(صفعة خد )
بقلمى /أمجد محمد عبدالعزيز
ومأمومة فى العشق
لبت نداء القلب
صلت صلاة الحب
فى أحضان المحب
ذابت لتبحث عنه
أو عن شئ يدب
قالت فضم ضلوعى
أكرم بذاك القرب
آهى تخط ضلوعى
آهى حلاوة صب
فابدأ بمزج شفانا
إنى سئمت الجدب
و كرهت أن نتلاقى
من غير قتل البعد
وامسح على ظهرى
ودع الحياة ترد
وارحم إذا صدرى
على بنانك شب
جردنى من ثوبى
فما خلقت بثوب
فهممت أن أفعل
فبادرت بالصد
ضرب و توبيخ
أفضى لصفعة خد
فأفقت من حلمى
وأنا طريح الأرض
وصحوت من نومى
مستقبلا للغد
مستأنفا عملى
و مواصلا للكد
