الآهتين
آهة لديك
آهة لدي
-----------------
الاهة لديك
حروف تخرج من شفتيك
لا تلهب ظهرا
لا تحمل حجرا
لا تسمع صوتا
الاهة لدي
لقمة عيش في ثغر الجائع
مسحة رأس يتيم ضائع
نبتة ارض
وصيانة عرض
الاهة لديك
شعار تحمله الجدران
رفض شجب استنكار
وحشود ماتلبث أن تنفض
الاهة لدى
فأس تحملها الاكتاف
تضرب ارضا اشتاقت
لخرير الماء
شمع يوقد ليبدد
ظلمات العقل
الاهة لديك
دراهم معدودات
لاتعد ماينفق في الحانات
الاهة لدي
لاتخرج من شفتي
بل تسكن في عيني
تنطقها
كل خلايا الجسد المضني تطلقها
الاهة لديك
صراخ وبكاء ونحيب
دموع من عينيك تفيض
نداء مرسل
لأناس قد فقدوا السمع
وأن سمعوا لا أحد يجيب
الاهة لدي
حين يقاس العدل بدون ميزان
ارسلها
حين يعود الحجاج ازهر البستان
ابعثها
حين يغيب عن الدنيا معني الانسان
الاهة لدي
اه
يا وطني ياولدي
ياقدس وياصومال
اه
لفراتي....لعراقي
لسوريا.....والسودان
للنيل ......لليبيا
لكل الاوطان
اه
لكسوفو...وما يجري
لك ....ياشيشان
اه
للصمت...وللشجب
السجن والسجان
اه ..من نفس لا ...
اه من عين لا......
من صاحب أمر لا.....
يسمع أمر القرآن
الناقد حمدى البوقي
الثلاثاء، 4 يوليو 2023
الآهتين.... بقلم الشاعر الأديب...الناقد حمدى البوقي
بلادي هذا عهدي عمر بلقاضي / الجزائر
بلادي هذا عهدي
عمر بلقاضي / الجزائر
***
الحفاظ على أمن الوطن عقيدة وإيمان وضرورةٌ حضارية لأن الإسلام والتّنمية وسعادة الأفراد والجماعات لا تزدهر إلا حيث يسود الأمن والسّلام ، لذلك فالتّضحية من أجل المحافظة على الأمن والسّلام فيفي الوطن من أقدس الواجبات الإسلامية وأرقي القيم البشرية
***
جزائري هاهي يَدِي
صُدِّي بها طمعَ العِدَى
أو فَجِّرِي في كفِّها نَبْعَ النَّدَى
أو فَابْصمِي بأنامِلي عهدَ الفِدَا
هاكِ الفؤادَ فذوِّبيه ِ
لتجْرِفي عنكِ الرَّدَى
هاكِ السَّلالمَ من عِظامي فاصْعَدي
كي تَستوي فوق الوجودِ مليكةً طولَ المَدَى
لا لستُ أطمعُ في نَداكِ
ولو كَرَعْتُ على الصَّدَأ
ولو أقامَ بخافقي سهمٌ أصابَ فأقْصَدَ
حُبِّي لك دينٌ يَلُمُّ سريرتي*
حبٌّ يراهُ منِ اهْتَدَى
حُبِّي لك عهدٌ وعهدي نَافِذٌ
في كلِّ نَبْضٍ أو زفيرٍ قد بَدَا
ولئن نأى عنِّي نوالُكِ إنَّنِي
آوي المحبَّةَ والهوى مُتَجلِّداَ
جزائري...
فلْتصنَعِي من مأتمي فَرَحًا لكِ
ولْتجعلي بِتَفَحُّمي وَجه الوَرى مُتَوَرِّداَ
ولْتحْفرِي في جُثَّتِي إنْ ضَنَّ فَحْمُكِ مَنجَمًا
ولْتجعلي شريانَ قلبي مَوْرِدا
جزائري...
أخشى عليكِ تَغَرُّباً
نَخَرَ البِلادَ وَعَرْبَدَ
أخشى عليكِ تحزُّباً جَلَبَ الشِّقاقَ ونَكَّدَ
أخشى عليكِ بِحُرْقَة ٍجَيْلاً غَوَى
يأْتِي العِدَى مُتذلِّلاً مُتَوَدِّدَا
أخشى عليكِ بلاهةً من نَّائمٍ
أضحى على دَرْبِ الشُّعوبِ مُوَسَّداَ
أخشى عليكِ دُموعَ مظلومٍ بَكَى
إذا شَكَا ... وتَنَهَّدَ
* حب الأمة لا يتعارض مع حب الوطن الخاص، فالأمة كلٌّ والوطن جزء ، وما يشمل الكلَّ يشمل الجزء بالضّرورة، بل إن الطبيعة والبديهة تقولان انّه لا يمكن الحفاظ على الجزء مع إهمال الكل، فأعضاء الجسم لا تحفظ إلا بسلامة المناعة في ذلك الجسم، وكذلك الوطن في الأمة والفرد في الوطن
بُكائية لأجل دَمْعِ دِمَشقيّ..عَبْد الْغَنِيّ مَاضِي. بقلم الشاعر
بُكائية لأجل دَمْعِ دِمَشقيّ
******************
شِعر: عَبْد الْغَنِيّ مَاضِي
******************
دَمْعِي وَدَمْعُك يَا فَيْحَاءُ ودِيَانُ
فَمُذْ بَكَيْتِ وَهَذَا الْكَوْنُ أَحْزَانٌ
**
فَمَا الَّذِي فِيكِ أَرْثِي؟ مَا الَّذِي تَرَكُوا؟
لَا الْأَرْضُ أَرْضٌ وَلَا الْبُنْيَانُ بُنْيَان
**
لَا النّارُ يُطْفِئُهَا فِي دَاخِلي"بَرَدَى"
وَلَيْسَ يَغْسِلُ نَزْفِي مِنْكِ طُوفَانُ !
**
بِالْأَمْسِ كُنْتُ إِذَا أَشْتَاقُ يُنْعِشُنِي
نَسِيمُكِ الْمِسْكُ، رَوْحٌ وَرَيْحَانُ
**
وَالْيَوْمَ تَقْتُلُنِي ذِكْرَاكِ أَيْنَ هُمُ
أَهْلِي وَأَيْنَ أَحِبَّاءٌ وَجِيرَانُ
**
أَيْنَ الَّذِينَ بَنَوْا مَجْدًا وَمَنْ عَمَرُوا
فِي كُلِّ شِبْرٍ لَهُمْ ذِكْرٌ وَعنْوَانُ؟
**
كَأَنّكِ الرَّسْمُ أَهَلُوهُ قَدِ ارْتَحَلُوا
فَلَمْ تَكُونِي لَهُمْ دَارًا وَلَا كَانُوا
**
أَمْشِي فَتُنْكِرُنِي فِيهَا مَعَالِمُهَا
وَلَيْسَ تَعْرِفُنِي دورٌ وَجُدْرَانُ
**
سَأَلْتُ "مَرْوَانَ" هَلْ أَوْرَثْتَ مِنْ خَلَفٍ
فَلَمْ يُجِبْنِي لِفَرْطِ الْحُزْنِ "مَرْوَانُ"!
**
فِي الْمَسْجِدِ الْأُمَوِيِّ الْحَقُّ مُنْطَلِقٌ
أَذَانهُ إِنْ عَلَا تَهْتَزُّ أَرْكَانُ
**
دِمَشْقُ لَا أُبْصِرُ النّعْمَاءَ سَابِغَةً
إِلَّا عَلَيْكِ فَمِنْكِ الْكَوْنُ مُزْدَانُ
**
لَوْ أَنَّكِ امْرَأَةٌ كُنْتِ الْمَلِيكَةَ فِي
حُسَنٍ وَبَاقِي النِّسَا وَالْخَلْقِ أَعْوَانُ!
أبي .. إشتقت لك .... بقلم الشاعرة سامية برهومي
أبي .. إشتقت لك ..
تأخذني الدنيا في غمرة ..
ثم تستردني على حين غرة ..
ضحكة ترتد دون أبواب القلب ..
يسائلها الحب في عتب ..
أين أبوك ..؟
أين أنت ممن أحبوك ..
وبسقيا المحبة الخالصة أمدوك
بلا حسبان ولا سابق قربان ..
آمنوا بك واحتووك ..
أين أنا ..وواقع يصفع أذن الغياب ..
أحداثنا وأنتَ هناك ..
قد تطالعها ببصيرة تختلف ..
بصيرة من عاش اليقين ..
وفرغت مما قد ملكت اليمين ..
أبي .. مازلنا نعاقر قدح الأمنيات
تتقاذفنا تيارات الحياة ..
ورحلة صراع تتطلب منا الثبات ..
ما زالت تدهشنا المفاجآت ..
تقلب ظهر المجن .. طارئات المحن
وغرائب المستحدثات
حتى قد ..
نسلوا عنك بشيء منك ..
ولا ننساك .. حتى نلقاك
سامية برهومي
***سأرحل عنك***... بقلم الشاعرة الأديبة هدى عبد الوهاب
***سأرحل عنك***
سأرحل عنك
لأضمن الخلد فيك
وأعتلي عرش الهوى
وأترك نار الجوى
تحرق بالشوق
لياليك
سأرحل عنك
لأعلن موتي المحتوم
وأقنع قلبي المكلوم
أنك ما عدت ملكي
وأن لا حق لي.... فيك
سأرحل عنك
لأتجرّد منك
و أمزق سرابيل الهوى
و ارتمي بين أحضان النوى
و أعلّم قلبي المفتون
كيف يجافيك
سأرحل عنك
وهل يطاوعني الرحيل
يا بسمة العمر الجميل
وهل يرتوي قلبي الظمٱن
إلا من ..
فيض سواقيك
سأرحل عنك
وهل يجدي الرحيل
يا عشقي الأول والأخير
يا نبضي الحر الأسير
وهل حلّق القلب إلا
فوق جنان روابيك
كيف أرحل عنك
و كيف يكون الرحيل
القلب ...بات قلبك
والروح لا ترضى البديل
ومن ذا الذي
في خافقي..
يضاهيك
و إن تبنيت الرحيل...
فمن سواي ..سيعشقك
ومن سواي ..كالطفل
سوف يدلّلك
أي ملاذ بعد قلبي تسكنه
و أي روح بعد روحي
ستحتويك
بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر
بينَ زُهدِ النّاسِك و سِعَةِ عيشِ المَالِكْ.... بقلم الشاعر الأديب....فؤاد زاديكى
بينَ زُهدِ النّاسِك و سِعَةِ عيشِ المَالِكْ
بقلم/ فؤاد زاديكى
كان النُّسّاكُ والرُّهبانُ المُتعبِّدونْ
عنْ كُلِّ مُغْرَياتِ الدّنيا يبْتَعِدونْ
وإلى البساطةِ والتّقشّف والزُّهدِ يَلجؤونْ
ومنْ أجل تطويعِ الجسد الخبزَ النّاشِفَ يأكُلونْ
يعيشون في عُزْلَةٍ مع الرّوح, فما كانُوا يَظهَرونْ
إذ هم في قلاليهم وصوامعهم في خُشوعٍ يَسْكنُونْ
بكلِّ ما يجري من أمور الدّنيا لا يَأبَهُونْ
فهم بليلِهِم ونهارِهم بكلِّ صبرٍ وجَلَدٍ يُجَاهدُونْ
فَشَتّانَ ما بينهم وبين رجالِ الدّين في هذه الأزمان, الذينَ يَتباهُونْ
وبسيّاراتهم الفارِهةِ منْ آخرِ مُوديل وطرازٍ يَتفاخَرونْ
وللصُّلبانِ الذَهبيّة الثّقيلةِ على صُدورِهمْ يُظْهِرونْ
وهي كافيةٌ لِإشباعِ عشراتِ العائلاتِ, أبناؤها جُوعًا يتضَوّرونْ
إنّهم بعقدةِ الغرورِ والتّباهي مُصابُونْ
وبِتَعالٍ وتَكَبُّرٍ على المؤمنين مُتّأمَّرونْ
على شاشاتِ التّلفزةِ ووسائلِ الإعلام يَتَهَافَتُونْ.
مِنْهُمْ مَنْ يَكيدُ المؤامراتْ ويُلْصِقُ الاتّهاماتْ
ومِنْهُمْ مَنْ يَهْتَمُّ بالمالِ وجَمْعِ الثّرَواتْ
مِنْهُمْ مَنْ يعملُ لصالحِ عشيرتِه والأقرباءِ مِنَ العائِلاتْ
ومِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى لإرضاءِ الزّعماءِ والحكوماتْ
وهو يُنافِقُ ويعملُ بِخلافِ ما تقولُهُ الآياتْ.
لقد أصبحَ الالتزامُ بِالدّينِ شَكْلًا دونَ المَضمونْ
لهذا لمْ يَعُدِ المؤمنُ في وَضعٍ مأمونْ
لمْ يَعُدْ صالِحًا في هذه الأيّام تَوَجّهُ الرّاعِي
يُدرِكُ هذا وبوضوحٍ تامٍّ المُراقبُ الواعِي
أرى لِمَا جئتُ بهِ اليومَ أكثرَ مِنْ دَاعِ
إنْ لم أقُلْ: هناكَ جملةٌ مِنْ دَوَاعِ.
أُذْكُريني... بقلم الشاعر الأديب...احمد ابراهيم الجيار
أُذْكُريني.........
أُذْكُريني إذا غاب النهارْ
وأسدل الليل الستارْ
وغَلَقَتْ أكمامها الأزهارْ
ونام ساكني الأشجارْ
وتَدَلَتْ من الأفرع ثْمارْ
وصمتت سيمفونية الأطيارْ
وهمست معزوفة الأمطارْ
تتساقط لنشر الإخضرارْ
وتعودُ ثانيةً للبحارْ
خَلْقُ الواحدُ القهارْ
********&*،،*،******
أُذْكُريني إذا بدأ الحوارْ
وانطلق السحر والأسرارْ
و فَرِحَتْ بالكتابةِ الأحْبارْ
وتَراقَصَتْ الأقلامُ بالأشعارْ
***&***********&****
أُذْكُري إذا بزغ القمرْ
وذُبنا عِشقاً في السهرْ
وعانقَ القوسُ الوترْ
وتعالت ضحكاتٌ السَمَر
**&**********&*&&
أُذْكُري إذا هدأ العَمَارْ
وتناثرت أضواء الديارْ
وهامت أرواحُ الصغارْ
ولم يَنَمْ بَعْدُ الكِبارْ
***************&&*
أُذْكُريني بَعدَ ما ضاع الهوي
وتَجرعتُ من سم النوي
وقتلني شوقي والجوي
&******************
أُذْكُري قلباً أبكاهُ الضنا
وفاضَ وجداً فانكوي
وبني صرحاً فهوي
أُذْكُريني ياروحي أنا
********&&***&&&&
أُذْكُري عُشاً جمعناه
وليلاً سهرناه
وبدراً لمسناه
وحباً كتمناه
وعمراً قضيناه
وحلماً خسرناه
وخَمْرْ عشقٍ شربناه
وأسكرنا معنا الحياه
أُذْكُريني يا فتاه
******&&*&****
احمد ابراهيم الجيار
مصر بورسعيد
آهات وجداني... بقلم الشاعرة الأديبة.د بن سعدون مريم.
آهات وجداني
زرعتك وردا فى قلبي ياوطني
ونثرت على ترابك محبتي
انت الملجأ والحضن والأمان
وانت الحب والود كله
وانت الحصن المنيع والنبض
اهواك بكل مهجتي وحبي
وافديك بكل غال ونفيس
أهوى هواك الذي يحضنني
ترابك يناديني ياوطني المفدى
وبدمي اسقي ترابك والنبض
اقسم انك الجنة فى الكون
استمد منك عزتي وقوتي
انت فرحتي اذا غاب الفرح
وانت حياتي إذا كانت لي حياة
سلام من قلبي ياوطني المفدى
وتحية بنبضي لترابك وجبالك وهواك
مع تحيات الشاعرة الجزائرية
د بن سعدون مريم
من يَدلُّني؟ بن عزوز زهرة..
من يَدلُّني؟
بن عزوز زهرة... من الجزائر
تِهتُ في دهاليزِ فِكرِي
أسألُ: مَن يَدلُّني؟
أينَ تُباع خردواتُ الأيّامِ الخوالِي؟
أينَ أجدُ حذاءَ جَدّتِي
وعباءةَ جَدّي؟
أينَ أسمعُ حديثَ أبِي الخفيضَ
عنْ مُغامراتِهِ البطوليّةِ؟
أين...؟
مِن أينَ ألتقطُ ملامحِي
المسروقةَ في لحظةِ ضوءٍ
غيبيّةٍ؟
دُلّنِي، دُلّنِي...
مالِي أرَى الكلماتِ تَتعثّرُ
على شفتَيكَ، والذّهولَ
يملأُ عينَيكَ؟
الأنفاسُ والأجسادُ
امتلأتْ بها حجرتِي
إنّها تُزاحمُني
عيونُها تلمعُ بالشّررِ
أنفاسُها تناثرتْ
في الجوِّ
كذرّاتٍ مِن الرّمادِ النّاعمِ
الصّمتُ يملأُ الفضاءَ
دُلّني؛ فإنَّ دمعِي ودمِي
كلُّها اشتهاءٌ...
دُلّنِي على قطراتِ ماءٍ
على لمعةِ موجٍ مجدافُهُ
يُروّدُ بي كواكبَ ارتسمتْ
في السّرابِ
سأرتدِي ثوبِي
الّذي أُهدِيَ لي مِن السّماءِ
أخترقُ الأغوارَ بهِ دونَ عناءٍ
الرّيحُ تهزُّني حينَ اللّقاءِ
أرقصُ على نغماتِ حزنٍ
إيقاعُها غمغماتُ مصابيحٍ
حسناءُ تومِئُ بالتّثاؤبِ
والعودةِ مِن حيثُ كانَ
اللّقاءُ
دُلّني...
الغيره.... بقلم الأديب عبد الفتاح حموده)
الغيره
الغيره قد تكون عند الإنسان عن عاطفه صادقه تأبى أن يقترب أى أحد ممن يحبه.
وقد تكون عند الرجل مجرد خشيه أن يتهمه أحد أو يمس رجولته وشخصيته بشئ أى مجرد خوف على كيانه والغيره هنا مجرده تماما من العاطفه.
وقد تكون الغيره نوعا من الأمتلاك وعدم التفريط فيما يملك كالطفل الذى لايريد أن يقترب أى طفل آخر من لعبته حتى لوكانت مكسوره لانفع منها.
وقد يغار الإنسان إذا رأى عند آخر ماليس لديه كمنصب جيد.. مال وافير... أو عنده أبناء.. الخ.
الإنسان قد يغار إذا تحدثت زوجته عن إنسان ما عن خلقه الحسن وصفاته الطيبه وأناقته و.. الخ والمرأه تغار على زوجها إذا كانت هناك أى علاقة مع إمرأة أخرى.
ربما لاتغار الزوجه على زوجها أبدا لأنها تشعر بالثقه فى نفسها من أن زوجها لن يجد مثلها لهذا قد تعتبر حديثه عن إمرأه أخرى زميله له فى العمل أو غير ذلك هو أمر لايشغل بالها ولايحرك أحساس الغيره عندها.
وقد تكون الغيره عند الإنسان بصورة فيها مغالاه قد يضيق بها الطرف الآخر حتى لوكانت العاطفه فى علوها وقد تكون هذه الغيره عباره عن فقدان الثقة أو مرض.
في حاله زياده معدل الغيره عند الرجل فتضيق بها المرأه ربما يدفعها ذلك لإخفاء بعض الأمور خشيه من زوجها أو من مواجهته أو علي الأقل تجنب وجع الدماغ.
الغريب أن الإنسان قد يغار عندما يشعر بأن المرأه تمس شخصيته وقدره بين الناس عندما تتحدث إلى أى رجل آخر سواء في مجال العمل أو جيران أو.. الخ
مما لاشك هذه الغيره لاتمت بالعاطفة بشئ من قريب أو بعيد.
قد يرى إنسان أن الغيره دلاله ضعف ولايرغب أن يكون أسيرا لأى مشاعر.
وقد يضيق الإنسان ممن يحبه ولا يغار عليه.
مع تحياتي (عبد الفتاح حموده)
Poems in the sky.... Written by the Tlemcen poet Ali Bouziza
Poems in the sky
Your poems embrace me in the sky
can i take them or buy
Where I go and I return like a swallow
I will have always to follow
Quicken and then slow
There's something, I need to know
To see you my beauty.
No doubt you're cutie
Your holy words
Your nice mind, and your silky hand
Please can you stand?
I'll say: a rose, or a flower
It is my finest hour
Every moment, I see her again
I don't know when I put paper to pen.
Forgive please madam
If I say: this term
It is neither forbidden, nor taboo!
Just: I love you!
Isn't it, my dove?
No friendship or love.
with the sun, with the star.
Oh my God! what do I deserve from her?
That I should render, for my part.
My wounded heart!
Ali bouziza
أهداني الوقت... بقلم الشاعرة...سميرة فاضل غانم
أهداني الوقت سلة من لحظات مستقطعة
نثرها أطياف غسق على شرفة تطل على الزمن العتيق
وقفت مكلومة أودِّع زورق العمر
الذي يحمل ما مر من سنين
ويمخر عباب الحياة...
ذاهباً بالحكايا ليهديها للبحر ...
فخفق القلب لطيف سفينة مقبلة من ضفاف واحة المحبة محملة بغلال المحبة وعطور النفوس الطيبة
هو الله الكريم
لكل انتظار عوض ولكل جهد من السعد نصيب
سميرة فاضل غانم
إبـاء وعـنفــوان..... بقلم الشاعر الأديب...الشاعر حسن منصور
إبـاء وعـنفــوان
=============----------------- الشاعر حسن منصور
******************
لا الـمــالُ مـــالٌ وَلا الأوْلادُ أولادُ || لا عـــاشَ مَـنْ ظَـنَّـني لِـلـذّلِّ أنْقـــادُ
وأيُّ مـالٍ لـه في القـــلبِ مَنـزِلَةٌ || وَأيُّ طـعْــــمٍ لـه والـقـلــبُ وَقّـــــادُ
لا عاشَ من يبْتَغي ذُلّي وَمَنْقَصَتي || لا كـانَ لـي وَلَــدٌ أوْ كـانَ أحْـفـــــادُ
عِشتُ السّنينَ وما كانتْ تُخَــوِّفُني || أهْـــوالُـهــا وأنـا بالـعَـــــزْمِ شَـــدّاد
جابَهْتُها صامداً في الهَوْلِ مُبْتَسِماً || وكانَ فـي الغَــيْـبِ إِسْــنادٌ وَإِمْـــداد
أمَـدَّني اللهُ بالصّــبرِ الجـمـيـلِ فـــلا || تَقْـــوى عَــلَيَّ شـياطــينٌ وَأوْغــادُ
ما كانَ لي أحَدٌ في الضّنْكِ يَنْصُرُني || فما هَــواني وَعِــنْدي الآنَ أعْــداد؟!
قدْ يسَّـرَ اللهُ لي صــافـي مَـوَدَّتِهِـــمْ || وَكُلُـهُــمْ لـلهُــدى والـحَـــقِّ أجْــناد
بِهـمْ أَعِـزُّ ومَـنْ يَبْغي مُـصاوَلَـــتي || أذلَّــــــــهُ الـلــهُ لا جــــــــاهٌ ولا آدُ
وَهـامَتي ما انْحَـنَــتْ إلا لِخـالِـقِـهـا || إنّـي لِــرَبّــي لَــقَــــوّامٌ وَسَـــجّــــادُ
وأحْمِــلُ الخـيْرَ في قـلبي أَسـيرُ بِه || ولـيسَ في الـقـلبِ أضْغانٌ وأحْـقــاد
أُغْضي عَنِ الجاهلِ العَيّارِ تَكْرِمَــةً || أَعِـــزُّ نفْـسِيَ عَـمّـــا فـــيه إِفْــســاد
تَغـافُـلي لـيسَ ضَعْـفـاً أو مُـداهَـــنَةً || بـلْ إنَّــه أنَـفٌ في الـنّـفْـسِ مُعْـــتاد
ورُبَّـمــا غَــرَّهُ حِـلْــمي وَشجَّــعَــهُ || عــلى التَّمادي فَصارَ الحُـمْــقُ يَزْداد
وَما دَرى أنّـهُ الْعـاري وَعَــوْرَتُــهُ || مَـفْـضـوحَـةٌ لِلْمَــلا وَالـنّاسُ شُـهّــــاد
************
يا أيُّهـا المُـدَّعي جـــاهـــاً وَمَـنْـزِلَـةً || مُسْـتَكْـبِـرٌ مـا لَـــهُ في الأرْضِ أنْــداد
تَزْهـو بِنَـفْسِكَ كَلـبـاً فَــوْقَ مــزْبَــلَةٍ || تَـصـيحُ فـي عَـتْــمَـةٍ وَالـــنّاسُ رُقّـــاد
وَلَسْتَ تَمْـلِكُ إلا الصَّـوْتَ تُـرْسِـلُــهُ || إنَّ النُّــبـــاحَ لــــدَيْـكَ الْـمـــاءُ وَالـــزّاد
أَقْصِرْ فَما أنتَ إلّا الطّبْلُ ذا صَخَبٍ || وَالـجَــــوْفُ مِـنْـكَ هَـــواءٌ فــيـه تَـرْداد
إنَّ الرّجـالَ لهُــمْ أحْــلامُـهُـمْ ولهُــمْ || صَــبْرُ الْجِـمالِ فَـمـا حـادوا وَلا مـادوا
وَأَنْـتَ أهْــــوَجُ لا حِــلْــــمٌ ولا أدَبٌ || وَلـيـسَ يَهْــديــكَ تَــوْجــيـهٌ وَإِرْشــــاد
ألا تَرى حَوْلَكَ الأصْحابَ قدْ هَجَروا|| وَكُــلُّـهُــــمْ عـــاتِـبٌ وَالــكُــلُّ نَـقّــــــاد
وكيــفَ تَـطـمَــعُ في وُدٍّ وَتَـكْــرِمَـةٍ || وَأنتَ تـمْـنَـعُـهـا والصَّحْـبُ قـدْ جـادوا
فـكيفَ تَحْـيـا إِذا مـا عِـشْتَ مُنْـتَـبَـذاً || وَمــا الـحَــياةُ وَفـيـكَ الـنّاسُ زُهّــــاد؟!
وَكُلُّ نَـفْـسٍ لَـهــا جَــوٌّ يُـلائِـمُـهــا || تَحْــيـا بــه، هُــوَ مـا تَـهْــوى وَتَـرْتــاد
فعِـشْ كَما شِـئْـتَ لكنْ ظَلَّ مُـبـتعـداً || كَيْ لا يَـجــيـئَـكَ بِـالإِكْـــراهِ إِبْـعــــــادُ ****************************************************************
الشاعر حسن منصور
من المجموعة الرابعة عشرة، ديوان (القوافل) ـ ص8