لَيْتَ مَا يَجْرِي يُنْسِيهِ
أيُّ ارْتِفَاعٍ أَنْت فِيهِ
قَدْ سَمَا بِك فَاسْألِيهِ
إنَّمَا المَحْبُوبُ تَرْتَجِيهِ
هَلْ نظرةٌ من مُقْلتيهِ
تحِرُقُ القلْبَ وتُذْكيهِ
عاشقٌ يصبُو شَوقًا إليْهِ
ذَاكَ بَدْرٌ أَحْلَى مَا فِيهِ
ثَغْرُهُ النَّاصِعُ مِنْ فِيهِ
شَعْرُهُ الأَشْقَرُ يُنْسِيهِ
تِبْرًا ظَلّ يَسْعَى إِلَيْهِ
رِيمٌ رُوحِي فِي يَدَيْهِ
يَنْثُرُ الوَرْدَ مِنْ خَدَّيْهِ
الكُلُّ يَحْسُدُنِي عَلَيْهِ
بَيْدَهُ يَخْتَالُ بِكِبْرٍ وَتَيْهِ
لَيْتَ غَمْزَةً مِنْ مُقْلَتَيْهِ
بَادَرَتْنِي فَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِ
مَا لَهُ مِنْ شَيْءٍ يَحْكِيهِ
أَوْ تِرْيَاقٍ لِقَلْبِي يُشْفِيهِ
بِرَبِّكَ أَلَيْسَ حَرَامٌ عَلَيْهِ
لَيْتَ مَا يَجْرِي يُنْسِيهِ
*الشاعر التلمساني
علي بوعزيزة الجزائر#