نُبُوءَاتُ العِشْقِ
شعر: محمد أحمد حسين
إِلَيْكَ أَحْنُو، وَفِي الهَيْجَاءِ قَافِيَتِي
تَغْدُو كَطَيْرٍ يَهِيمُ فِي المَلَذَّاتِ
أَوْ بَحْرِ عِشْقٍ تَرْسُو إِلَيْهِ قَافِلَتِي
فَأَنْطَقَتْ مِنْ عَظِيمِ الشَّوْقِ أَبْيَاتِي
مَا بَالُ سِحْرِكَ؟ وَالعَيْنَانِ سَاقِيَتِي
كَنَهْرٍ أَغْطَشَ الإِبْهَامُ لَيْلَاتِي
مَا عَادَتِ الرُّوحُ تَجْثُو فِي أَمَاكِنِهَا
وَمَا عَادَ قَلْبِي يَهْنَأُ فِي ضِلِيعَاتِي
إِنِّي قُتِلْتُ بِسَهْمٍ مِنْكِ فَاتِنَتِي
وَيْلَاهُ مِنْكِ، وَقَدْ رَاحَتْ بَرَاءَاتِي
إِنِّي عَشِقْتُكِ عِشْقًا لا هَوَادَ لَهُ
وَقَدْ جُمِرْتُ بِعِشْقٍ فِيهِ رَاحَاتِي
إِنِّي بُلِيتُ بِحَرْفٍ لا مَلَاذَ لَهُ
وَقَدْ بَاتَ حُبُّكِ رَسْمًا مِنْ نُبُوءَاتِي
كلماتي محمد أحمد حسين
11 أكتوبر 2025م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .