الإنسان حين يفقد ظله
من ضجيجٍ
يقتلع الإنسانَ
من دفءِ الإنسان،
أعودُ إلى وحدتي كمن
يعودُ إلى جرحٍ
يعرفه أكثر
من أهله.
في العزلة
أسمعُ نفسي
كما لو أنني آخرُ الناجين
من حريقٍ لم
يره أحد
.أمدّ يدي
للهواء فلا يمسكها
أحد، لكنني أجدُ فيها
نبضًا كان يختنق
بين الناس.
أكتشف
أن الوحدة
ليست جدارًا، بل
مرآةٌ تُريني وجهي بعد
أن مسحته أصابعُ
الآخرين.
وفي آخر الليل
حين يهدأ كل شيء،
أعرف أن العزلة ليست هروبًا، بل
محاولةٌ يائسة لإنقاذ ما
تبقّى من روحي
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .