نصفي أراد.. ونصفي مُجبرٌ
*********************
أَنَا.. إثنتانِ
شَخصٌ يَطير لأعلى سماء
وآخَرُ يُحصِي غُبَارَ الشَّقَاء
أَنَا رَكضَةٌ فِي مَدَارِ الضِّيَاءِ
وَلَكِنَّ كَعبي..
دَمَّاهُ ألمٌ.. يُسٌمَّى الرَّجَاء
أُرِيدُ النُّجُومَ بِلا مُستحِيلٍ
وَيَمشي مَعِي الحلم..
عَذْبَ الرِّدَاء
فَيَستوقف الخَطو هَذَا الجِدَار
وَيَأخُذُ مِنِّي عُلُوَّ النِّدَاء
يُهَذِّبُ وَاقِعُنَا كِبريائي
وَيَنحِت حُلمِي..
عَلَى قَدر خَوفي
فَأَصرُخُ هَذَا أَنَا يَا طريقي
فَيَرتدُّ صوتي
مَكسورُ حرفي
كَأَنِّي أُقَاوِمُ مَوجَ المَحَالِ
وَأَرجِعُ بِالعَجْزِ يَحضُنُ كَفِّي
أَأَستَسلِمُ الآنَ؟.. أَمْ هِيَ حَربٌ؟
وَكَيفَ التَّوَازُنُ..
فِي وَقْتِ ضَعفِي؟
عَلِمتُ نِهَايَةَ هَذَا المَطَافِ
بِأَنَّ الحَيَاةَ دُرُوبٌ رَمَاد
فَلَسنَا طُلَقَاءَ بِحَجمِ السَّمَاءِ
وَلَسنَا عَبِيداً..
لِهَذَا السَّوَاد
نُشَكِّلُهَا بِالأَمَانِي الصِّغَارِ
وَتُشكِلُنَا بِالظُرُوفِ الشِّدَاد
فَنَسْقُطُ حِيناً وَنَقوى حِيناً
وَنَمضي نُفَتِّشُ..
عَن أَيِّ زَاد
نَعِيشُ لِنَقتَنِصَ المَعنَيَاتِ
وَنَنقُصَ مِن نَزَفَاتِ الخَسَارَة
فَمَا بَين حُلمٍ رَمَى نفسه
وَوَاقِعِ زمنٍ بَنَى جِدَارَه..
تَقُومُ الحِكَايَةُ
تَصفو الحَيَاةُ
وَنَقطِفُ مِن حُزنِنَا..
مَنَارَة
بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .