السبت، 30 مايو 2026

صفر بقلم الراقي بلال اسماعيل

 صفر...


لا تسر في درب لا يفضى الى هاوية

فالهاوية لا تنتظر عند المنعطف

إنها تسري في دمك

تترصد عثرة فكرة أو ذبول نجمة في صدرك

لا تحتف بنجاة لم تمتحن قاع السقوط

فالمشي الحقيقي جسر من هباء

تطأ فيه الخشب وأنت تدرك أنك تدوس على عدم

وإذا التفت الى المرآة

ولم تر وجه الموتى يغتالون ندمك

فاصرخ في صمت المعنى

أي غباء جعلنا نظن أن الملامح ملكنا

الامتنان ليس كلمة تنطق

بل هو استدراج النصل الى الصدر

والتبسم في وجه القاتل

لأنه نزع عن وجه الوقت قناعه

وتركه جثة عارية أمام عينيك

لا تكن قافية في قصيدة أمان زائف

ككلماتي التي تقرأها الآن 

خالية من تشكيل و ترقيم

كن الخلل في تناسق الكون

كن الزلزال الشارد بحثا عن أرض تليق بخرابه

فما نفع المشي؟

إذا كان ينتهي بنا عند نقطة

الصفر...


بقلمي: بلال اسماعيل ✍️🌹✨


#بلال_اسماعيل #كتابة #كاتب #نثر #ادب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .