الاثنين، 3 أغسطس 2020
دعاني الحنين ***الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر
هذه وتلك الحسن عباس مسعود
هذه وتلك
الحسن عباس مسعود
--------------
إنـي شـهدت صـنوف الـعشق ألـوانا
فـمـا سـيـأتي ومـا قـد ظـل أو كـانا
ومــا تـهـامست الأشـعـار فــي قـلق
ومــــا تــصـايـح لا يــرتـاح إيــذانـا
ومـا وهـبت ريـاح الـحب أجـنحتي
تـطـير حـيـث يـهـيم الـقلب نـشوانا
فـتلك تـطلب عـطر الـحب فـي ألق
وتـنـتـشـي حـيـنـما نـبـلـيه إعــلانـا
تـبـثـه فـــوق آفـــاق وفـــي طـــرق
ولا تـــضــن بـــــه فــــلا وريــحـانـا
تـقـول كـيـف عـبير الـحب نـكتمه؟
فــهــكـذا يــنـتـهـي ذلا وخــســرانـا
ومـا يـضر إذا مـا الـقوم قـد عـرفوا
غـرامـنا إنــه فــي الـلـوح قــد كـانـا
وهــذه هـمـهمت بـالـحب فـي قـلق
تـخـاف مــن ظـلـها إن جـاء بـستانا
تـظـل تـكـتم فـي الأشـواق مـرهقة
فـيها الـفؤاد الـذي قـد بـات حـيرانا
تـعد لـي قـهوة الـعشاق فـي خـجل
ولا تــقــدم لــــي كــأســا وفـنـجـانا
تـقـول يــا حـبنا أرقـيك مـن حـسد
ومـــن شــرور الــورى والله يـرعـانا
إنــي أخـبـئ فـي الـوجدان خـافقنا
حـتـى لـيـنبض بـالإحـساس كـتمانا
ومــن تُـغـني إذا مــا كـنـت أغـفـلها
بــيـنـي وبـيـنـك عــهـد أيــنـه الآن؟
حـيي الغرام إذا ما سرت في عجل
واتـــرك ســلامـك أشـعـارا وأوزانــا
ولا تــحـيـي ســوانــا ، إن غـيـرتـها
مـــن كـــل عــابـرة تـلـقـى مـحـيـانا
أخـال إن ظـهرت تـمشي عـلى مهل
تـقـول يــا شـاعـري نـهواك فـاهوانا
ومــن تـحَرَقُ فـي شـوق وفـي ولـه
وتــسـهـر الــلـيـل أزمــانــا وأزمــانـا
وقــد أتـانـا عـلـى الأفــواه حـيـرتها
وأنــهــا أوقـــدت بـالـشـوق نـيـرانـا
وأنـهـا قــد أســرَّت وجـدها قـصصا
عند الصديقات أو في الحي جيرانا
وإن ذكــرتُ الـهـوى أثـنـاء عـودتـنا
تـظـاهـرت أنــهـا يـــا قـلـب تـنـسانا
قربت للنور المشع عيوني ...حسن السمايكي ,,,
قربت للنور المشع عيوني
ورفعت للهب الأحم جبيني
ومشيت في الواد يمزق صخره
قدمي وتدمي الشائكات يميني
وعدوت نحو الماء وهو مقاربي
فنأى ورد إلى السراب ظنوني
وبدت لعيني في السماء غمامة
فوقفت فارتدت هنالك دوني
وأصخت للنسمات وهي هوازج
فسمعت قصف العاصف المجنوني
ذهب النهار بحيرتي وكأبتي
وأتى المساء بأدمعي وشجوني
حتى الطبيعة أعرضت وتصاممت
وتنكرت للهارب المسكين
إن لم يكن لي من حنانك موئل
فلمن أبث ضراعتي وحنيني
آثرت لي عيش الأسير فلم أطق
صبرا وجن من الأسار جنوني
فاعدتني طلق الجناح وخلت بي
للنور جنة عاشق مفتون
أشرت لي نحو السماء فلم أطر
ورددت عين الطائر المسجون
نسي السماء وبات يجهل عالما
ألقى الحجاب عليه أسر سنين
ولقد مضى عهد التنقل وأنتهى
زمني إليك بصبوتي وفتوني
لم ألق بعدك ما يشوق نواظري
عند الرياض فليس ما يصبيني
هتفت أستوحي قديم ملامحي
فتهدجت وتعثرت بأنيني
ونزلت أستذري الظلال فعقني
حتى الغصون غدون غير غضون
فرجعت للوكر القديم وبي أسى
يطغى علي وذلة تعروني
لما رأته غرورقت عيناي من
ألم وضج القلب بعد سكون
ومضت بي الذكرى فرحت مكذبا
عيني ومتهما لديه يقيني
وصحوت من خبل وبي مما أرى
إطراق مكتئب وصمت حزين
فأفتح لي الباب الذي أغلقته
دوني وهاتي القيد غير ضنين
دعني أرو القلب من خمر الرضى
وأنم على فجر الحنان عيوني
وأعد إلى أسر الصبابة هاربا
قد آب من سفر الليالي الجون
عاف الحياة على نواك طليقة
وأتاك ينشدها بعين سجين .
حسن السمايكي ,,,
أجراس.....محمد بوذيبة. سكيكدة. الجزائر
أجراس..
أجراس..
اجراس..
تعلن الولاء
لحزن المعابد..
في عينيك...
اجراس..
اجراس..
هل كانت اصوات الخلاخل..
والأساور..
ام جنون الخطو..
فوق نهديك.. ؟
اجراس..
اجراس..
وكانها احصنة البوح..
تمر فوق اضلاع اللغة..
لتكسر زجاج المعنى..
في شفتيك..
اجراس..
اجراس..
كانها السحاب الثقال..
والبرق..
والرعد..
ترسم الخوف.. والفجيعة..
في وجنتيك...
اجراس..
اجراس..
يا ابتي النائم هناك...
تحت تراب الفجيعة..
هل كانت اصوات..
كؤوس المقابر..
تنادي ماتبقى منا..
في عام الفجيعة..
والرحيل إليك..
اجراس..
اجراس..
هل كنت تمرين فوق صدري.
تعبرين إلى جهة ما..
في جنوب القلب..
تحققين.. بعض من امانيك...
اجراس..
اجراس..
كانها صوت ماء الثكنات..
يعبرني..
نحو جهة في المجرة..
المغلقة ابوابها..
بالأقفال الصدئة..
اليوم اعلن للناس
اني مريض بك..
ولا اتنفس..
إلا من هواء رئتيك...
محمد بوذيبة. سكيكدة. الجزائر
وضَمدتَ جرحي حين أعياني الدواء-----عبد العزيز بشارات / أبو بكر / فلسطين
لمّا عرَفتُكَ زادَ في قلبي الرَّجاء....فرفعتُ كفّي بالضراعة والدّعاء
ولقد عرفتُكَ والنّجومُ منيرةٌ .....من شدّة اللمَعان أو وهجِ الضّياء
فشخصتُ مبهوراً إليكَ بناظري .....والقلبُ يهتِفُ بالمحبّة والثناء
يا مَن رأيتُكَ في كوامِنِ هامتي .......... يحتلُّ قلباً يحتويهِ بكبرياء
فكتمتُ أشواقي وأخفيتُ الهوى....وكَتَبتُ فوق قصيدتي حاءً وباء
وجعلتُ سرّي بين حبّات النّدى..يبدو الصّباحَ ويختفي عندَ المساء
وأراك في شتّى المواقعِ تارةً....وأراك طوراً كالسّحابة في الفضاء
فعلامَ في التّمثيلِ تُتتقِنُ حِيلةً .......وعلام تعبّثُ في قلوبِ الأبرياء
أمِنَ الجنانِ أتَيتَ أم مِن كوكبٍ .....ناءٍ .فلم يعرِفْ دروبَ الأشقياء
حيّاكَ ربّي يا ملاكَ محبّتي ..........أنتَ الذي علّمتني معنى الوفاء
أنتَ الذي في اليأس مُذ قابلتَني......كنتَ المحبّةَ والتّفاؤلَ والشفاء
ومنّحتني الإلهامَ في وصف الهوى..وضَمَدتَ جرحي حين أعياني الدواء
كم كنتُ أحلُمُ أن أفوز بحبِّهِ....حتى لمّحتُ الشمسَ في كبد السّماء
فطلبتُ منها أن تكونَ وسيطةً ....كي تجمعَ القلبينِ في أحلى لقاء
فتبسّمت وتنهّدت وتخايلَت .......... فعلمتُ أنّ قلوبَنا باتت سواء
من يدرِكِ الأملَ الجميلَ بقلبِه .......يجدِ المسرةَ والسعادةَ والهناء
==================================
عبد العزيز بشارات / أبو بكر / فلسطين
٠٠ظلمت نفسك يا قلب...)منـــــــــــــــــــــــــــــــــــدي البحـــــــــــــــــــار..
٠٠ظلمت نفسك يا قلب...
آهن يا قلب من الوجع
ظلمت نفسك فلا مكان متسع
آسلمت نفسك لمن لا يعرف قيمتك
وجنيت علي نفسك فها انت سقيم مرتجع
ضيعت ايامي وراحتي وشبابي وما جنيت سوي الوجع
واستحوذتني عواطفي وروحي راحت تستغيث من البدن
وعقلي خوي فقد الحبيب مع الهوي وضل سبيله وما اهتدا
آواه آه لم يبقي شيئا في حياتي له ثمن فإلي متي انا مبعد
عن اسمي ورسمي وكنيتي فالثوب ثوبي إن ضاق او وسع المدي وحواسي ضلت طريقها وراحت تعربد في الفضا كي تستريح من ذاك البدن وتشمئذ الطريق من وقفاتي كاعرج
اعمي فقد عكاذه وللارض هوي آضعتني يا قلب فما عاد يفيد الندم فكم حارت بي الافكار من هول ما القاه من نصب
فعند وجودي تمتطيني حقيقتي فلم ادري من انا
هل انا خيال سائر آم فناء من آلمه داجر ام وهم يصعب وصفه فالاشواق انا والحرمان انا والشكوي انا
انا كل ما مر بي في حياتي هناء او صفاء خنقته متاعبي وجراحي آواه من كلي انا ضل نجمي وغاب قمري واسود ليلي وهذا من جزاء عملك يا قلب في الهوي
آطفآت شمعي وآنذلت دمعي وآرهقت جفني وآذللت نفسي وآمغصت عيشي وآسلمتني لمن لا يرحمني وتشتكي من الوجع خذ عقابك يا قلب ولا تشكو ما صنعت يداك لاحد
ففي القرب نار وفي البعد نيران وبينهما العقل اختل وجن
فآنا اصل تعزيبي وهجران النعم وشاقني عمري وليلي جن
فلا اشكو بلواي إلا لربي فهو عليه آحن فكان لي حبيب ايام كان الحب لي وها فرقت بيننا آعاجيب الزمن...
منـــــــــــــــــــــــــــــــــــدي البحـــــــــــــــــــار..
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...





