السبت، 10 سبتمبر 2022

(غـــــــــادة) بقلم الشاعر صهيب شعبان

 (غـــــــــادة)

نظمتُ الشعرَ مِن  أحداقِ  غادَةْ
فصارَ الشعرُ في الوجدانِ عادَة

تُدلِّلُنِي   كأنِّي   صرتُ  منهَا
وتُطعمنِي وتَسْقينِي السعادَة

وبعضُ جنونِهَا في الحبِّ دوماً
تَغارُ  عليَّ مِن لمسِ الوسادَة

وهبتُ لها  فؤادي  والقوافي
فلم  تقنعْ  وتطلبُ  بالزيادَة

تُعاندُنِي فتحلو في عيوني
وتسكنُ في ملامحهَا الإرادَة

هي الروحُ الّتي سكنتْ خيالي
وشعري قد أحبَّ  بها  سُهَادَهْ

رمتني بالهوىٰ والطرفِ يوماً
كظبيٍ قد  رمىٰ أسداً فصادَهْ

لقد شهدتْ علىٰ الحبِّ القوافي
ونبضُ فؤادِهَا  أغلىٰ  شهادَة

تُحلِّي لي  حياتي  بالأماني
وكانت  قهوةُ  الأيامِ  سادَة

وقالوا دعكَ  منها   لا تُبالي
وقلبي في الهوى يهوىٰ عنادَهْ

تركتُ كلامَهُم ودنوتُ  منها
فقلبي قد رأىٰ  فيها  مرادَهْ

جمعتُ قصائدي وصنعتُ منها
لجيدِ   حبيبتي  أبهىٰ قلادَة

ديونُ  الناسِ  أقضيهَا  بعزمٍ
ودينُ الحبِّ لم أسطعْ سدادَهْ

بقلمي /صهيب شعبان

الجمعة، 9 سبتمبر 2022

ابن سورية .. بقلم الشاعر جمال إسماعيل

 ابن سورية ..
أَنَا اِبْنُ سُورِيَّةَ 
البَارْ
أَعْشَقُ الحُبَّ
 وَالإِبْحَارْ
وَطَنِي سَاكِنٌ بِقَلْبِي
فَأَنَا حَيٌّ رُغْمَ
 الإِعْصَارْ
الطِّيْبُ يَعْمُرُ قَلْبِي
فَأَنَا الوَفَاءُ مَعَ
 الأَخْيَارْ
سُوْرِيَّةُ عَرُوْسُ المَجْدِ
لَيْسَ كَمِثْلِهَا مَعَ
 الأَبْرَارْ
جُذُوْرِي هَوِيَّتِي وَرِفْعَتِي
فَأَنَا العِزُّ مَعَ
 الكِبَارْ
وَطَنِي حُبٌّ وَوَفَاءٌ
وَرَمْزُ الأَصَالَةِ مَعَ
 الأَحْرَارْ
وَطَنِي شُمُوْخُ العَرَبِ
عَلَى أََرْضِهِ يُتَّخَذُ
القَرَارْ
وَطَنِي جَنَّةُ الأَرْضِ 
وَرَمْزُ الجَّمَالِ مَعَ
 الأَنْهَارْ
وَطَنِي كَبِيْرٌ بِرِفْعَتِهِ
حَضَارَتُهُ عَظِيْمَةُ
 الإِبْهَارْ
العِلْمُ فِي ثَرَاهُ مَنْبَعٌ
فَهُوَ حَضَارَةٌ
 لِمَنْ اسْتَنَارْ
دُنْيَايَ تَطِيْبُ بِحُبٍّ
فَأَرَى السَّلَامَ مَعَ 
الأَقْدَارْ
بقلمي جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية

يا مدينة السّلام بقلم الشاعر عماد فاضل(س . ح)

 & يا مدينة السّلام &

ماذا    أقول   لدمع    العين     في    مقلي.
و  اليوم   بغداد    تحت   القمع   إن   تسل. 

يا    سائلا      عن     ديار     العزّ     نائحة.
فارجع    إلى    كتب   التّاريخ    من    أزل. 

و اسأل    ابا     جعفر    المنصور    يخبرك.
عن  صيتها   في   بقاع   الأرض   و  الدّول.

و اسأل  إذا  شئت   هارون  الرّشيد   و من.
قد   عايش  العصر   و الأمجاد    من   أزل.

قد    كنت     رمزَ     حضاراتٍ     نقرُّ     بها.
و    رُبَّ     جنّةٍ       في     أجمل      الحلل.

أين    القلوب    و  في     الزّوراء     معترك.
أين   السّلام    فيا   ويلي    و    يا   خجلي.

أين   الحماة   و  ذي   الأمجاد   قد   غبرت.
للّه     جندٌ    فلا     داعي      إلى     الوجل.

بغداد    يا      مجد    أعلامٍ      و     أعمدة.
يا    بقعة   العلم     و   الأنباء     و   الرّسل.

صبرًا      فإنّ     رياح      النّصر       قادمة.
و  تشرق    الشّمس    بالأفراح    و    القبل.

ربّي    رحيمٌ      تفوق      الحدّ      رحمته.  
و     الويل    للشّامت    المولوع     بالحيل.

لا      تيأسي    فعطايا      اللّه       واسعةٌ.
طاب   المقام    على   النّهرين    لن    يَزُلِ.

لا   تنحني    لصروف   الدّهر    ما    بقيت.
للظلم    حدٌّ   و   وعد    اللّه     لن     يطل.

بقلمي: عماد فاضل(س .  ح)

(آخر الأحلام) بقلم الشاعر صهيب شعبان

 (آخر الأحلام)

أنا   آخرُ   الأحلامِ   لن   أتكرَّرَا
ولدتُ  على أرضٍ تهدهدُ  عنترَا

وتحكي ليَ الغربانُ كلَّ وجيعةٍ
مضتْ في سكونٍ بالبلادِ ولم تُرَ

أنا بسمةُ الصبحِ الحزينِ يضمُّهَا
شرودٌ  وتيهٌ  يخفيانِ  غضنفرَا

أضمُّ  دروبَ  الأمنياتِ  فتخْتَفِي
أعانقُ  مصباحَ الخيالِ  فيُكْسَرَا

وأطعمُ ثغرَ الطيرِ من ضوءِ بسْمَتِي
وكلُّ ورودِ  الصبحِ  تبصرُ ما جرىٰ

أصافحُ كفَّ الريحِ مِن دونِ نظرةٍ
وحُلمِي بكفِّ  الريحِ  لن  يتبخَّرَا

أفرُّ لنظمِ    الشعرِ  حينَ  يَمَسُّنِي
سرابٌ  من الأشواقِ لن يتبلْورَا

مشيتُ  لأحلامِ  الصغارِ  فردَّنِي
مشيبٌ ورأسي صارَ كالصبحِ والكرىٰ

فرتَّبتُ أصنافَ  السحابِ  بمقْلتِي
وقلتُ  لصفوِ الطينِ يا لؤلؤَ الثرىٰ

أنا النظرةُ الأولى لشمسِ عروبتي
تغيَّرتُ     الدنيا    ولن    أتغيَّرَا

بقلمي /صهيب شعبان

مَسار ُالعار والنَّار عمر بلقاضي / الجزائر

 مَسار ُالعار والنَّار
عمر بلقاضي / الجزائر
***
النَّار ُتُطْلبُ في الدُّنيا مُمَوَّهةً
فالجيلُ يَعبدُ ما يُفضي الى النَّارِ
النَّفسُ والجنسُ والأهواءُ طاغيةٌ
والطُّوبُ يُعبد ُفي أشكالِ دُولارِ
زَيْغُ الجُحودِ تجلَّى في رُعُونَتِنا
كلُّ الرَّغائب إخباتٌ لأوطارِ
(الغَيُّ والبَغْيُ ) عُنوانٌ لعالَمِنا
في الشَّرقِ والغربِ يَعلو الفاتِكُ الضَّاري
لقد نسينا إلهَ الكونِ خالقَنا
فارفضَّ جانِبُنا في الدُّونِ والعارِ
أهل ُالنَّياشينِ والأعراشِ دَجَّنهمْ
غربٌ تعالى فصاروا مثل أبقارِ
فَيحلبونَ بلا قَصدٍ لذي دَغَلٍ
ويخضعونَ له من دونِ أعذارِ
أهلُ الرِّسالة قد ضاعتْ رسالتُهمْ
صاروا على الأرضِ من هَوْنٍ كأبْعارِ
الغلُّ شتَّتهمْ والذُّلُّ بكَّتهمْ
عادوا الى الشِّركِ والإسفافِ والثَّارِ
فالكلُّ غايتُه غَيٌّ يتوقُ لهُ
والكلُّ يَغْدرُ بالأرحام ِوالجارِ
أين المكارم ُ؟ أين الدِّينُ في عَرَبٍ
الإثمُ مُنتشر ٌفيهمْ بإصْرارِ
أينَ العقيدةُ ؟ فالإيمانُ قوَّتُنا
يخلصُّ الجيلَ من ذلٍّ وأوضارِ
مِن دونِ مَكرُمةِ الإيمانِ يَجرِفُنا
ضَنكُ الحياةِ إلى الخُسرانِ والنَّارِ

كم أهوى عطر وردها بقلم الشاعر المهندس : صبري مسعود

 — كم أهوى عطر وردها --
  **********************

يا فؤاداً   غارقا   في  عشقها
يتلوّى في  الهوى من  حُسنِها

وَمضى  في  حبِّها   مُستسلماً
يرْتجي  الوصْلَ ، فقدْ هامَ بها 

وَانتقاها    وردةً    منْ    جنّةٍ
ليسَ  يهوى  عِطرَ  وردٍ غيرها

ما لِقلبي  يعشقُ  الحُسنَ الذي !؟
خَصَّهُ    الرحمنُ   كالتاجِ   لها 

غيرَ  أنَّ  الحلمَ سلوى غفوتي
فإذا  اسْتيقَنتُ ،  ولّى  حينها

رَحَلَتْ  ،  أعلمُ   لا  رجْعَ   لها
إنّما  في  القلبِ  يغلي   حبُّها

عنْ  عيوني  ما توارى حُسنُها
لمْ أذُقْ شَهداً ، سوى من ذِكرِها

حُبُّها    شِعْرٌ  ،   وإنّي   شاعرٌ
ذابَ شوقاً  في غرامٍ  وانتهى

وَجرى شعري على عودٍ ، وَكَمْ
كان عزفُ الشعرِ لحناً  يُشْتَهى !؟.

فاضَ دمعي منْ غرامٍ لم يَدُمُ !!
قَدَري   أحيا   وحيداً  مُكرَها

إنَّني في الشعرِ  أروي قصتي
وغرامي     وحياتي      كلَّها

كَمْ نَظمْتُ الشعرَ في عزِّ الصِّبا !؟
كلُّ  ذاكَ  الشعرِ  ،  أُهديهِ   لها .

شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
القصيدة على بحر الرمل .

نبي الهدى بقلم الشاعر يوسف مباركية / الجزائر

 *** نبي الهدى ***
يا مُلهم الشعراء مدح محمد
قد زُينت بصفاته أبياتي
فليحفظ الحكماء كل خصاله
و ليحكها جيل مضى للآتي
إني تركت الشعر لست بناظم
إلا لأحمد قد جرت كلماتي
جل الإله تقدست أسماؤه
بالحق أرسل منقذا لحياتي
خير الورى شمس الهدى
نور الدجى بالحُسن و الحسنات
بالحق أبطل دعوة لحجارة
يدعو لها قوم الضلال و النزوات
بالعلم أبعد ظلمة الشرك
الذي قد طال مكة بالنقمات
بالحب اُكتب أحرفي أرجو بها
عفو الإله مُكفر الزلات
*************************
الشاعر: يوسف مباركية / الجزائر
Poet: Youcef Mebarkia / Algeria


ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...