الجمعة، 4 أكتوبر 2024

بالأقلام يقصفون بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 "بالأقلام يُقصفون"


بلادي تُدمّر وأطفالها يموتون

والوجع ينخر عظامنا ولا يتألمون


نستشهد بالألاف وجرحانا 

في المشافي لا يُشفون


وهم على التلفاز أعدادنا يحصون

كأننا أعداؤهم بنا يشمتون


ويقول لي أحد شركائهم المقرّبين

تشنّين هجوماً عليهم به لا يرضون


پأي سلاح هاجمتهم

أم هم عليّ يفترون


إمرأة ستّينية من قلمها يخافون

وأنا أولى بعتابهم لو يدرون


أدخلوا اليهود بلادهم

ومنهم يتزوجون


وبعدها الكفّار 

وربّهم الذي يعبدون


ويحرّمونا علينا دخولها

بشرع أعدّوه وقانون


لا أسفاً على نعتهم

بالأ غبياء المقصّرين


مصلحتنا بكراتين يقدّمون

وحرامات بأختامهم يسترون


مليارات لمن باعنا بإتّفاقيات

ومازالوا يبيعون


لست بنادمة على حقيقة

كتبتها بدمع العيون


والروح بيد خالقها

لو على إسكاتي يتجرّأون


لا تنشر ما كتبت 

فالكثير من الشرفاء ينشرون


وأكثر من هذا

لنصوصي يكرّمون ويفتخرون


فاطمة البلطجي 

لبنان / صيدا 

فلسطين / حيفا

الخميس، 3 أكتوبر 2024

شوقي إلى وطني بقلم الراقي إبراهيم داديه

 ‏ ♥️ 🇾🇪 ♥️


شَوْقِي إلى وَطَنِي الحَبِيبْب مَدارِي 

     أَهْــــــــــــواهُ لَيلِي كُـلـــهُ ونَهارِي

رُؤْياهُ فِي قَلبِي تُنيِرُ خَواطِـــري 

      والعِشْقُ مِن خَلفِ الحَيَا مُتَوارِي

فإذا أَتى الشّْوْقُ الشَّديدُ يَهُزُّنِي 

       كَانَتْ حُرُوفُ مَشاعِري اَثْمـــــارِي 

أَتْلُو ُ الحَنينَ علَى حُروفِ قَصائِدي 

       وبِها أُواصِــــــل مُتعَباً أَسْــــــفارِي

( عَدنُ) الحَبِيبةُ نَبْضُها في خَافِقِي 

       والقَلبُ فِي (صَنعَاء) مَعْ أفكاري

( يمنُ ) العروبةِ والحضارةِ والهُدَى 

      غَنَّت لَها الدُّنيـــــــا عَلى أَوْتارِي

بَلدِي الحَبيبَةُ عِشتُ فِيكِ مُتيَّماً

         وَمَحبَِّتي لَكِ رَايتِي وَ شِـــــعارِي


    🍂 جمعتــــكم مبــاركـــــــه 🍂


♥️ ﷺ ♥️ ﷺ ♥️ ﷺ ♥️ ﷺ ♥️ ﷺ ♥️

خذلان الروح بقلم الراقية حسنية حسنية موكان

 خذلان الروح


وددت لو أن عامين من عمري اختفوا،

ذاك الحزن قابعٌ في ثنايا روحي،

يرتسم في ملامحي، كجُرحٍ لا يندمل،

أريده أن يرحل بعيدًا عني،

كما تبتعد الغيوم عن شمسٍ حزينة.


وهذا الصمت الذي صار بداخلي،

أرجو أن يثور على العالم،

يصرخ في وجوههم: لست بخير،

لست بخير، في زمنٍ لا يُحتمل،

حيث الخذلان يطغى، والأصدقاء يتبخرون.


وددت لو تعلمتُ، مبكرًا،

أن خذلان الأحبة قد يكون قدرًا،

وأن الحياة ليست عادلة،

توزع آلامها كالأقدار،

بين من يحب ومن يجرح.


فهل من عودة للفرح؟

أم أنني سأبقى هنا،

أرتدي أثواب الحزن،

بين الذكريات،

أبحث عن ضوءٍ يضيء دربي.

حسنية حسنية موكان

خريف الذكريات بقلم الراقي محمد سليمان مصرية

 خريف الذكريات 

بقلم /محمد سليمان مصريه لبنان 

 الرياح ثم الخريف  

يقلبان في دفاتر ذكرياتي  

المستوطنة على رفوف النسيان كما أُدّعي، كم احترقت أوراق أشعاري بين أناملي ولم تعيريني أي اهتمام، كنت مثابرًا دائم الدعاء، كنت العبد التائب العائد، فأنا أكفر عن سيئاتي في قصصي معك، يبدو أننا قد ابتعدنا كثيرًا. كان الخذلان ذلك الشيطان الذي يغوينا. لا أعاتبك، لا ألومك، فما الفائدة من كل هذا الآن؟ إن أمرنا قد تم توثيقه، فهو قيد التنفيذ. فكل منا شامخ الرأس لا يعترف بهزيمته، وكل منا راع، فنحن مسؤولون عن رعيتنا، القلب، العقل، الروح، والجسد، لم يتغير أي شيء في الكون أو الطبيعة، بل نحن من غيرنا الطبيعة، وألزمنا الفساد في كل الكون. لم ندرك أننا أخطأنا من البداية، وكنا أسوأ قدوة لمن خلفنا. كفى، أرجوك، لا تقولي للنار أن لا تخلف وراءها 


الرماد، ولا تلومي البيت المهجور إن طرقته من جديد، فلن تجدي أحدًا. ربما رحلوا، فبقيت أنا وتلك الورود المهداة إليك، جسدين مهملين، وكلانا ينتظر من يسقي عطش الحب والاهتمام لدينا. ..

أيا قطرة مطر بقلم الراقية وفاء فواز

 أيا قَطرة مطرِِ في أوائلِ تشرينِ ..

في ثنايا ملامحكَ حروفٌ صامتة تحكي

عن حُزنِِ دفين

دَعني أرقصُ بجنونِِ تحتَ زخّاتك

مُتأبطةََ ذراع الحُلم على حَلبةِ الورق

دُلّني باللهِ عليكَ 

 كيفَ تتبخّر وتُحلّق عالياََ

ثُمّ تتكاثف لتتساقطَ رحيقاََ لحروفِ قصائدي

أينَ أخفيتَ الربيع المُزهر ونزَحتَ بصقيعِ الشتاءِ

 إلى حَنايا ضفائري ؟!

تعالَ وخاطبْ أوتاري العازفات وأسقطِ

النشازَ منها لتستفزَّ أناملي لحنَ النغمات 

أيا منظومة غجريّة في حضاراتِ الندى ..

لحنُكَ على شفاهِ الغيم ابتسامةٌ وحُلمٌ وأُغنيات

تُلعثمُ الريحَ في المسيرِ وتُشاكسُ ألوانَ المطر

بينَ سكونِ الليلِ ولدْتَ وبينَ أصابعي سَكنتَ 

دَعِ الأقمارَ تُشرقُ من حَدقاتي والربيع يأوي

 إلى خمائلِ شَعري

لا تَدعْني أندبٌ على زمانِِ اختفى فيهِ الأمانُ

وضاعَ الوفاءُ على راحتيهِ

ياملاكاََ قادراََ وسحاباََ ماطراََ وبسمةََ تملأُ كلَّ

الأشياءِ وأكبر من السِحرِ والشِعرِ وفيضِِ الماء

ياميلاد ضوءِِ أنجبَهُ الصمتُ من أُنثى الكِبرياء ..

اِنتظرني هناكَ بأحلامكَ المتَبقيّة 

مُتلحّفاََ بالأمل واِصراراََ بالبقاء 

 سأحلّقُ معك كما الحُلم وأُغنّي لك ألحانا

 أُسمعُك ربيعاََ يُزهرُ مطراََ ويُنزلُ خيلاََ

 ترقصُ عجباََ

مازال الشوق اليك كموج البحر الثائر

ومازالت الموجة تأخذُ من عينيّ غُرورها

وتغزلُ من أصابعي قصيدتها

أُخرمشُ بأظافري أسوارَ اليأس لأقطف

 الأُمنيات من قلبِ المستحيل

ستبقى في خيالي طيفاََ عابراََ ينثرُ الندى

أو يهطلُ رذاذَ مطرِِ مُغادرِِ كشِهابِِ

في قِممِ الروح ........................!!


وفاء فواز \\ دمشق

أيتها الفراشة بقلم الراقي معمر السفياني

 (أيتها الفراشة )


كاذب في..مثواه ذاك الحرف..

أنه قد أغمد..

آهات في صدري.

و

شيع الحب من مأواه.

ما زال في السطور حياة لك

تنزف من تحت ثرى الصمت

يفيق القلم..

في هفهفة جناحيك..

بين تلاوين الوقت

على زجاج الروح.

يناديك..

أيتها الفراشة ..

في حدائق الود..

إني ربيع لك في كل الفصول.

هنيئا لك المرعى على رحيق كلماتي.


بقلم/ معمر السفياني

ياللجمال بقلم الراقي أنس كريم

 ياللجمال

أيتها الساحرة

لن أ دعك تسافرين

من دياري الحنونة

فحبي لايزال ينثر عشقا

مليئا بحنين قربي

لا يزال يحمل القبول

يمتطي شم الأحلام 


كالشمس أ فتح الأبواب 

أحمل جمال الورد

فأرضي

 أينعت سحرا ورونقا

فحذار حذار

من عيونها اللماعة

فحبي للديار تاريخ

وردي لعشق الحياة. 


يا وردة فواحة

ظهرت في حدائق الجمال

ألآن 

 أسير هادئا 

في شوارع المدينة

أ تيتك أطلب ابتسامة

من أ حلامي الوردية 

تحيي ذاكرتي

تروي قصة غرامي

أنس كريم اليوسفية المغرب

صدى الذكريات بقلم الراقي زياد دبور

 صدى الذكريات

بفلم بروفيسور زياد دبور 

قصيدة اولى من ثنائية الذاكرة والنسيان 


تذكَّر.. كما تشاءُ

وانسَ.. كما يُمليه الداءُ

فأنا بين ضباب الذاكرة أتيهُ

وفي بحر النسيان أغرقُ وأتوهُ


أيا ذكرياتي.. لا تهجريني

وأنتَ يا نسيانُ.. يا ذا الوجهين

تارةً تكون بلسمًا لجراحي

وتارةً تمحو كلَّ ما في كياني


أيها النسيانُ.. يا نعمةً ونقمةً

تُخفِّفُ آلامي حينًا

وتسلبُ هويتي أحيانًا

فكيف لي أن أفهمَ معناكَ؟


تعالي يا صوري القديمة

واهجمي عليَّ كسيلٍ من الضياءِ

وأنتَ يا ضبابَ النسيانِ الرحيم

خفِّف عني وطأة البلاءِ


أحاولُ أن أتذكَّر وجوهًا

كانت يومًا لي الأحباءُ

وأسعى لنسيان جراحٍ

كانت في قلبي الداءُ


تارةً أجدُ في الذكرى سلوى

وتارةً في النسيان راحةً أجدُ

وبين هذا وذاك.. أنا حائرٌ

أبحثُ عن توازنٍ.. أبحثُ


يا ذاكرتي.. كوني رحيمةً

احفظي لي ما يُسعدُ القلبَ

ويا نسيانُ.. كُن عادلًا

امحُ ما يُثقلُ الروحَ والدربَ


سأظلُّ أقاومُ.. سأظلُّ أحاولُ

أن أحتفظَ بما يُغني حياتي

وإن خذلتني يومًا ذاكرتي

فلتكن أنتَ يا نسيانُ نجاتي


تذكَّر.. وانسَ.. كيفما شئتَ

فأنا بين عالمين أعيشُ

في أحدهما أحتضنُ الماضي بحلوه ومره

وفي الآخر.. أتحرر لمستقبلٍ جديدٍ أراه


فالنسيانُ قد يكون رحمةً

يمحو الألم ويفتح الآفاق

والذاكرةُ قد تكون نعمةً

تحفظ الحب وتنير الأعماق


وبين هذا وذاك.. أنا إنسانٌ

أسعى للتوازن في كل حين

أقبل ما يأتي به النسيان

وأحتفظ بما يُثري الذكريات الثمين

الشاعر بقلم الراقي توفيق السلمان

 الشاعر


أنا الملك ُ

على العرش...

أنا. الشاعر


فكنْ أنتَ

كما تهوى

أنا الباقي  

وأنت 

السائر العابرْ


إذا متُّ فأشعاري

ستبقى الذكرى 

والخاطرْ


وتاريخُ لماضينا

ونبض الواقع

الثائرْ


أنا أحيا مع 

الدنيا

مع تغريدة

الطائر


أنا الباقي

وأنت في غدي

تفنى

وتغدو 

الماضيَ الغابرْ


ومنسياً

عن الذكر

من التاريخ 

والناظرْ


فما أنت

سوى ظلٍّ

لبدرٍ زائفٍ

حاضرْ


فلا تزهو

بما تملك

أنا الباقي

وأنت العابر

 الخاسرْ


توفيق السلمان

لمرجع إلى أخلاق نبينا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 لنرجع إلى أخلاق نبيِّنا

عمر بلقاضي/الجزائر

***

رسول الله روحٌ من سجايا

فضائله الدّلائل والبيانُ

رسول الله رحمة كلِّ حيٍّ

شريعته السّماحة والأمانُ

هَدَى الإنسانَ بصَّره بذكرٍ

يعزُّ به الخلائق والزّمانُ

هو الأخلاقُ دبّتْ في الحنايا

هو الودُّ المطهَّر والحنانُ

هو الرِّفقُ الذي يأوي البرايا

لكي تلقى الهناءَ ولا تهانُ

هو الصِّدقُ المُشَعْشِعُ في النَّوايا

إذا نَكلَ الخلائقُ أو تَوانَوْا

شريعتُه سلامٌ في سلام ٍ

بها الأرواح في الدنيا تصانُ

بها نالت شعوبُ الشَّرق عزًّا

سلِ العربَ المناكِدَ كيف كانُوا

لقد سبقوا الكواكبَ في رقيٍّ

وقودُهم الفضائل والسِّنانُ

لقد تبعوا الرّسول بصدق عزمٍ

فما خذلوا الكتاب وما اسْتكانُوا

ولمّا غيّروا ذهبتْ قِواهمْ

لقد نَكلوا فضلُّوا ثمَّ هانوا

فعودوا يا بني الإسلام عودوا

شريعتُه الحماية والضّمانُ

محبَّتُه سلوكٌ يرتضيه

يُترجمه الجوارحُ والجَنانُ

ألا ليستْ مظاهر من رياءٍ

سقيمُ الفهمِ يُطردُ لا يعان ُ

ولو عاد الرّسول لقال كُفُّوا

مظاهرُكم غُرورٌ وافتتانُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

تقبلي الأمر بواقعية بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 تقبلي الأمر بواقعية 

..........................

دعي عنك هاته العادة 

فما خلفت سوى تعب وبلادة 

خذي بالمعقول 

محبة 

فإنها حجة القلب وسعادة 

كفي عن جدال مبهم 

وابحثي عن حلاوة الأنس 

اجعليها عرفا 

ومحط تفكيرك وزيادة 

قد تكوني مثقلة بالأسئلة 

للوقت أجوبته وإفادة 

هلمي لنتدبر معاني الشوق 

ونغمر الفؤاد بعلاقة جادة 

محرابها 

ابتهالات وتراتيل مشاعر تستهلها ثقة وإرادة 

ولأنك لظى شوقي 

وسيدة القلب الحادة 

تقبلي دعوتي 

واصطبري على ثبات حبك بدون هوادة 

إن راهنت على تكرار نفس الأسئلة ظللت 

فليس في العشق 

ابتلاء أكثر من هذا 

يجلب التعاسة لنفسك 

ولمن حولك 

تقبلي الأمر بواقعية 

واطلبي الصراحة بنفس بثقة ولادة 

تفهم طقوس العتاب 

وكيف تكون في وقت الشدائد سند 

مانحة إيانا عزة نفس تقاس في الريادة


.بقلمي سعدالله بن يحيى

وعند حدود جمالك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وعند حدود جمالك 

تركض خيول السحر 

ترفل في رياض الروعة

يكتب على نواصيها 

هنا مرتع الجنان 

وجميلة الحي تبتسم للنسيم 

تنقش على النوافذ 

هنا الحب حضر

يمر بجانبك أنهار الحنين 

والسفن تحكي وشائج العشق 

هنا أبجدية العشق

وألف حرف يقطر عذوبه 

سفر بلا انتهاء 

عشق بلا ارتواء 

وكل قطارات السفر 

تعبر على أرصفة المدينة 

وكل الصبايا يهمسن 

عيونهن تحدقن 

على عناق يجمعنا 

وكل شواطيء النهر 

عند حدود المراسي 

يا آخر خيوط الفجر 

وعذوبة الصوت

حيث الحديث بهمس 

هنا ذكرانا تعربد في ثنايا الحلم 

هنا بقايا رماد يتسلق جدار الزمان 

وليل لا يود فراقنا بصدق 

عبقري جمالك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

طريق الريحان بقلم الراقي محمد العلوي آمحمدي

 /طريق الريحان/

                                   ***

"قلت لأبي:

لا تخف،

لا تدع لليأس مكانًا.


غدًا، في علم الغيب،

لكننا سنذهب بعيدًا جدًا.


سنمضي قدمًا،

قد نلقى إما النصر،

أو الشهادة.

لكننا لن نتراجع،

رغم الآلام والمواجع.


فإن جاءت سكرة المنون،

هناك حيث سترقد أجسادنا،

ستنمو شجرة الزيتون.


قال: يا ولدي، لا تجزع.

معًا نواصل السير.

بعكازتي سأهشّ على أزهار الرحيان،

أوراقها يحملها النسيم : 

تكون غمامة تظلل ذلك المكان


3 تشرين الأول 2024

(محمد العلوي آمحمدي)