أحببتُها
أحببتها.. ولطالما كان المنى نسيانها
لأعودَ كالطير الذي من كلِّ نبعٍ ٍ يشربُ
و بعدتُ عنْ بستانها لكنّ ذكراها
على نسيانها في خاطري تتغلّبُ
و كأنّ أزمنتي التي قد عشتُها
معدودة بوجودها وبدونها لا تُحسبُ
غالبتُ نفسي كي ألوذ َ ببُعدها
فاذا بها ، في صدِّها من وصلها تتقرّبُ
ما مرّ ليلٌ ما دعوتُ لسعدها
أو طلَّ صبحُ والسلامُ مغيّبُ
و سعتْ نجومي خطوةً لشموسها
يحدو خطاها لهفةٌ و تقرّبُ
و أزورها و القلبُ مسكنُها لديّ
و لوحدها أشكو البعادَ و أعتبُ
فهي التي ما من سواها هزني
و هي التي تملي الحياة َفأكتبُ
و عجيبة ٌ حولي الحسانُ و غيدُها
فِلمَ الفؤاد لغيرها لا يطربُ
و كأنما جمع النساءِ نجومها
و هي التي بين النجوم ِالكوكبُ
الشوقُ أضناني و ما لي مرتجاً لوصالِها
إلا بأحلامي التي كانت وكانت تكذبُ
توفيق السلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .