السبت، 9 مايو 2026

ورقة تُترك ولا تُقرأ بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 “ورقة تُترك ولا تُقرأ”


أُسْطِرُ هُدُوئِي…  

وَأَضَعُ علامة تعجب  

فِي آخِرِ سَطْرٍ لَمْ يُولَدْ.


2  

أَتْرُكُ الشفافية…  

تفَسِّرُ نفسها

كَيْفَ تَسَرَّبَ الحُلْمُ مِنِّي.


3  

عَلَى طَاوِلَةِ اللَّيْلِ…  

تَسْتَرِيحُ وَرَقَةٌ  

لَا يَقْرَؤُهَا أَحَدٌ.


4  

تَحْمِلُ أَثَرَ أَصَابِعِي…  

وَأَثَرَ غَصَّةٍ  

لَمْ أَجِدْ لَهَا اسْمًا.


5  

أُدَوِّنُ سُكُونِي…  

كَمَنْ يَضَعُ قَلْبَهُ  

فِي مَكَانٍ لَا يَصِلُهُ أَحَدٌ.


6  

يَمُرُّ اللَّيْلُ…  

وَتَبْقَى الكَلِمَاتُ  

تَنْتَظِرُ قَارِئًا لَنْ يَجِيءَ.


7  

وَفِي آخِرِ الهَمْسِ…  

أَعْرِفُ أَنَّ الوَرَقَةَ  

لَمْ تُكْتَبْ لِأَحَدٍ…  

بَلْ لِوَحْدَتِي.


                          بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .