السبت، 30 مايو 2026

شوق وحنين بقلم الراقي مصطفى عبد العزيز

 شوق و حنيــــن 

على صهوة الحنين 

البين يُؤرِّقُني

و لهفة الشوق إليكِ 

بكلِّ نبضٍ يَأسِرُني

أُقاومُ الذكرى 

 لكنْ 

طيفُكِ يَلاحقني 

ويأتي كحلمٍ جميلٍ 

في الدجى يُبصِرُني

أُخبِّئُ الوجع 

 وراءَ ابتسامةِ باهتة 

وفي داخلي أشتياق 

بات يَكسِرُني

أُصاحب صمتَ الطريقِ منهكا

كأنَّ الدروب. 

 بيني وبينكِ تَحْضُرُني

وأكتبُ اسمَكِ 

فوقَ الريحِ

فتزهو روحي … 

وتعودُ تَسْخَرُني

فكيفَ 

إن غِبتِ عني

وأنتِ الهواءُ

 الذي في الروحِ يُعمِّرُني

فعودي… 

فإني دونَ لقياكِ غُربةٌ

وإن طالَ بعدُكِ، 

فحبُّكِ .... يعذبني. 

مصط

فى عبدالعزيز 

Mustafa Ka

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .