"في العيد"
الآن تفتحت عيون الورد بعد سفر مع غفوة حلم على صهوات حرف ينثر ضوعه المشتهى على مدارات الصحوة والاندهاش
في العيد ،كم أحتاج من أميال لأصل أفقي المستنير رسمتُ المسافات، خطوط طولٍ وعرض ،قسّتها بشبر يدي
جمعتُ قطر الندى في سلاتٍ من القش الوردي بنقاء زهرٍ وأريج جوري تعطرَ قداسة وحلل في كؤوس عسجدية الملمس والرؤى ،اصطفتْ جنود الأزهار في شرفتي العامرة بأطايب العبير حيث يرسل العيد هالات وجد وابتهالات خزامى حار ضوعها في تموجات الهواء . بتراتيل نقاء ..ترانيم يعاسيب حامت على أفنان الشجر الطافح في الذرا
شربت قهوتي اليوم ثلج انتظار
واللهيب مني .... بوح أعزل
هذه عيون الورد
نور الهدى صبان سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .