الأحد، 11 سبتمبر 2022

لمَ....؟ بقلم الشاعرة المتألقة هيام عبدو

 لمَ....؟

يرتاد الصمت حواري 
حروفي 
ومدفأة من سكون 
ليس لجمرها مكان 
من الإعراب 
تزأر
تثرثر 
وحيدة تنفث دخاناً 
سراباً من سنين خلت 
جمرات على حوافها 
مشيب من رماد 
تصطنع ابتسامة من دفء
وأنا أتعمد ...
لا أتحسس حرارتها 
ليس جحوداً 
بل صمتاً يسبق 
عاصفة من عبرات 
أمام وعد تدلت عناقيده 
خاوية الثمرات 
هبْ 
أنني زرعت قفر الضلوع 
بأمل 
لقاء يأتيني على عجل 
فلمَ...
تشد الرحيل؟ 
تتعلق بأوتاد من عتمة
ليل طويل 
وتختفي...
آخذاً معك كل أثر 
لحديث كانت حروفه 
بين شرايين وجدي
دليل
لمَ...؟
وألف سؤال بعدها 
دون تعليل 
فابقى أنا...
وصمتي ذاك الرخيم 
يهادي ذات المساء 
ألف سؤال 
لا يجد لرده
سواء سبيل
بقلمي
هيام عبدو-سورية

مازلت أهواكم ومازال النوى بقلم الشاعرة أماني الزبيدي

 مازلت أهواكم ومازال النوى 
سيفا يُقَطِّعُ بالجوى أحشائي 

ماكنتُ أعلمُ أنَّ هجرك  قاتلي
وبأنَّ وصلكَ في الحياة رجائي

مسكٌ يطوفُ بخافقي ذكراكمُ
كيفَ  الدواء  وهجركم  أدوائي 

مالي بغيركَ والحنين يهزني
يامن به قد أشرقت ظلمائي

مازلتَ في قلبي وتسكنُ خاطري
وهواك لو طال الصدود سمائي

إرجعْ ولاتُشمِتْ بدمعي عاذلاً
وارحم  شقائي  واستمع لندائي

ما جَفَّت  الآمال  يسقيها  الرجا
والوصل  ممن  ارتجيه   عزائي

     أماني الزبيدي ☆

علامة النّجابة عمر بلقاضي/ الجزائر ***

 علامة النّجابة
عمر بلقاضي/ الجزائر
***
إنَّ السُّموَّ سُموُّ القلبِ بالهِمَمِ
فاصدَحْ بمدْحِ طيورِ العلم يا قلَمي
طفلٌ تعلَّقَ في الأجواء مُنْزَويًا
كي يعزلَ القلبَ عن لهوٍ وعن ظُلَمِ
العلمُ غايتُه فانكبَّ في لَهَفٍ
يرجو الجواهرَ من فهمٍ ومن حِكَمِ
إنَّ النُّفوسَ التي تُرْجَى نجابتُها
من يومِ مولدها ترنو إلى القِمَمِ
واللهُ ما خيَّبَ الإنسانَ في أمَلٍ
إن كان في سُبُلِ الأخلاقِ والكرَمِ
علِّمْ صغيركَ فنَّ السَّبْقِ من صِغَرٍ
يَسبقْ منْ ارتفعوا يومًا إلى السُّدُمِ
فالخيرُ إن سكَنَ الأعماقَ يجعلُها
تحيا الرِّيادَةَ بينَ الأهلِ والأمَمِ
أمّا الذي رسَبتْ آمالُه وهَوَى
فالدَّهرُ يَدفنُه في كوْمةِ الرَّدَمِ
يَلْقَى الهوانَ وما يُزري بِقيمتِهِ
يَشقى بغائلةِ الإخفاقِ والعَدَمِ
منذُ الطّفولة يَبدو النّاجحونَ إذا
أوحى الكبارُ بما يبني عُرَى القِيَمِ

السبت، 10 سبتمبر 2022

أقوى من الموت ..!!.؟ شعر / وديع القس /

 أقوى من الموت ..!!.؟ شعر / وديع القس
/
لَفُّوا الحبالَ على عنْقي وينتظِروا
منّي التذلّلَ والتخوينَ ما حذرُوا
/
لا تهربوا من ضياء ِ الشّمس ِ في ذللٍ
إنَّ الكرامةَ فوقَ الموت ِ تُعتَبَرُ
/
إنَّ الكرامةَ لا تحلو لمبتذَل ٍ
وصاغرُ النّفس ِ طولَ العمر ِ يُحتَقَرُ
/
إنَّ الحياةَ وتحتَ الذلِّ سافلة ٌ
وقوّةُ الحقِّ أسمى منكَ يا قدَرُ
/
إنِّي أتيتُ إلى الدنيا بمكرمة ٍ
فلا رُهابكَ يثنيني ولا القهرُ*
/
الموتُ يأتي إلينا دونما خبر ٍ
فكنْ بموتكَ رمزَ الحرِّ ما نذروا
/
فاقطع وصالي قُبيلَ الفجرِفي عتمٍ
فالصبحُ علمي معَ الأنوار ِ ينبهرُ
/
مزِّقْ كما يفعلُ الذؤبانُ في شرس ٍ
فالموتُ ربحٌ بداعي الحقِّ ينتصرُ
/
الروحُ تأبى خنوعَ الجسم ِ في ألم ٍ
وترتقيْ سلّمَ الأمجاد ِ ما كبروا
/
أنتَ النّعيمُ لروح ِ الحقِّ يا وطني
حتى وإنْ بتروا الجثمانَ أو طمروا.؟
/
والجسمُ يُدفنُ تحتَ التُّرْب ِ في كرم ٍ
غذاءُ روح ٍوللأزهارِ .. يختمرُ*
/
والروحُ تعلو إلى الآفاق ِ سامية ً
تسطّرُ المجدَ عندَ الله ِ تعتَمرُ*
/
أخفيتُ دمعي على الأوجاع ِ مبتسما ً
قربان تربك ِ يا أوطانُ أفتخرُ
/
ساقهرُ الموتَ في موتي ويتبعني
دمُ الشّهادة ِ بالأعطار ينتثرُ
/
انا فخورٌ بطعم ِ الموت ِ يا وطني
إنَّ الشّهادةَ تعلو الموت ما نكروا .!
/
ورشفةٌ من رضاب ِ العِشق ِتسكرني
وفي النهاية ِ ..أنفاسي ستبتشرُ
/
وسيرةُ العالم ُ الأعمى براحلة ٍ
والنورُ يسري معَ الجبّار ِ ينتشرُ
/
إنّ الحياة َ بدون ِ العزِّ مقفرة ٌ
ووقفة ُ العزِّ تعلو الموت َ .. تنفطرُ
/
لا تعزفُ الّلحنَ للصمّاء ِ ما سمعوا
والرّايةُ الحقُّ للعميان ِ ما نظرُوا
/
إنَّ الحياةَ معَ الإنصاف ِ نشوتها
ولا تناصرُ ظلّاما ً .. إذا قهروا .؟
/
يا قاتلَ الجسم ِ إنَّ القتل َ أغنية ٌ
ولحنها بخلود ِ الشّمس ِ ينصهرُ
/
ويسعدُ الرّوحَ جسمي في شهادته ِ
فلا مكانَ لحزن ٍ سرّهُ الظفرُ
/
عندَ الكِرام ِ جراحُ الصّمت ِ صارخة ٌ
تعلو المشانق َ والإعدامَ ما مكروا
/
وعندما يغلق ُ السّجان ُ محكمتي
تعانقُ الرّوحُ قدسا ً ، عندها الخبرُ
/
حبّي سينفخُ في الأحجار ِ من طيب ٍ
والرّوحُ تعلو إلى الأمجاد ِ تعتمرُ
/
تقرّبي يا حبال َ الموت ِ غائرة ً
وكيفما حلّت ِ الآلام تستعرُ.؟
/
كلُّ المبادئ والآراء زائلة ٌ
إلّاك َ يا وطنَ الأقداس ِ تزدهرُ
/
فقلْ لحبلكَ : أن يقوى على جسدي
ليَ اشتهاءٌ بموت ِ الحقِّ أفتخرُ ..!!
/
وديع القس ـ سوريا
(البحر البسيط )

& شوقي إلى وطني & بقلم الشاعر عماد فاضل (س . ح)

 & شوقي إلى وطني &

حنً   الفؤاد   إلى   الأحباب   يا   شجني.
واشتقت  من  هول ما ألقى    إلى  زمني.

بين   الأسى  و  شرود   الذّهن   منحصرٌ.
في  النّازعات   و    نار   الغيض    تقتلني.

دمعي  من   الشّوق  وطوفان   يحاصرني.
والموج  كالطّود  يلقي الرّعب  في  سفني.

كالطّير    منكسرٌ     من      دون     أجنحة.
في   غربتي   أصطلى  النّيران   يا  وطني.

يأس      يطاردني      و    العين     ساهرة.
و هاجس   اللّيل      كالحيّات       يلدغني.

شوقي    إلى     ضمّة     الأحباب     أمنيةٌ.
تجول    في   خلدي   في   السّر   و   العلن.

قد    كنت  في   لحظات   الطّيش   مندفعا                               
يا  ليت   ما    خلّف    التّقصير    لم    يكن.
 
يا  صرخة   في   ليالي      الهجر       قاتلة.
لمّي  شتاتا   أقام    الحرب      في    بدني.

مهلا       عليّ     كفاني       مرّ       أخيلتي.
و  ما  أعانيه   في  اللّيلات      من     محن.

ما    كنت   أهلا     لنيل    الفخر      منتصبا.
إن  لم  أكن   ذا   عطاء   فيك    يا    وطني.

حماكَ    ربّ    الورى     من     كلّ     ضائقة.
وَ     أَنْزَلَ    السِّلم      إذلَالًا      لذي     فتن . 

بقلمي : عماد فاضل  (س . ح)

وتبقى موعظة بقلم : محمد الباز

 .وتبقى موعظة  
***************
إذا ضَاقَت الحياة أمامك
حتما سَيأتيك من رَبِّك..كلُّ الفرجِ

مُصَابُك وإن يَكُ أليما
مُصِيبةُ دِينك .... أظلمُ من اللُّجَجِ

وصَبرُك على المكارِهِ مَكْرَمَة
فينبيك دربَ صَوابٍ..قويمَ النَّهْجِ

تَمَسّكْ بدينك يَكفيك فى الغدِ 
إيضاحا.. عن البراهينِ والحُجَجِ
             
وطَهّر فؤادك من نفاقٍ 
تكن نقيا .. نقاءَ الشِّروقِ الأبْلَجِ

سَوادُ القلوب يَتركُ فى النفوسِ
حَسْرةً مرارتها أشَدّ  من الدَّعَجِ

مَحبَّة الناس كَنزُك فاغتنمه
ومَالُك تذروهُ الرِّياحُ كما العَجَجِ

ونَهْيكَ عن مُنكر فضيلة وإن لم 
يجبك .. واصدوا القلوبِ بالرُّتَجِ 
             
فَحَكّم ضَميرَك واحْكِم 
سَفينك تنجو من .. عَاتي المَوْجِ

ولا تَتْبَع أفاقا ولا كذوبا
ولو أضاءَ ..  سِرَاجا من الوَهَجِ

إقامة العدل فى جماعة باطلٍ
كَمنْ يُقَوّمُ ضِلعا ..... من العَوَجِ

فقل الحقَّ لا تخشى مَلامةً فما 
يُضِير الشَّاةُ .... بَعدَ قَطْعِ الوَدَجِ
****************************
بقلم : محمد الباز
١٠ / ٩ / ٢٠٢٢

حروف دامعة بقلم الشاعر القدير أدهم النمريني

 حروف دامعة

"ينتابني شوقٌ لها مشبوبُ"
ما يفعل المشتاقُ والمصلوبُ؟

ترنو إلى درب اللقاءِ بصيرتي
وكأنني في نأيها يعقوبُ

دربي طويلٌ والقميصُ بكفّها
فمتى تحنُّ على الكفيفِ دروبُ؟

شمسي تغادرُني بآهِ توجّعي
وأذوبُ إنْ كحلَ النّهارَ غُروبُ

وأقولُ فيها أحرفي ملتاعةً
ما حلَّ  صمتٌ في المساءِ رَهيبُ

الشِّعرُ عندي يكتوي بعروضهِ
وتئنُّ من فيضِ الدّموعِ ضُروبُ

هذي القوافي كلّها مأسورةٌ
مأمورةٌ فيما تفيضُ قلوبُ

ما نامَ قلبي في زوايا أضلعي
إلا وأضرمَهُ الجوى  فيذوبُ

تجري الدموعُ على خدود قصائدي
والحرفُ في وجعِ الفؤادِ يشيبُ

هي في دروبِ المبعدين بعيدةٌ
وأنا على صاري النّوى مصلوبُ

أدهم النمريـــني.

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...