حين تهفو القلوب إلى عرفات
في ثامنِ الحجِّ يُروى القلبُ من ظمَإٍ
للبيتِ والرُّكنِ والميمونِ والحَرَمِ
يومُ التَّرويةِ للإحرامِ منزلةٌ
فيها تُساقُ المطايا نحوَ كلِّ نِعَمِ
سيرٌ إلى مِنًى، والأرضُ راجفةٌ
بالذِّكرِ، والشوقُ في الأحشاءِ كالضَّرَمِ
يا ربِّ، هذا ابتداءُ الخيرِ فاجعلْنا
ممَّن يُلبِّي، وينجو ساعةَ الزَّحَمِ
كلُّ القصائدِ عجزٌ أن تُحيطَ بها
فأنتِ يا مكّةُ الغرّاءُ كالحُلُمِ
فيكِ الطمأنينةُ الكبرى، وفيكِ هدىً
للروحِ تمضي به في أبهى القِيَمِ
بقلمي: مصطفى أحمد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .