهِمْ

نَبذوا الأَنا وتّمسّكوا بقرارِهمْ

وَسعوْا لصدِّ الغاصبينَ وَنارِهِمْ

أدّوا الصلاةَ بعزّةٍ وكرامَةِ

وعلى الثرى بِصلابَةٍ وصَرامةِ

رفضوا المذلّةَ وانْحناءَ القامةِ

وتسلّحوا بشجاعةٍ وشهامةِ

"جدّي هنا الأوضاعُ قدْ تتفاقمُ

وبدونِ عُذرٍ ربّما تتأزّمُ

مَنْ معْ جنودٍ مثلِهمْ يتفاهمُ

يا ويلتي معهم فقط تتصادمُ"

غضِبَ العجوزُ وقالَ ويلك لم تعِي

ما قلتُهُ لكِ قبلَ أن تأتي معي

إنْ لمْ تعِي فتحمّليني واسمعي

إمّا نناصِرُ بعضَنا أوْ ترْجَعي."

"كيفَ الرجوعُ وَقُدْسُنا مُسْتنْفرَهْ

والعربُ صمتهمُ كصمتِ المقْبرَهْ،

برعوا أعادوا قدْسَنا في الثرثرهْ

لا عُذْرَ ينْفُعُهمْ وما من مغفِرَهْ."

وقفَ العجوزُ يصُدُّ كيدَ الغادِرينْ

وبِدونِ خوفٍ ردَّ شرَّ الماكِرينْ

وبعزّةِ المُتَوكِّلينَ الصابرينْ

سقَطَ العجوزُ سقوطَ قومٍ ظافرينْ

د. أسامه مصاروه


اِفْتَرِضْ أنتَ المُعَانِي... بقلم الشاعر الأديب فؤاد زاديكى

 اِفْتَرِضْ أنتَ المُعَانِي


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


(للّذين يَعِيبُون على ذويّ الاحتياجاتِ الخاصّةِ معاناتهم)


اِفْتَرِضْ أنِّي أُعَانِي ... مِنْ قُصُورٍ بِاللّسانِ

عاجِزٌ عَنْ لَفظِ حرفٍ ... أو بِتَفْسِيرِ المَعَانِي

هَلْ سَتَرْمِينِي بِلَومٍ ... مُسْتَخِفًّا بالكِيَانِ

تَنتَشِي بالنّقدِ هُزْءًا... مُطْلِقًا رِيحَ العِنَانِ؟

أم سَتأتِينِي بِعَطْفٍ ... كَي تُجَازَى بِامْتِنَانِ؟

خَلْقَةُ الإنسانِ صارتْ ... في زَمانٍ و المَكَانِ

لا يَجُوزُ الطَّعْنُ فيها ... إنْ بِتَبْدِيدِ الأمَانِي

أو بِتَوجيهِ انتِقادٍ ... لاذِعٍ في كُلِّ آنِ

ضَعْكَ في حالٍ كهذِي ... لو لِوَقتٍ أو ثَوَانِي

هَلْ تُحِسُّ الشَّيءَ ذاتًا؟ ... أم بِبَعضِ الِامْتِهانِ؟

أمْ تُحِسُّ الضّعْفَ فِعلًا ... دُونَ ذاكَ العُنْفُوَانِ؟

قُلْ بِصِدقٍ لا تُوَارِبْ ... اِفْتَرِضْ أنتَ المُعَانِي

وقف الغرور بهيئة المتكبّر... بقلم الشاعر الأديب..سالم خويدم

 وقف  الغرور   بهيئة  المتكبّر

          فأدمت فيه نواظري وتفكّري


فبدا   يقلِّب  مقلَتيْه  بمقلتي

           فقتلته ببريق عيني ومنخري


فأصبتُ  منه  إصابة  مسمومة

     طمَسَتْ معالم وجهه المتبختر


فاحمرّ  منظرُه  كمثل  إشارة

        ضوئية  في  شكلِ  لونٍ أصفر 


قف وانتبه راقب ، ولا تتعجلنْ

         إن السلامـــــــة  لاتُرى  بتهوّرِ


إن  الغُرور  نذير  سوء  فاحترس

      يرميك في حلك الظلام المُعسرِ


هذا  التكبّر  لو  علمتَ  ثماره 

        لشربت كأسا من ملوحةِ أبحر


إبليسُ  غادر  جنةً   ونعيمها

           وحظى   بشرِّ  غواية  وتكَبُرِ


إيّـــاك لا ترفع أُنيْفك شامخا

       فالطير يسمو ثم يدنو بمَحْضَري

 

كن  هيّنا  بشّ  المحيا  مازحا

        وارسم طريق التائه المتحيِّــــر 


واحذر  صنيعةَ جاهل  متصيّد

           أخطاء   عبدٍ واقع  في  منكر


فانصحه  سرّا كي تفوز بأجره

          لا أنْ  تكاشف سرّه  للحاضر


إني أقول وقد أطلت لحكمة 

         إن التواضع لهو دأبُ المنذِر


لا تستميلك هذه الدنيا وكنْ

         بجهادها جلْدا وليس بمدبِر


إني أرى ثمر التواضع يانعا

            وغصونه ملئى بدون تكسُّر


افخر بدينك دون شيئٍ آخر

  يا نفس هذا الذِّكـــر حقًّا فافخري 


تحياتي / سالم خويدم

بات السكوتُ عن الكلامِ ينوبُ... بقلم الشاعرة الأديبة أماني الزبيدي

 بات  السكوتُ  عن  الكلامِ  ينوبُ

وتفرَّقت   بِفَمِ   الخصامِ    قلوبُ 


 سرقَ الزمانُ  من  الفؤادِ   أمانياً

 وتبعثرتْ  عندَ   الوداعِ    دروبُ


  تا  اللهِ  ماكانَ   الفراقُ   بخاطري 

 أو   انَّ  قلبي  عن   هواكَ    يتوبُ


  أُخفي الحنينَ ودمعُ عيني قد هوى

  يحكي  خفوقاً  في  الغرام   يذوبُ


  والذكرياتُ  تحالَفَتْ  تَسبي  الكرى

  وَتَقَلَّبَتْ    عندَ    الرُّقادِ     جُنوبُ


 قلبينِ  من  بعدِ   الوفاقِ     تباينوا 

وَتَأَجَّجَتْ    بعد    السلام    حروبُ


أحلامهم    عهدٌ    يصافحهُ    الوفا

كيفَ   استطاعتْ    نَيْلَهُنَّ    كروبُ


 حبٌّ  ويجري   في  القصائد  ذكرهُ

 وعلى   هواهُ     محاسنٌ    وعيوبُ


       الفراتية

رسالةُ مغتربْ /.....بقلم الشاعر الأديب....

 ……………… / رسالةُ مغتربْ / 


                           بقلمي : محمدالحسون 


مَنْ لي يُخفّفُ لوعتي ومُصابي .؟

                     في غُربتي .. في هجرتي وغيابي

لاشيء ألقى في الحياةِ يسرُّني .!

                      مادُمتُ أمكثُ في حِمى الأغرابِ

شَوقي يُذكِّرُني ويكسرُ خاطري

                       من غفوةٍ ... تُخفي عليَّ عذابي

فلَقدْ كَتَبتْ رسائلي وخواطري

                        ممزوجةً .... بالعطر والأطيابِ

أبكي الأحبّةَ والدموعُ تزفُّني

                        بحنينِ أهلُ الأرضِ .. والغيّابِ

أُمّي  أبي أخواتُ دربي إخوتي

                       وطني حدائقَ بلدتي  أصحابي

لكُمُ التحيّةَ منْ جميعِ جوارحي

                       هذي رسالة غربتي .. وخطابي

فأنا أحنُّ لبلدتي .... وتُرابها .!

                        وأحنُّ للزيتونِ ...... والأعنابِ

وكما أحنُّ  لموطني  وأحبَّتي

                         وحديقة الأزهارِ .. والأعشابِ

أُصغي لأحلامي وأنظرُ مُلتقىً

                        والذكرياتُ تُثيرُ لي .. إعجابي

لا أستطيعُ تَناسياً لحوادثٍ .!

                           ظَهرَتْ بلُبِّ الفكرِ والأهدابِ

مافي النوى شيءٌ يُؤانسُ وحدتي

                           إلاّ خيالُ أحبَّتي .... وكتابي

طالَ البعادُ وصارَ شَوقي مُؤلماً

                       فَمتى الرجوع لِمُلتقى أحبابي .؟

------------------------------------------------------------

ف ) .. ( فريدة ) فى نوعها..... بقلم الشاعرالأديب... محمدالهادى.

 -             -

( ف ) ..

( فريدة ) فى نوعها 

مقدسة أرضها 

جسور شعبها

فى كل شبر فوقها 

زهرة تنمو على الدماء 

دماء شهدائها

وهناك جرذان تحيا على رحيقها

وعندما تجوع تتغذى على أوراقها


( ل ) ..

( لهيب ) مستعر فى صدور رجالها

توقد ألما على فقد شبابها

ومآتم حزن لا تنقطع 

فى نفوس نسائها 

وكل يحلم بيوم أمانها


( س ) ..

( سلام ) مشروط بأسر أحلامها

مقرون بوأد نسيم حياتها

سلام ينص على الاعتراف

بشرعية مغتصبى خيراتها

ويقضى بتحديد التجوال

 بين ربوعها


( ط ) ..

طريق جعلوه سرابا 

فى عيون أحرارها

لكنهم سيظلوا دوما حراسها

ولن يفرطوا فى ذرة من ترابها


( ي ) ..

( ينبوع ) تحدى يولد مع أطفالها 

وكأنهم من المهد 

تربوا على قرار تحريرها


( ن ) ..

( نبض ) يشع بالأمل فى سمائها

يحيا عليه كل أبنائها 

عازمين على تخليصها 

من مغتصبيها 

وناهبيها ممن حلوا عليها 

بمؤمرات مستعمريها 

بوعد ومعاهدات مضليها ...


--  عمن أكتب يا كل قارئيها ؟؟؟

إن عرفتم ..  فهنيئا لكم 

العيش مع مطبيعها.


بقلم/ محمدالهادى.

حب أغرق ماء البحر..بقلم الشاعرة الأديبة وفاء غباشي

 حب أغرق ماء البحر..

...........................


لا أدري ماذا دهاها 

لا أعرف كيف جرفها طوفان حبه وجعلها تغرق وتجذبها الأعماق!

 لقد غرقت  في أعماقه إلى أبعد حد ممكن وادمنت الغرق وكل مجاديفها تحطمت فوق صخرة القلب الظمآن  ولكن ماذا بها! أحس أنها خائفة من شيئ ما !! ولا أدري ماهو ؟ احبته بجنون وعشقته عشقا ولم تكن تعلم أن العشق والغرام يزيد الحيرة والهيام ،، والقلب يهفو إليه ويحنو على الدوام

والعقل يرفض الخوض في بحور الحب ويأبى أن يصاحب القلب الولهان ،،يرفض الاستسلام  ويريد النسيان.

هى ترى  صورته مرسومه على جدار قلبها

تنظر إليها باستعطاف تريد الحب ،،  تريد الأحلام  الوردية والأمان .

أرى قلبها  لم يحب من قبل هذا الحب ،، لماذا تميل كل هذا الميل إليه  ؟! ألا تخاف من أن يسحب من تحتها بساط الأمان وتعيش الحرمان؟!

وقتها  إذا حان وقت الفراق 

ودق على الأبواب ستغلق مسامعها

وتغمض عينيها وتهرب إلى أى مكان حيث لاحياة،،

لا ماء ولا هواء ولا رؤية احباء .

ولكن لن تمحو الأيام اسمك من ذاكرتها المعذبة  ولا الحب الذي كان

سيظل الحب له مرسال موصول بين القلبين وسيبقى الحب ودوما تعلو دقات القلب ويدق ناقوس الذكرى في كل مكان.

احبتك يامن فاق حبها وأغرق ماء البحر من الأشواق، ، احبتك يامن كنت لها الأمن والأمان وبرغم أن حبك أصابها بسهر ،، بعذاب ،،بقلق،، بغيرة،، بجنون هز كل أفكارها .

فهى تحبك حتى تغادر كل الأزمان .

_____________________

بقلمي وفاء غباشي

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...