السبت، 11 أكتوبر 2025

سرج الحصان بخيوط العنكبوت بقلم الراقي عبد العزيز عميمر

 سرج الحصان بخيوط العنكبوت :

بخيوط عنكبوت نُسِج سرج حصاني،يطير في التراب،فتنسلخ 

قوائمه ،وصاحبه دون كيشوت،يصارع الأجنحة الهوائية للطاحونة،يرفع سيفه ويضرب الهواء .

سيدي انت تضرب المروحية التي تدير الطاحونة التي تطحن الحبوب ،وهي ملك لأهل القرية.

اسكت في حضرة السلطان الفارس، و الكاتب العبقري ! أنا أقدّم نقدا جارحا في تحليل قصيدة ،ولا يصلح لها إلاّ السيف فالقلم خجول ولا يجرح ،وانا أريد دم هذه القصيدة لمتهور

لا يفرّق بين التاء المربوطة والمفتوحة ! ومع ذلك نشر ديوانه وباع منه الكثير ،ايه إنه ابن أخت ....

وأنت لا يحقّ لك الكلام ،أنت خادمي ! أنسيت ! أني أديب وكاتب وفزت في مسابقات عديدة بجوائز وتكريمات ،تُعدّ بالعشرات ،وما انت إلاّ دودة صغيرة ملتصقة بالأرض

 تلتهمك الطيور ،لذلك تلتصق بظلي من أجل الحماية

وليس حبّا ولا طاعة لي !

لكن سيدي ! ....

اسكت حالا ،فالأميرة جاءت لاستقبالي ،فهي تحبّني ،وتتمنّى الزواج معي ! وانا لا اعطيها اهمية، لكنها المجاملة والأخلاق،

سأقبّل يدها أولاً ، ثمّ نجلس تحت شجرة اللّوز ،أحكي لها مغامراتي وعدد القصص والمقالات التي كتبتها .

سيدي أيمكن أن تهرب من جمالها الآسر والمسكر !

أجاهد النفس حتى لا تقول أني طامع في مالها! أمّا جمالها لك

كل الحقّ فيما ذكرت ،لا أستطيع أن أمعن النظر في وجهها ،اخجل ولا أستطيع رفع عيني ،إلاّ خفية بطرف خفي! 

لو نظرت إليها طويلا ،أخاف أن أقوم بنهشها،أو أحملها وأهرب بها ،أو أفعل فعلا شنيعا ...أندم فيما بعد 

سيدي وماذا تقدّم كمهر ! إذا فرضنا انك ستتزوجها !

سأقدّم لها قصائدي وقصصي القصيرة

لكن سيّدي القصص والقصائد لا تقدّم لحما ولا حتى خبزا ولا 

بطاطافماذا تأكلان ! ..

سنعيش ونأكل قصيدة في فطور الصباح مبتلة بحروف العطف،ونتغدّى قصة شبيهة بألف ليلة و ليلة مدهونة بالمجاز والخيال ،أما العشاء ، فنختار خاطرة فهي قصيرة وسريعة الهضم لتكون راحة للمعدة ،وحروفها الأخيرة فيها رنّةموسيقية مع السلطة بالثوم .

سيّدي ،لقد نسيت بأن الثوم رائحته تبقى في الفم ،ولا

 تستطيع...

فعلا الثوم يمنع تقبيل الأميرة ،فهو عدو الاقتراب ،وأنا الليلة

أريد الزحف و الاقتراب...انزع الثوم من الوصفة ،واستبدله

باللوز والجوز يغلي في السجع والطباق والكناية .

ما هذا سيّدي كنا نحلم فقط والأميرة هو رغبتنا وحلمنا المنتظر ،ولكن هيهات...

امش ! واسرج الحصان ،وضع اللجام ،ما دمت اكتب القصائد

والقصص ،أكيد سأعثر على واحدة بعينين زرقاوين،تحب الحروف وتاكل الحروف،بفم الفراولة ،وصداقها عشرات الأعمال الأدبية ،وعندي الآلاف ،فأنا من الأغنياء ،وكل واحدة

تتمسّح على قدمي وهو عربون حبّها ولهفتها،فارمي لها خاطرة صغيرة تبتسم وتجري نحوي ،وهكذا أدفع الحروف ،واتزوّج أكثر 

سيّدي مجنون! وغبي ،اشفق عليه من تهوره !

ماذا تقول ! ارفع صوتك !

لاشيء! قلت فقط سيدي عنده آلاف النصوص ،وسيختار الأميرة التي تعجبه! 

أحسنت ،لأول مرّة تقول صوابا! سأنزل انا،اراك تعبت ! هيا

اركب الحصان،وأنا سأترجّل مكافأة لحل

اوة لسانك .


    عبد العزيز عميمر

وطن يستغرغ العروبة بقلم الراقي زياد دبور

 وطن يستفرغ العروبة

زياد دبور


وُلدتُ في بلادٍ علّمتِ العالمَ الحروف،

لكنها نسيت حرف "لا".

أطفالنا يحفظون "الواجبات" 

أكثر من أسماءهم،

ونحنُ نحفظُ أسماء الملوك 

أكثر من أسماء أبنائنا.

العربُ اخترعوا البوصلة،

داروا حتى استفرغهم التاريخ 

فابتلعوا عظامَه ولعقوا لُحمه.

اكتشفوا الدورة الدموية،

فشقّوا عروقهم 

ليُحيكوا بها خطب الجمعة، 

فانصبّ الدم على المنابر كعصيرٍ أسود.

واكتشفوا الصفر،

وجلسوا تحته 

يلعقون حذاءَ المستبد 

حتى لمعَ مثل القمر.

أحببتُ الحرية،

لكنها خرجت من بيتنا 

على نقالةٍ بيضاء،

وكتبوا في تقرير الوفاة: 

"انتحار بسبب ضيق الأفق".

عملتُ أربعين سنة،

كنت أفتح راتبي مثل كفنٍ صغير،

أنفخ فيه رائحة الدولة،

فأجدها ميتة أكثر مني.

قالوا لي: 

أنت حفيد من بنوا الأهرامات،

فقلت لهم: 

نعم، وأنا 

أهدمها حجراً حجراً لأبيعها،

أبيع حضارتي لأدفع إيجار خيمتي،

والمتبرع بالخيمة... 

سائح أجنبي يلتقط صوراً للأهرامات.

الآن أجلس على كرسيٍّ متآكلٍ 

اسمه التاريخ،

تتحرّك عجلاته فقط 

عندما يدوسها الأعداء.

أمامي مقبرةٌ بلا سياج،

كلُّ حجرٍ فيها يحمل رقمًا،

وأنا الرقم الأخير —

صفرٌ يضحكُ على نفسه 

في نشرة الأخبار.

نبوءات العشق بقلم الراقي محمد احمد حسين

 نُبُوءَاتُ العِشْقِ 

 شعر: محمد أحمد حسين


إِلَيْكَ أَحْنُو، وَفِي الهَيْجَاءِ قَافِيَتِي

تَغْدُو كَطَيْرٍ يَهِيمُ فِي المَلَذَّاتِ


أَوْ بَحْرِ عِشْقٍ تَرْسُو إِلَيْهِ قَافِلَتِي

فَأَنْطَقَتْ مِنْ عَظِيمِ الشَّوْقِ أَبْيَاتِي


مَا بَالُ سِحْرِكَ؟ وَالعَيْنَانِ سَاقِيَتِي

كَنَهْرٍ أَغْطَشَ الإِبْهَامُ لَيْلَاتِي


مَا عَادَتِ الرُّوحُ تَجْثُو فِي أَمَاكِنِهَا

وَمَا عَادَ قَلْبِي يَهْنَأُ فِي ضِلِيعَاتِي


إِنِّي قُتِلْتُ بِسَهْمٍ مِنْكِ فَاتِنَتِي

وَيْلَاهُ مِنْكِ، وَقَدْ رَاحَتْ بَرَاءَاتِي


إِنِّي عَشِقْتُكِ عِشْقًا لا هَوَادَ لَهُ

وَقَدْ جُمِرْتُ بِعِشْقٍ فِيهِ رَاحَاتِي


إِنِّي بُلِيتُ بِحَرْفٍ لا مَلَاذَ لَهُ

وَقَدْ بَاتَ حُبُّكِ رَسْمًا مِنْ نُبُوءَاتِي


كلماتي محمد أحمد حسين

 11 أكتوبر 2025م

ليل بقلم الراقية نور شاكر

 ليل 

بقلم: نور شاكر 


على حافة الليل، حين يسكن الكون وتغفو الأصوات، يطلّ القمر كوجهٍ من نورٍ يتحدّى العتمة. ليس جرمًا سماويًا فحسب، بل روحٌ من ضوءٍ تسكن الأفق، تروي للعالم حكاية الصمت الأزلي.


ينبثق النور من حوله كأجنحة من حريرٍ فضي، ينساب على صفحة السماء كأغنيةٍ بيضاء، ويشقّ طريقه بين الحلم واليقظة، بين الغياب والحنين. تحت هذا السحر، تستيقظ البيوت على خجل، أنوارها الصغيرة ترفّ كقلوبٍ تبحث عن دفءٍ في حضن الليل.


والسحب التي تلامس وجه البدر كأنها أنفاس الأرض الصاعدة إليه، تهمس له بما لم تقله المدن النائمة. هواءٌ شفيف يربط بين الأرض والسماء، بين من ينتظر ومن يضيء.


هناك، حيث يتعانق الأفق مع البناء، وحيث يغفو العالم مطمئنًّا، تبقى الأرواح المتيقظة معلّقة بالنور، تفتّش عن معنى في هذا الجمال الصامت.


إنه مشهد من تأملٍ خالد؛ لقاء بين الظلمة والكبرياء، بين السكون والعظمة. فالعتمة ليست نفيًا للنور، بل مرآته التي تبرز بهاءه. وهكذا يذكّرنا القمر، في عليائه، أن في كل ليلٍ عميق، يختبئ ضوءٌ ينتظر من يراه بقلبه قبل عينيه.

بلا حسد بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 *****

بِلا جَسَدٍ أَتَيْتُ لِكَيْ تَرَانِي

شَفِيفًا تَعْكِسُ الرُّؤيَا افْتِتَانِي


كَتَمْتُ اللَّوْعَةَ الحَرَّى بِصَدْرِي

وَمِنْ فَرْطِ الصَّبَابَةِ كَمْ أُعَانِي


بَذَرْتُ الحُبَّ فِي الحُلْمِ حُقُولًا

مَتَى اخْضَرَّتْ سَتُدْرِكْ مَا اعْتَرَانِي


فَغَيْمَاتُ الهَوَى جَالَتْ بِقَلْبِي

فَهَلْ بِالغَيْثِ يُسْعِفُنِي التَّدَانِي؟


فَبَعْضُ الوَصْلِ يَكْفِينِي لِأَحْيَا

رَبِيعَ العُمْرِ فِي بَعْضِ الثَّوَانِي


فَطِينُ الأَرْضِ يَخْتَزِنُ الشَّظَايَا

وَمَاءُ الوَجْدِ يَشْهَقُ فِي كِيَانِي


كَأَنَّ الجَمْرَ مِنْ شَغَفِي مُعَنَّى

وَمِنْ وَجَعِي رَمَادُهُ كَمْ بَكَانِي


فَيَا مَنْ أَلْهَمَتْ أَبْيَاتَ شِعْرِي

وَكَانَتْ فَوْقَ إِدْرَاكِ المَعَانِي


جُبِلْنَا أَنْ نَكُونَ مَدَامَ عُمْرٍ

تُتَعْتِعُنَا المَوَائِدُ وَالأَغَانِي


يُجَمِّعُنَا الزَّمَانُ وَيَبْتَلِينَا

وَتُرْبِكُنَا المَوَانِئُ وَالأَمَانِي


فَهَلْ فِي الحُبِّ نَخْتَزِلُ الحَكَايَا

وَنَمْضِي فِي الهَوَى حَدَّ التَّفَانِي؟


نُذِيبُ اللَّيْلَ فِي وَلَهٍ وَنُصْغِي

لِمَا يُحْكِيهِ عَنَّا الخَافِقَانِ.

*

****

بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست 

جربة

هي الأغلى بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ( هي الأغلى)

بقلبي أضرمت نيران ..... وجدي

على قمر جميل ........ صان ودي

لقد أحببتها شغفا ...........وشوقا

فأمست دنيتي وعبير ...... وردي

يمين الله قد أقسمت .......... ألا

أخون غرامها ... لو ....طال بعدي

هي الفرح الذي أصبو ........ إليه

وبلسم خافقي .... وربيع . سعدي

نقشت حروفها الغراء ....... وشما

على .. كبدي .. على ميثاق عهدي

على كل المفارق ..... في.. دروبي

على صوتي ...على عودي وبردي

ملاك من صنيع الله ......... خلقا

تبارك ربنا ..... هاد .........ومهدي

كشدو الطير إن غنت .....فجادت

وشهد.. النحل .... أرشفة لوحدي

كأن ..الله ..... لم يخلق .. سواها

بهذا الوصف ..... فاقت كل .. حد

 كأفروديت ... بل فاقت ... جمالاً

على .. كون ......جميل .. لازوردي

لها خد .... كورد .....الشام .... زاه

وثغر..... أحمر ... الشفتين .وردي

و ألحاظ كأن ....الليل .... يسكنها

و أهداب..سيوف الهند ..... تردي

وشعر ..كالنضار ... يموج ... تيها

كموج ...البحر ..جزرا .. أو... كمد

لقد ... أحببتها ...وفتنت ... فيها

هي الأغلى . بهذا .. الكون عندي

............... ....................... ..........

الشاعر:محمد إبراهيم إبراهيم

سوريا

١١/١٠/٢٠٢٥

يا غزة الأمجاد والعلاء بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 !يا غزة الأمجاد والعلاء 


بقلم الأستاذ الأديب :ابن سعيد محمد 


نصر تراءى يغمر الأجواء  

و يثير في الكون الرحيب بهاء  


نصر يزين بالورود رحابنا 

و جبين غزة والورى و سماء  


نصر تهادى بالنشيد مدويا  

و جموع شعبي انتشت خيلاء 


صعق الطغاة بكل ليث فاتك  

و عزيمة دكت دجى و دهاء    


صعق الطغاة بنصر رب عادل  

رضي ا لمحبة طلقة و إخاء 


نصر حواه كتابنا و نفوسنا 

رفع المزايا للنجوم غناء  


ثارت بلادي شيبها و شبابها  

و مروجها ترجو العلا و هناء 


ثارت بلادي تستعيد كرامة  

و شعاع شمس ينعش الغبراء 


ثارت بلادي بالدماء سخية  

و بكل قلب عانق الجوزاء   


ثارت بلادي كالسيول إذا انبرت 

جرفتكم يا أ يها اللؤماء  


ثارت ودكت كل حصن جاثم   

و قيود عسف والطغاة سواء  


 نحن انتصرنا بالورود وبالشذى  

  و اللؤم يردي خسة و عواء     


من قبضة الجدب المقيت وثوبنا

   و مسيرنا يمحو الأسى و بكاء  


 من قبضة الليل العنيد قصائدي  

و رجوم نصر تنسف الدخلاء   


سكن الحمى بجوانحي و عوالمي 

و أثار في القلب الغيور علاء


 و مراكبي تطوي المدى و شراعها 

أمل يثير مشاعري و رجاء  


    لن ينثني عزمي لموج هادر  

و رياح عسف زمجرت هوجاء 


 وطني الحبيب فديت مجدك مخلصا 

 و نثرت عمري للعلاء وفاء 


 حان اللقاء لقاء كل أحبتي  

و القدس تنسف قيدها و عناء 


الوطن العربي : الجمعة الغراء / 20 / ربيع الثاني / 1447ه / 10 / أكتوبر / 2025م

يا غزة الأمجاد والعلاء بقلم الراقي توفيق السلمان

 !يا غزة الأمجاد والعلاء 


بقلم الأستاذ الأديب :ابن سعيد محمد 


نصر تراءى يغمر الأجواء  

و يثير في الكون الرحيب بهاء  


نصر يزين بالورود رحابنا 

و جبين غزة والورى و سماء  


نصر تهادى بالنشيد مدويا  

و جموع شعبي انتشت خيلاء 


صعق الطغاة بكل ليث فاتك  

و عزيمة دكت دجى و دهاء    


صعق الطغاة بنصر رب عادل  

رضي ا لمحبة طلقة و إخاء 


نصر حواه كتابنا و نفوسنا 

رفع المزايا للنجوم غناء  


ثارت بلادي شيبها و شبابها  

و مروجها ترجو العلا و هناء 


ثارت بلادي تستعيد كرامة  

و شعاع شمس ينعش الغبراء 


ثارت بلادي بالدماء سخية  

و بكل قلب عانق الجوزاء   


ثارت بلادي كالسيول إذا انبرت 

جرفتكم يا أ يها اللؤماء  


ثارت ودكت كل حصن جاثم   

و قيود عسف والطغاة سواء  


 نحن انتصرنا بالورود وبالشذى  

  و اللؤم يردي خسة و عواء     


من قبضة الجدب المقيت وثوبنا

   و مسيرنا يمحو الأسى و بكاء  


 من قبضة الليل العنيد قصائدي  

و رجوم نصر تنسف الدخلاء   


سكن الحمى بجوانحي و عوالمي 

و أثار في القلب الغيور علاء


 و مراكبي تطوي المدى و شراعها 

أمل يثير مشاعري و رجاء  


    لن ينثني عزمي لموج هادر  

و رياح عسف زمجرت هوجاء 


 وطني الحبيب فديت مجدك مخلصا 

 و نثرت عمري للعلاء وفاء 


 حان اللقاء لقاء كل أحبتي  

و القدس تنسف قيدها و عناء 


الوطن العربي : الجمعة الغراء / 20 / ربيع الثاني / 1447ه / 10 / أكتوبر / 2025م

أحببتها بقلم الراقي توفيق السلمان

 أحببتُها


أحببتها.. ولطالما كان المنى نسيانها

لأعودَ كالطير الذي من كلِّ نبعٍ ٍ يشربُ


و بعدتُ عنْ بستانها لكنّ ذكراها 

على نسيانها في خاطري تتغلّبُ


و كأنّ أزمنتي التي قد عشتُها 

معدودة بوجودها وبدونها لا تُحسبُ


غالبتُ نفسي كي ألوذ َ ببُعدها

فاذا بها ، في صدِّها من وصلها تتقرّبُ


ما مرّ ليلٌ ما دعوتُ لسعدها

أو طلَّ صبحُ والسلامُ مغيّبُ


و سعتْ نجومي خطوةً لشموسها

يحدو خطاها لهفةٌ و تقرّبُ


و أزورها و القلبُ مسكنُها لديّ

و لوحدها أشكو البعادَ و أعتبُ


فهي التي ما من سواها هزني

و هي التي تملي الحياة َفأكتبُ


و عجيبة ٌ حولي الحسانُ و غيدُها

فِلمَ الفؤاد لغيرها لا يطربُ


و كأنما جمع النساءِ نجومها

و هي التي بين النجوم ِالكوكبُ


الشوقُ أضناني و ما لي مرتجاً لوصالِها 

إلا بأحلامي التي كانت وكانت تكذبُ


توفيق السلمان

ولادة الضوء بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 ولادة الضوء


تلك الأفكار التي تصرخ داخلي تصل ذروة الجنون ،تبحث عن حائط تتسلقه لتعبر حدود ذالك البرج المسدود .ومن ثقب صغير تمد كفيها لتلعق النور 

تتسلل كدخان خفيف يعبر الأمكنة ليتحد مع الضوء 

فتتشكل عالما قائما بذاته يبحث عن الحرية حيث لا جدران تحكمه ولا نوافذ مقفلة ولاسدود 

ترتعد قليلا ربما تخاف من العتمة التي حفظت شكلها

هنا حيث الشمس فضاء يتسع للدهشة ،تتوالد الأحلام كائنات تمشي على الهواء وتنمو الكلمات لتزهر على بساط من عسجد.

فكل فكرة هي صلة وصل جديدة تتناغم مع الحياة وكل نغمة تبني سماء بلا حدود

وأنا أقف هنا في منتصف الدهشة اراقب هذا الخلق الجديد بعين المحبة وأتعلم من جنوني معنى الوجود

شامة الخد نوير بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 "شامةُ الخَدِّ نَوير"


وَحتى إذا القَدر

بِكلِّ وصفٍ غَدَر  


ستبقينَ أنتِ الأمل

فالجمالُ بعدَكِ أفَل


بِعمق الكبرياءِ بَسمة

بِعطر الانفاسِ نَسمة


حروفُ اِسمك تَليق

بالحسنِ آلهة إغريق


مُحياكِ البدرُ المُنير

وبِوردِ العُنقِ عبير


الصدرُ مهدُ الصَّغير    

وَرِيق الثغرِ نَمير  


الضفائرُ كالحَرير

وشامةُ الخَدِّ نَوير  


فاتنُ الخَصرِ يُجير

والقَدُّ ناعِمٌ بَهير


بالعُرفِ ما لنا عُذرُ

أنا شمسٌ أنتِ بَدرُ

 

ولِدتِ والقالبُ كُسِر

ونجمُ حظٍ قد ظَهر


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                     11.10.2025

نَوير : زهرة صفراء تسمى زهرة النوير وهي تشبه الشمس في إشراقها

نَمير : ماء عذب

بَهير : ساطع، مشرق

غزة الأسطورة بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 غــــــــــــــــــــزَّةَ الأُســــــــــطـــــــــورة

... =================


فــخِــرَت بــــكِ الأقــطــارُ والأكــنــافُ

فــــي ارضِ غـــزّةَ عــاشـتِ الأشـــرافُ

اللهُ أكـــبــرُ كـــــم بـــــدَت أســـطــورةً

بــصــمـودِهـا تــتــسـابـقُ الأوصــــــاف

صَــبـرَت عـلـى عِـظَـم الـبـلاء وجــورِه

لــكــنّـهـا فـــــي الله لـــيــسَ تَـــخــاف

الــمــجــدُ لــلـشّـهـداءِ فـــــي عــلـيـائـه

والـــحـــبّ والإخـــــلأص والإيـــــلاف

مـــا هُـنـتِ يـومـاً أو خَـضَـعتِ لـمُـجرمٍ

كـــــــلّا ولا أودى بــــــكِ الإجـــحـــاف

تــحــتَ الــدّمــار تَــسـطّـرَت أحـلامُـهـا

وتــقـطّـعـت مــــن أهــلـهـا الأطــــراف

لــكــنّـهـا عــلــمَــت بــــــأنّ مَــصـيـرَهـا

بـــيـــدِ الإلـــــه، وعِـــنــدَهُ الإنـــصــافُ

أرضٌ إذا وطِـــــىءَ الــجَــبـانُ رِمــالَـهـا

رجَـــــعَ الــجــبـانُ يــجــرّهُ الإرجــــاف

فـارجِـع إلـى قـصصٍ مَـضَت وتـخلّدت

قــــد صــاغَـهـا الأجــــدادُ والأســـلافُ

هــــي قــلـعـةٌ هُـــزِمَ الــغُـزاةُ بـأرضِـهـا

وتــشَــتّــتَ الأحــــــزابُ والأحــــــلاف

زعــــمَ الــذلـيـلُ يُـقـيـمَ فـيـهـا مـعـقِـلاً

يــبـنـي (ريـفـيـرا)كـي بــهـا يـصـطـاف

خَــسِــئَ الــذلـيـلُ وجُــنـدُه وســلاحُـهُ

والـــنّــتــنُ والـــــــوُزراءُ والأكــــتـــاف

رفــــعَ الــبـيـارقَ أهــــلُ غــــزّةَ لــلـعُـلا

فـانـقـضَّ مِـــن تــحـتِ الـدّمـارِ هُـتـاف

ضَـحَـكـاتُ أطــفـالٍ عَــلَـت فـتـوَهّجت

ولـــهــا بــقــلـبِ الـمُـؤمِـنـيـنَ شِــغــاف

أمّ الـشـهـيـدِ كــفــاكِ حُــزنــاً زغــــردي

مــــا عــــاد يـكـتُـمُ صــوتَـكِ الـسّـيّـاف

والــضّـفّـةُ الـفـيـحـاءُ تــرقُــصُ بـهـجَـةَ

وعـــلــى رُبـــاهــا أيــنَــعَ الـصـفـصـاف

حـــمــداً لـــــكَ الــلّـهـمّ قــــد ألـهـمـتـنا

صـــبــراً تـــنــوءُ بــحَـمـلـه الأعـــــراف

     ... ===============

عبد العزيز بشار

ات/ أبو بكر/فلسطين.

10/10/2025

الجمعة، 10 أكتوبر 2025

كنت أحلم بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (كنت أحلم)

كنت ألعب وأتعب

وأعود إلى البيت ٠٠

كنت أحلم بالسفر

ومغادرة البيت ٠٠

حلم الربيع الأخضر

وأُكذوبة الصيف ٠٠

جيوش أحلام

تغزو عيون السهر ٠٠

حملت حقيبتي

في آخر الليل

وابتدأت....

وانتهيت .....

تسرب في قاطرات الزمن

عطر طفولتي ٠٠

تناثر على أرصفة العمر

بقيةُ أمنياتي ٠٠

عزفتُ على أوتار الزمن

أغنياتِ الندم ٠٠

ما عدتُ أقاوم

حنينًا في أزقة

الروح يُغرد ٠٠

معزوفة ندم وخجل ٠٠

يا ليتني ما حلمت

يا ليتني ما كبرت ٠٠

وبقيتُ طفلًا هناك

ألعب ٠٠

وأعود إلى البيت 

حين أتعب٠٠


   د.جاسم محمد شامار العراق