«جبهتُنا..عِيدُنا الأَسمَى»
علىٰ « هاماتِنا » نُصِبَ اللِّوآءُ
وفي « أرواحِنا » صَمَدَ الإبآءُ
تَجَلَّىٰ العيدُ في السَّاحاتِ مَجداً
وفـي « جبهاتِنا » بَـزَغَ السَّنآءُ
إِذا سألوني : أينَ العِيدُ؟ قُلتُ :
هُنا.. حَيْثُ «الصَّوارِمُ» واللِّقآءُ
فَلَيْسَ « العِيـدُ » ثَوْباً نَرْتَديهِ
فَعيدُ « الحُـرِّ » للوطنِ انتمآءُ
تُـرابُ الأرضِ نَقـدِسُهُ دِمـآءً
وفي الميـدانِ يَكتملُ البَهـآءُ
نُصافِحُ « بالفُؤآدِ » زِنادَ حَقٍّ
وَيَغبِطُنا على الصَّبرِ الفضآءُ
لَنا الجَبَهاتُ مِحـرابٌ طَهُورٌ
وبَينَ صُفُوفِنا التَحَمَ الإِخآءُ
بَنَينا العيدَ مِن عَزمٍ حَدِيدٍ
فما لِيَنَتْ «بَواتِرُنا» العَنَآءُ
نُعَيِّـدُ «والمَنَايَا» لَنا عَبِيرٌ
ونَحنُ لِفَجـرِ عِـزَّتِنا فِـدآءُ
بِساحِلِنا لِغَربِ الأَرضِ نَقشٌ
خَطَطناهُ... وَأَدَّبـنـا الـبَـغـآءُ
رَأَت أَمواجُهُ الـطُّوفانَ مِنّـا
فَفي صَدري لِباغِيهِ الـفَـنـآءُ
على مَوجِ الـتَّحَدّي قَد بَنَينا
صُروحَ النَّصرِ يَحرُسُهَا الوَفآءُ
فَيا «شَوقَاهُ» مِن عِيدٍ تَباهىٰ
بِأَسدٍ « هَمُّها » دَحـرُ العِـدَآءُ
فَلا « عِيـدٌ » لَنا إِن لَم نُصَلِّ
صَلاةَ النَّصرِ في صَنعا الضِّيآءُ
وَنَصدعُ في رُبىٰ السَّبعينِ صَوتاً
يَهُزُّ « صَـدَاهُ » أبوابَ السَّمَآءُ
بقلم الشاعر/محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .