الاثنين، 25 مايو 2026

جراح العشق بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 جراح العشق


تَغْرُبُ الشَّمْسُ…  

وَيَتَدَفَّقُ ضَوْؤُهَا  

كَأَنَّهُ نَفَسُ حَبِيبَةٍ تَعِبَتْ مِنَ الشَّوْقِ.  


وَيَهْتَزُّ الْبَحْرُ  

كَقَلْبٍ يَحْمِلُ أَسْرَارَ لَيْلٍ  

لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَقُولَهَا.  


وَتَتَدَلَّى الزَّخَارِفُ  

حَوْلَ الْمَشْهَدِ  

كَأَنَّهَا أَجْفَانُ امْرَأَةٍ تُخْفِي بُكَاءً جَمِيلًا.  


وَفِي الْأُفُقِ…  

تَنْفَتِحُ كَلِمَةُ «الْحُبِّ الْأَصِيلِ»  

كَرَائِحَةِ عُودٍ قَدِيمٍ  

تَشْتَعِلُ فِي صَدْرِ الْغُرُوبِ.  


وَأَنَا…  

أَقِفُ أَمَامَ الصُّورَةِ  

كَأَنِّي أَلْمَسُ جِرَاحَ الْعِشْقِ  

بِأَطْرَافِ خَيَالِي.

 

                           بقلم محمد عمر عثمان كركوكي


اللوحة من أعمال الدكتورة خديجة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .