●○27/5/2026
○ أضحى يغسل الجروح
أرواحنا قطاف
شرقية كانت لمواسم
الفرح تبعترت كفرط الرمان
عواطفنا الحلوة
مشاعر صادقة رهيفة
انكفأت تآكلت بمرور الزمان
مفتاح كان في
جيبي لبيت أبنيه هو
الآخر تاه في زحمة الهذيان
تعثرت خطانا
بهذا الزمان تتلمس
الدروب في مسيرة العميان
ليلة العيد
كانت البهحة تنام
مع الأطفال تغمرهم بالحنان
ثيابهم الجميلة
ملونة تتدفق بالأحلأم
ترقص بالمخيلةكغصن البان
في أول شعاع
لشمس العيد يتنادون
سعداءلاوقت لديهم للأحزان
يطوفون بالأفئدة
يمسحون غبار الأيام
ينثرون سكينةفي كل مكان
كل العائلة
الأهل والأحباب باقة
يجمعها العيد بالود والعرفان
يتجول الأطفال
بينهم كزهور الربيع
ملونة يفوح شذاها بالوجدان
يُقَبلون الأيادي
العيدية واجبة الأداء
عيون الأهل تمتلئ بالإطمئنان
دموع حنان
تتكور كقطرات ندى
نقية طاهرة ترتع على الأجفان
مراسم محبة
غابت هاجرت على
أجنحةطيور سارعت بالخفقان
عواطف رحيمة
تقاليد ودودة مفعمة
بأمل رمى ظلالاً وارفة بالأمان
خصوصية نادرة
شكّلت القيم النبيلة
أهمية الإلتزام بالعائلة والكيان
الأعياد رحمة
علوية تغسل الجروح
مديدة تأتينا قبل فوات الأوان
تقاليد كسبتْ
الرهان جلالها معهود
غادرتنا لعالم الهجرة والنسيان
أشرق الأضحى
صافياً يأخذنا لولادة
جديدةمكللة بالرضا والإحسان
شروخ الحاضر
تعود بنا إلى الوراء
نستنشق فرح ماكان بالحسبان
نثري الواقع
بدوام التمني نُوَقعُ
سلاماًمع الحياةبرعاية الرحمن
وكل عام وأنتم
بخير والملكوت الأعلى
بمشيئته يهب السلام للأوطان
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .